لفظت البطولة المحترفة الأولى لكرة القدم التي تضم 16 فريقا، 10 مدربين، بعد مرور 12 جولة فقط عن انطلاق الموسم الكروي الجاري.

وكان آخر مدرب من اللائحة يتم الطلاق بينه وبين فريقه بشكل رسمي ناصر سنجاق الذي توصل، الخميس، لاتفاق لفسخ العقد مع الإدارة الجديدة لفريق مولودية بجاية، الذي يقبع في ذيل جدول الترتيب.

 ويأتي رحيل سنجاق من العارضة الفنية "للموب"، رغم قيادته الفريق لبلوغ نهائي كأس الكاف الذي خسره أمام نادي تيبي مازيمبي الكونغولي مطلع شهر نوفمبر الحالي فقط. وقد كان سنجاق ضحية الصراع الدائر في إدارة مولودية بجاية، حينما تم الإطاحة بارئيس زهير عطية وتعويضه بفريد حسيسان.

 ولم يشرف سنجاق على العارضة الفنية لفريق مولودية بجاية في آخر مبارتين لعبهما الفريق، حيث عمد إلى استخراج شهادة مرضية بحجة كونه مريضا، إلا أنه في الحقيقة لم يقبل العمل مع الرئيس الجديد "للموب" وهو الذي كان يتقاضى أكبر أجرة شهرية بين كل المدربين، وصلت إلى 400 مليون سنتيم. إلا انه فضل عرض الفاف لتولي العارضة الفنية للمنتخب الاولمبي، فهل يكون رئيس الفاف محمد روراوة أعطاه نفس الأجرة المرتفعة التي كان يتقاضاها في بجاية؟.

بلوزداد والإتحاد مع المدرب الثالث

 وكان 9 مدربين قبل سنجاق، غادروا الأندية التي أشرفوا عليها منذ انطلاق، ولعل الفريقان اللذان استهلكا 3 مدربين منذ انطلاق الموسم هما فريق شباب بلوزداد واتحاد العاصمة، فالأول بدأ الموسم مع المدرب فؤاد بوعلي الذي رحل بسبب سوء النتائج قبل أن يعوضه المدرب الفرنسي آلان ميشال والذي يعمّر طويلا قبل أن يطاح به، ويتم تعويضه بالمدرب المغربي بادو الزاكي. أما الإتحاد فقد بدأ الموسم مع المدرب عادل عمروش الذي ذهب بسبب عدم الإتفاق مع الإدارة وعوّضه الفرنسي جون ميشال كافالي الذي لم أقيل بدوره قبل أسابيع وخلفه البلجيكي بول بوت.

 ويتواجد في قائمة الأندية التي أطاحت بمدربيها الذين بدأت معهم الموسم كالعادة، فريق شبيبة القبائل الذي استهل الموسم مع المدرب كمال مواسة، قبل أن يتم إقالته بسبب سوء النتائج وتعويضه بالمدرب التونسي سفيان الحيدوسي. وهو نفس المصير الذي اتخذته أندية نصر حسين داي التي تخلت عن يوسف بوزيدي وجاءت بالفرنسي آلان ميشال.

بدوره فريق شبيبة قسنطينة استهل الموسم بالمدرب الفرنسي ديدي غوميز، قبل أن يقيله بعد بضع جولات ويبقى دون مدرب لجولات أخرى إلى حين التعاقد مؤخرا مع المدرب الإسباني ميغال أنخيل فيكاردو. بينما قاد فريق شبيبة الساورة في فترة التحضيرات للموسم الفرنسي سيباستيان ديسابر، لكنه ترك الفريق في مطلع الموسم وتم الإستنجاد بالمدرب المحلي كريم خودة.

 فريق مولودية الجزائر الذي ألح على استقدام المدرب جمال مناد في الصيف الماضي، سرعان ما أطاح به مع أول تعثر في كأس الجزائر الممتازة عندما خسر أمام الغريم اتحاد العاصمة، ليتم استخلافه بكمال مواسة الذي أقيل من شبيبة القبائل.

 وفي ظل هذا "العبث" الحاصل في الأندية الجزائرية التي تستبدل المدربين مثل استبدال أحدهم لثيابه، فإن الاستثناء في "الإستقرار" يبقى يصنعه المدرب اليامين بوغرارة مع فريق دفاع تاجنانت الذي يحتل المركز السابع برصيد 15 نقطة، حيث يقوده للموسم الرابع على التوالي، فبعدما حقق معه الصعود التاريخي لرحاب أندية الدرجة الأولى، هاهو يواصل قيادته غم العثرات التي تلقاها الفريق في بداية الموسم والتي كادت تعصف به هو الآخر. فعلى الرغم من أن بوغرارة هدد بالرحيل في أكثر من مرة متهما اللاعبين بخذلانه، إلا أن إدارة الفريق وقفت إلى جانبه وتمسكت به. 


التعليقات(3)

  • 1
    الاسم 2016/11/25
    اخرهم مدرب سطيف عمراني
  • 2
    Moi France 2016/11/25
    La majorité des entraîneures cherchent à gonfler leur comptes bancaires
    SIl sont foutent carrément des équipes et les sport en général

    Quatre cents millions pour SeNdjak / mois

    Vive le foot amateur
    Ils étaient salariers,et le soir les entraînements

    Le vendredi les matchs et les supporteurs se regalaient
  • 3
    خبير رياضي 2016/11/27
    المشكلة في السياسة الرياضية المطبقة حاليا . الاحتراف سمي الاندية بالاحتراف اي شركات ذات اسهم سبب وجودها هو الربح . فهاته الشركات في نظر القانون منتجة تنتج الفرجة والاستمتاع لدي الجماهير
    فكلما كانت الفرجة والاستمتاع كانت مداخيل الفرق اكبر وتوسعت .
    لكن ان تنتظر تلك الشركات دعم الدولة الجزائرية بمئات الملايير واعفاءات ضريبية لاكبر المقاولين والمؤسسات من اجل دعم تلك الاندية فهذا هراء وضحك علي اذقان الاجزائريين وتبذير للمال العام
    وبهذا الشكل تم حرمان جموع المواطنين في كل ربوع الجزائر من الماء
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: