.

..اصمتوا!

رئيس "الفاف" محمد روراوة دعا "جيل الثمانينات" من اللاعبين إلى إمساك ألسنتهم، وقال لهم أنتم من الماضي، وأن اللاعبين المغتربين "أكثر وطنية"، ونصحهم بوقف التحليلات والتعليقات والانتقادات عبر البلاطوهات.. المعنيون وقد بلغوا من العمر عتيا، تكتلوا وشرعوا في التحضير للرد على "صديقهم القديم"، وطالبوا "الحاج" بالاعتذار!

 الأزمة بين هؤلاء الرجال "الرياضيين"، جاءت على خلفية "الأزمة" التي يعرفها المنتخب الوطني، إثر التعادل "المذلّ" أمام "أسود" الكاميرون، الذين فشل المحاربون في اصطيادهم بملعب تشاكر، والحال، أن ما يحدث بين "الجيل القديم"، سواء تعلق الأمر بروراوة أو ماجر أو قندوز أو دريد أو سرباح أو بلومي أو عصاد، وغيرهم، يضرّ ولا ينفع!

مفيد لهؤلاء وأولئك، لو وضعوا "السلاح" جانبا، وتخلوا عن لغة التجريح و"التجييح" والإساءة والإهانة، والتزموا جميعا بمنطق التعاون والتضامن، فيخدمون فريق الجزائر من حيث يدرون ولا يدرون، وعندها فقط لا يمكنهم أن يقولوا ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يقولون!

لا يُمكن بأيّ حال من الأحول للجيل الجديد، أن يُهادن ويحقق الانتصارات، ما لم "يحترم" الجيل القديم ويسمع لنصائحه ولو من باب الاحترام فقط، وبين الجيلين، تبادل معلومات وتوجيهات، ولا تضرّ هنا الانتقادات، شريطة أن تكون موضوعية وهادفة، وبعيدا عن الانتقام والأحقاد وعقلية "معزة ولو طارت"، وهذه طريق لإنقاذ "الغريق" من الموت!

من المفروض، أن من حق "جيل الثمانينات"، أن ينتقد، لكن ليس من حقه أن يتفـّه جهد الآخرين، ويسفـّه كل نصر، ويستغل كلّ هزيمة بغرض التهويل والتأويل ونشر البلبلة، وبالمقابل، من حقّ رئيس "الفاف"، كان روراوة أو غيره، أن يُدافع عن خياراته وخططه بكلّ الوسائل، بما فيها المحظورة، لكن ليس من حقه، أن "يُمرمد" كلّ من يُشارك برأيه في ابتكار الحلول!

لن يستفيد "الخضر"، من تراشق الأوّلين مع اللاحقين، ولا بين السابقين في ما بينهم، ولا بين الحاليين أنفسهم، وربما الشيء الوحيد الذي قد يُفيدهم، هو التنسيق بين الفرق المتناحرة و"المتحاسدة"، بما يخدم المنتخب، ويطمئن له الجزائريون، ممّن تابعوا ويتابعون على أعصابهم مصير فريقهم، الذي جمعهم في السراء والضراء، ولا داعي للعودة إلى الأحداث الشاهدة على ذلك!

تصبح كلمة "أصمتوا" مجدية، عندما يتعلق الأمر بضرر يستهدف فريق كلّ الجزائريين، و"اصمتوا" يجب أن توجّه بلا تمييز ولا مفاضلة، حتى لا تستيقظ الفتنة النائمة!  


التعليقات(10)

  • 1
    جثة 2016/10/19
    اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب وان لم تستطع السكوت فانت قليل الحياء وان لم تستحي فاصنع ما شئت .
  • 2
    klm 2016/10/19
    المثقف العربي
    لما يكتب مقال رياضي
    إثر التعادل "المذلّ ، لو وضعوا "السلاح لا تستيقظ الفتنة النائمة! وهذه طريق لإنقاذ "الغريق" من الموت!

    جا يطببها زاد عماها
  • 3
    الاوراس الجزائر 2016/10/19
    المشكل ان الكثيرين يقولون ماذا قدم المنتخب الوطني عندما تاهل مرتين هل غير مما يعانيه الشعب من مشاكل والغريب ما دخل هذا في ذاك و ان كل الافراح التي صنعها المنتخب في الاونة الاخيرة جعلت الجميع يلتف حول هذا النجاح ويفرح الجميع ولكن لا يمكن مهاجمة هذا النجاح بالاقوال التافهة فمثلا يقول اخرين لو التف الشعب على كل قضية تهمهم لسارى كل شئ الى الجيد هذا صحيح لكن عندما يكون الرجل المناسب في المكان المناسب ويجب ان يكون هناك احترام لعمله وعمل الغير والصدق والامنة وهذا متعلق بالافراد في السلطة وليس الشعب فقط
  • 4
    رياضي الجزائر 2016/10/19
    اتتبع كل التحاليل وكل التعليقات المكتوبة والمرئية فلم اسمع بسب او شتم للجيل الجديد من قبل لاعبي الفريق القدامى ومنهم ماجر وبن الشيخ كويسي ولو وقع ذلك فلن ارضى به لانه مهما يكن فن اللاعبين الحاليين هم ابناء الجزائر وقد يخطئون مثل ما اخطأ من قبل روراوة وقد أصاب فيما بعد وقد لا يتحملون المسؤولية ولكن السؤال المطروح هو لماذا يشن روراوة هذه الحملة على جيل 82 ؟ اليس لانه يتحمل جزءا من مسؤولية التعادل المذل باختياره لمدرب ضعيف الشخصية ؟ الجواب سيكون في نيجيريا.
  • 5
    نصرو الجزائري تحيا الجزائر 2016/10/19
    نعم الوطن فوق الجميع لذا على الجميع الصمت على الاقل حتى تمر سفينة المحاربين بسلام
  • 6
    habibe algerie 2016/10/19
    ما هدا التعبير الدي يدل على عدم احترافيته صاحبه الدي كتب بعد التعادل المدل متى كان التعادل مدلا يوحلى الينا كان الكامرون فازت علينا بخماسيه ومتى كان الدل عنوانا لكرة القدم اقسم ان الصحافه الجزائريه عجيبه وغريبه
  • 7
    ابن البلاد دزاير العاصمة 2016/10/20
    الحقيقة أن اللاعبين القدامى لم يحققوا أي لقب وليسوا بالضرورة مرجع ولكن كانوا أصحاب مستوى مقبول مع كثير من النقائص حالت دون تحقيق الألقاب وجلهم لم يُحسن تسيير حياته الرياضية لقصوره الفكري والعلمي وغياب التجربة والاستنصاح والكثير منهم يتكلم الآن بلغة الحسد والحقد وتصفية الحسابات ندما وكمدا على الماضي ومن جربوا منهم حرفة التدريب لا يريدون الاعتراف بفشلهم لانعدام العلم التجربة ولا تكفي أبدا عقلية أولاد الفريق الفاسدة.
    أما التسيير الحالي للفدرالية فيعاني من أحداية الرأي وعدم الكفاءة في معرفة الرجال
  • 8
    المخ في بئر الجزائر المغدور بها 2016/10/20
    جل مدربي النوادي الجزائرية هم من اللاعبين القدامى وغالبيتهم لا يملكون تجربة علمية في فنّ التدريب والتدريب فنٌّ وعلمٌ ولكنهم يتكلمون بلغة وفكرة أولاد الفريق العقيمة وانظروا إلى مستوى اللاعبين الفني والأخلاقي والإنضنباطي فعقلية الشكارة وسوء التسيير أفسدت الكرة الجزائرية وحطمت التكوين وانظروا إلى ما فعله Roger Lemerre في وقت قصير وإلى ما فعله Halilhodzic في سنتين وإلى ما فعله رابح ماجر في تجربتين دامت ثلاث سنوات وقارنوا بينهم وماجر لم ولن يعترف بقصوره الفكري أما بن شيخ فمشكلته الدراهم والانتقام!
  • 9
    حر من الجزائر الجزائر 2016/10/20
    ثقة شريحة كبيرة من الجزائرين في الحاج روراوة يبقى مطلقة وبلا حدود يكفيك شرف النتائج التي حققها الفريق الوطني في عهده وعندما يقول الحاج روراوة لفيئة من متابعي الفريق الوطني كفوا عن الكلام إنه يعي ما يقول .
    أما عن قيمة الفريق الذهبي عند الجزائريين لن يستطيع أي كان أن ينزعها من قلوبهم.
  • 10
    الاسم 2016/10/20
    على روراوة أن يطلب منهم أن يجتمع كل اللاعبين القدامى لمدة ساعتين فقط ويظهروا تفاهمهم وإندماجهم إن استطاعوا.
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: