إذا كانت الجماهير الجزائرية تترقب باهتمام كبير معرفة اسم المدرب الجديد الذي سيخلف الصربي رايفاتش على رأس "الخضر"، إلا أن الكثير من المتتبعين بدوا متخوفين من طبيعة القرارات التي ستتخذ في هذا الشأن، خاصة في ظل السيناريوهات والأخطاء التي سبق لـ"الفاف" أن وقعت فيها في مناسبات سابقة، وجنت منها إخفاقات موالية.

 ويجمع الكثير من المتتبعين بأن الرجل الأول في الاتحادية محمد روراوة سبق له أن أخطأ في عدة مناسبات، بخصوص اختيار الوقت المناسب للإقالات، ففي الوقت الذي يصفه البعض بالحريص على عال الاستقرار، بناء على دفاعه المستميت على المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش، خاصة بعد الإخفاق المسجل في نهائيات "كان 2013" بعد الخروج من الدور الأول، وهو الموقف الذي أعطى ثماره في نهائيات مونديال البرازيل، مثلما دافع نسبيا عن المدرب سعدان عام 2010 موازاة مع نهائيات "الكان" والمونديال، إلا أنه في المقابل لم يحافظ على هذه السياسة، وكثيرا ما أرغم عديد التقنيين على الانسحاب في توقيت يبدو حسب الكثير غير مناسب بالانسحاب، على غرار ما حدث للمدرب رابح سعدان خريف العام 2010، وهذا بعد التعادل المسجل في جولة افتتاح تصفيات "كان 2011" أمام تنزانيا في ملعب تشاكر، وهو ما جعل "الخضر" يدخلون في مرحلة فراغ، على الرغم من جلب المدرب بن شيخة الذي عجز في إحداث الوثبة اللازمة.

وسبق لرئيس الاتحادية محمد روراوة أن أقدم على إقالة المدرب رابح ماجر منذ 13 سنة، لأسباب أجمع الكثير أنها لم تكن غير فنية، وهذا مباشرة بعد المباراة الودية التي نشطها "الخضر" أمام نظيره البلجيكي بملعب هذا الأخير، وانتهت بالتعادل الأبيض، حيث أبان زملاء سليم عريبي عن مردود ايجابي أمام ترسانة من النجوم التي تضم المنافس، إلا أن ماجر خرج من الباب الضيق، وأرجعت هيئة روراوة حينها سبب الإقالة إلى تصريحات خص بها صحيفة بلجيكية، وانتقد فيها طريقة تسيير "الفاف"، وهو القرار الذي صنع الحدث وأسال الكثير من الحبر، ولايزال يخلف الكثير من التصريحات والتصريحات المضادة بين ماجر وروراوة.

من جانب آخر، يصف البعض ما حدث للمدرب الصربي رايفاتش بالذي وقع للمدرب كمال لموي خريف العام 1989، برسم مباراة الذهاب من الدور الفاصل المؤهل إلى مونديال روما 1990، حين تعادل زملاء بلومي في ملعب قسنطينة أمام مصر بنتيجة بيضاء، وهو ما عجل بنزع الثقة من خدمات لموي، رغم انه لم ينهزم في أي مباراة، ورغم الاستعانة بطاقم فني يقوده المرحوم عبد الحميد كرمالي، إلا أنه لم يتسن له التدارك في مباراة العودة التي جرت في ملعب القاهرة، وانهزم "الخضر" بهدف وحيد كان كافيا لتأهل الفراعنة إلى المونديال، ولو أن عمل كرمالي أثمر بعد 4 أشهر من ذلك، حين توج المنتخب الوطني بالكأس الإفريقية الوحيدة أمام المنتخب النيجيري.

والواضح بان القائمين على الاتحادية الجزائرية يوجدون في موقع صعب، قياسا بالتحديات التي تنتظر "الخضر" في بقية جولات تصفيات مونديال روسيا، وهو ما يفرض عليهم آليا ضرورة اختبار المدرب المناسب الذي بمقدوره التدارك أمام نيجيريا لإعادة التشكيلة إلى السكة، خاصة في ظل اعتراف الكثير بصعوبة مسيرة التأهل إلى المونديال، موازاة مع التعثر في تشاكر، وفوز نيجيريا خارج القواعد.


التعليقات(2)

  • 1
    الاسم 2016/10/15
    ما نغطيوش الشمس بالغربال المكيدة والخدعة التي دبرت للصربي رايتفاش دبرت لي بن شيخة في لقاء ضد المغرب لما نهزمنا 4 - 1ودبرت من قبل لي رابح سعدان هذي هي دول العالم الثالث حب الزعامة والمصالح الشخصية تسود كل القطاعات في غياب الديمقراطية والقانون والمحاسبة وعدالة مستقلة
  • 2
    الاسم 2016/10/16
    Faites attention les evenements d' octobre ont commence apres la defaite et l' elimination de la coupe du monde contre l' Egypte.
    LE foot et la coupe du monde c' est l' oxygene et l' ame des algeriens ..chaque 4 ans ilss on parlent toutes les journees et toutes les soirees c' est leur occupation .......si ils l' ont pas alors leurs soucis et problemes viendront les tourmenter ils sont chauffes et bientot en ebullution
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: