تهدف، تشكيلة فريق شباب قسنطينة عشية اليوم، إلى تحقيق رابع انتصار على التوالي بمناسبة استقبال الضيف سريع غليزان، وتأكيد صحوتها بعد البداية المتعثرة التي عجلت برحيل المدرب الفرنسي ديديه غوميز، غير أنها كانت بمثابة نقطة التحول لتشكيلة ثرية استطاعت جمع 9 نقاط من 3 مباريات وفي غياب مسؤول حقيقي على العارضة الفنية، باعتبار أنه ومنذ تاريخ 11 سبتمبر والفريق يسير من طرف طاقم مؤقت قاده في البداية كريم خودة، قبل أن يتولى الثنائي براهيمي وبوسعادة المسؤولية في آخر مواجهتين.

وفي وقت لم يفصح بعد المكتب المسير عن هوية المدرب الجديد وسط تضارب الأنباء حول اتفاق مع البلجيكي بول بيت، ثم تحويل الوجهة نحو إسبانيا وبالتحديد مع المدرب السابق لفريق فياريال مارسيلينو تورال، وكذا عودة الحديث عن المدرب الشاب ماضوي ومواطنه كمال مواسة، أنهت أمس تشكيلة النادي القسنطيني تحضيراتها في ظروف جد عادية ومشجعة، خاصة بعد الفراغ من مشكل دفع المستحقات المالية العالقة.

ويتجه المدرب المساعد براهيمي وزميله بوسعادة إلى تجديد الثقة في نفس الكتيبة التي عادت بالفوز من العاصمة على حساب شباب بلوزداد، مع اختلاف بسيط وهو توظيف الطيب كصانع ألعاب مكان مغني المعاقب واحتمال مشاركة المهاجم بلخير منذ البداية على حساب زميله بايتاش الذي عاني من آلام جعلت مشاركته أساسيا محل شك. 


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: