كشف مصدر عليم لـ"الشروق"، أنه تم مؤخرا تجميد رصيدين بنكيين لفريق شباب بلوزداد، بفعل قرار صدر من المحكمة الرياضية الجزائرية، التي فصلت لصالح المدربين السابقين بوصبيعة ومدني ضد الرئيس رضا مالك، وكان قرار نهائي صدر من "التاس" قبل أيام يقضي بدفع إدارة الشباب ما قيمته 302 مليون سنيتم، منها 196 مليون لبوصبيعة و106 ملايين لزميله مدني.

واشتكى المدربان للمحكمة الرياضية من عدم استلامهما مستحقاتهما المالية، بعدما طردا من الفريق بقرار من رضا مالك، الذي أبدى استعداده لتعويضهما عن مستحقاتها في شهر مارس 2015، عندما صدر الحكم الأول ولكنه لم يفعل، وهو ما دفع المدربين إلى اللجوء مرة أخرى للمحكمة الرياضية التي أصدرت مؤخرا قرارا نهائيا بتجميد الرصيد البنكي للشباب، طبعا بعدما اتبعت كل الإجراءات القانونية، بحيث لم تستجب إدارة النادي للمراسلات، علما أن الرصيدين المعنيين موجودان في بنكين مختلفين واحد في القبة والآخر في حيدرة.

يشار إلى أن المدربين كانا متعاقدين مع إدارة الشباب من 2013 إلى 2015، وطردا من الفريق بعد موسم واحد من العمل، وتقدما بشكوى لدى"التاس" للمطالبة برواتبهما من إدارة الشباب.

وقد يزيد هذا القرار من متاعب الرئيس الحالي للنادي، المشتت بين إعادة الاستقرار في بيت بلوزداد وإقناع المدرب ألان ميشال بالبقاء في منصبه، وبين الخروج من الأزمة المالية التي يمر بها الفريق منذ مدة بين المتابعات القضائية.

تجدر الإشارة أيضا إلى أن المدير المالي السابق عبد النور مفتي، تقدم بشكوى لدى المحكمة المدنية للمطالبة بمستحقاته المالية، وصدر حكم بداية شهر أوت الماضي، يقضي بتعويضه بقيمة مالية 400 مليون سنتيم تتضمن الرواتب المتأخرة والأتعاب.

ويمر الفريق بمرحلة صعبة بسبب سوء النتائج في الرابطة المحترفة الأولى "موبيليس"، آخرها الهزيمة بملعب 20 أوت على يد شباب قسنطينة بهدفين لواحد، وتعرض رفقاء بوشامة لاعتداء من طرف عدد من المناصرين وهو ما زاد من حدة الضغط على المجموعة قبل الجولة المقبلة.


التعليقات(1)

  • 1
    mohamed jijel 2016/10/18
    vive crb
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: