خرج رئيس فريق شباب باتنة فريد نزار عن صمته، مباشرة بعد انتهاء مباراة فريقه الجمعة، بملعب سفوحي أمام مولودية وهران بنتيجة التعادل هدفين في كل شبكة، وأعلن تطليقه لـ"الكاب"، مقسما بالله ثلاثا بأنه لن يبقى على رأس النادي بعد مباراة الجمعة.

وخاطب فريد نزار صبيحة السبت، أنصار شباب باتنة برسالة مطولة قال فيها "كنت أجزم أن وصول شباب أوراس باتنة لمقابلة رئيس الجمهورية في نهائي الكأس سنة 2010 هو بمثابة أفضل انجاز في منطقة الأوراس، ونقطة النهاية الأعلى قياسا بالإمكانات القليلة، وكان يتوجب على أصحاب المال والأعمال دعم النادي الذي وصل قمة الهرم بمقارعته لأفضل الأندية الجزائرية من حيث التتويجات، لكن تجد نفسك مرغما على تحمل أعباء أثقل، وتبقى تدور في حلقة مفرغة"، وأضاف فريد نزار "صحيح أن وقفة الرجال كانت حاضرة في موسم 2007- 2008، حين صعد الجار مولودية باتنة وفشلنا في ذلك، لكن من الصعب رفع التحدي في الموسم الموالي لوحدك تقريبا، حتى غرورك يقطع أمامك الطريق ويقول لك بأن ما تقوم به جنون، ورغم ذلك حققنا صعودا تاريخيا بحلوه ومره.."

وواصل فريد نزار سرد متاعبه على رأس شباب باتنة قائلا "البداية التي كنت فيها نائبا للرئيس السابق الأخ والصديق فرحي موسم 2004- 2005، كرّست فيها العطاء بجهدي ووقتي ومالي لفريق القلب من أجل رؤيته في قمة الهرم، على الأقل بما نملك من إمكانات يستحي البعض ذكر قيمتها، وفي كأس الجمهورية عام 2010، وبعد إزاحة شبيبة القبائل ومولودية الجزائر، كان لا بد من مواجهة الحقيقة أمام وفاق سطيف الذي يبقى ملك التتويج في السيدة الكأس، قيمة كرسي احتياطه المادية تساوي ما تتقاضه كل أسرة الكاب من لاعبين وطاقم ومستخدمين.."، مضيفا بأن تنشيط نهائي 2010 ضمن مشاركة قارية تاريخية، لكنها لن تنسي حسب قوله المرتبة السادسة التي احتلها "الكاب" مع النخبة، والتي تبقى في نظره الأفضل منذ تأسيس النادي، وهذا من دون الحديث عن الصعود 4 مرات منذ مجيئه كمسير.

وفي نهاية رسالته التي وجهها لأنصار شباب باتنة، أكد فريد نزار بأنه ربما يكون أقل منهم شأنا في الإخلاص والغيرة على النادي، وربما أخطأ في بعض قراراته، لكن المؤكد حسب فريد نزار أنه فرّط في تجارته وعائلته وصحته وراحته من أجل إسعاد الأنصار وأسرة "الكاب"، وختم كلامه بالقول "لست صاحب فضل على فريق ومدينة ترابها مروي بدماء شهدائها، لكنك تجد نفسك في كل مرة تواجه منافسيك وخصومك، منهم يوجدون حولك أو بالأحرى الذي كان يتوجب عليهم أن يساندوك ويحموك، لكل بداية نهاية، فقصتي كرئيس للنادي، لكن سأبقى مناصرا لفريق الشهداء.."


التعليقات(3)

  • 1
    نوري Suisse 2016/10/15
    يا ولدي روح تلعب إنك بعيد كل البعد عن الرياضة و إنسان غير متحضر متكبر في كلامك بنقصك الحكمة وًحسن التسيير وًقلةًالتفكير قبل الخوض في الحديث وًالحمد الله لي ماشي الباتنية كيفك يا أخي روح الله يهديك
  • 2
    الاسم 2016/10/16
    revoilà un deuxième Hannachi
  • 3
    صالح الشاوي algérie 2016/10/16
    الذي يبالغ في مدح نفسه والكلام عن انجازاته لن ياتي الخير منه ابدا.
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: