يسير الوضع في بيت شباب بلوزداد نحو الانفجار مرة أخرى، بعدما انفرجت الأزمة في وقت ليس ببعيد، بعد تدعيم الطاقم المسير للنادي وتعيين المدرب بادو زاكي على رأس العارضة الفنية للفريق.

وحسب مصدر مقرب من النادي، فان الثلاثي شتوف وجعدي وبوستة، الذي عاد لإنقاذ الفريق، مستاء من الرئيس رضا مالك، كون الأخير لا يزال يمتلك مقاليد الحكم، بما فيها دفاتر الشكات وكل الأمور الإدارية، لأن سجل الشركة مسجل باسمه في الوقت الراهن، وعليه فهم مجبرون على التعاون معه بعدما تم تهميشه في وقت سابق، مع العلم بان نائب الرئيس أيضا، والذي من المفروض أن يتعاون مع الثلاثي المذكور أعلاه  في ظل غياب مالك، لم يظهر له اثر.

وقال مصدرنا بان مالك،  قبل وعكته الصحية، ترك النادي يعاني من عدة مشاكل، منها رواتب اللاعبين العالقة وأيضا قضية المدافع عايش الذي قدم شكوى لدى لجنة فض النزاعات، ووضع الفريق أمام حتمية تسوية وضعيته المالية أو الحرمان من الاستقدامات في فترة التحويلات الشتوية المقبلة، مع العلم بأن عايش يتواجد ضمن قائمة اللاعبين، الذين سيتم إعارتهم أو بيع عقودهم في  الميركاتو، إن لم يتم تسريحه من قبل لجنة فض النزاعات.

ويرتقب مسؤولو الفريق عودة الرئيس رضا مالك إلى ارض الوطن للاجتماع به في اقرب وقت ممكن، لوضع النقاط على الحروف، خاصة فيما يتعلق بقضية استقالته الذي قدمها شفهيا فقط، مع العلم بأنه لحد الساعة لم يعلن أي عضو مجلس الإدارة عن رغبته في ترأس النادي، وكشف مصدرنا أن احتمال مواصلة مالك العمل في منصبه إلى غاية نهاية الموسم جد وارد، إن لم يقدم عز الدين قانا الرئيس السابق ملف ترشحه للعهدة رئاسة جديدة.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: