أعادت ، قضية لاعب شباب بلوزداد عادل بوقروة، السبت الذي قبض عليه على مستوى حاجز أمني للشرطة وبحوزته كمية معتبرة من المخدرات، وعدة قارورات من الويسكي والنبيذ، وكذا فضيحة مدافع اتحاد العاصمة فاروق شافعي، المتهم بربط علاقة غير شرعية مع مضيفة طيران، لتطرح من جديد الوجه الآخر لكرة القدم الجزائرية، التي أصبحت عنوانا متجددا لكل أنواع الفضائح.

وبالرغم من الاستغراب والذهول اللذين أصابا أنصار الفريقين العاصميين، شباب بلوزداد واتحاد الجزائر وجميع عشاق الكرة المستديرة في بلادنا، فإن هاتين القضيتين تعكسان بصدق الوسط الذي يعشقه الكثير من اللاعبين في البطولة الوطنية، والذي يتجلى من خلاله كل مظاهر الفساد وسوء الأخلاق، من تعاطي  لكل أنواع المخدرات والخمور وممارسة كل أنواع الرذيلة.

وتعد فضيحة اللاعبين بوقروة وشافعي، وهما من أبرز اللاعبين المحترفين على مستوى الرابطة المحترفة الأولى، فيضا من غيظ، وهذا مقارنة بالواقع المتعفن لكرة القدم الجزائرية، الذي تعتبر فيه المنشطات إحدى أضعف حلقاته،  اعتبارا أن المخدرات والخمور والسهرات الحمراء وممارسة الرذيلة مع بائعات الهوى تدخل صاحبها ضمن عالم آخر اسمه "الجريمة". 

وكانت سمعة البطولة الوطنية اهتزت الموسم الماضي مع فضيحة النجم السابق لسوسطارة، يوسف بلايلي، والتي تبعتها بعد ذلك حملة تطهير واسعة لمحاربة ظاهرة المنشطات، والتي كانت توّجت بتوقيف عديد اللاعبين، على غرار متوسط ميدان أمل الأربعاء ونصر حسين داي السابق بوسعيد، مهاجم شبيبة سكيكدة غسيري ومهاجم مولودية الجزائر مرزوقي.

المسلسل الأسود لكرة القدم الجزائرية لا يتوقف عند اللاعبين، ولكنه يمتد إلى المسؤولين والمسيّرين على مستوى الأندية وبعض الهيئات الكروية، وهذا في صورة الفضيحة التي تسبب فيها مدرب حراس مولودية الجزائر قبل انطلاق الموسم، وهذا خلال تربص الفريق خارج الوطن في بولونيا.

في نفس السياق، يتضمن هذا الجانب المتعلق بالمسيرين وعلاقاتهم مع اللاعبين العديد من القصص والحكايات، التي تشير إلى تورّط الكثير منهم في فضائح تتعلق بمرافقة لاعبيهم وتشجيعهم على السهر في الملاهي الليلية.

إلى ذلك، فإن سلك التحكيم بدوره عرف عديد الفضائح، وهو ما تسبب في إيقاف أو إبعاد العديد من الحكام من السلك، في وقت قادت تلك الفضائح البعض الآخر إلى السجن، في انتظار إجراء تنظيف شامل وجذري على الوسط التحكيمي في الجزائر.

كل ما سبق ذكره يقودنا للحديث، أيضا، عن تنامي ظاهرة العنف في المدرجات، التي بدأت تأخذ في السنوات الأخيرة أبعادا خطيرة ومخيفة، وما حادثة مناصر مولودية الجزائر، عبد الرؤوف الذي يرقد حاليا في المستشفى ببعيدة عنا، في وقت كانت مباراة مولودية بجاية أمام مولودية وهران برسم الجولة الـ12 من الرابطة المحترفة الأولى دشّنت  لمظاهر عنف جديدة لم يسبق مشاهدتها في ملاعبنا، وهذا من خلال الاعتداءات الوحشية واللاأخلاقية التي تعرض لها بعض مناصري مولودية وهران.

رئيس اتحاد عنابة عيسى منادي

خرجات اللاعبين لن تتوقف.. والجيل الحالي يفتقد للحكمة

قال الرئيس السابق لاتحاد عنابة عيسى منادي، إن الوضع يسير من سيئ إلى أسوأ وإن خرجة لاعب السياربي عادل بوقروة لن تكون الأخيرة، ما دام التسيب يسيطر على أوضاع الكرة الجزائرية، حيث قال: "بلغني الأمر السبت.. الخبر أدهشني كثيرا لكن وبعد أن تم ضبط لاعب السياربي في حاجز أمني، فهذا دليل على أن الكرة الجزائرية تسير فعلا نحو المجهول، ومن سيئ إلى أسوأ لأنه من غير المعقول أن يتصرف لاعب محترف هكذا"، مضيفا: "بلغني أنه كان لاعبا ممتازا ويقوم بمثل هذا التصرف من دون أن يعتبر من الذين سبقوه، فهذا حسب رأيي تأكيد على أننا أصبحنا مع جيل يفتقد للحكمة بل هو عربيد لمختلف المحرمات والممنوعات والدليل أننا أصبحنا نسمع عن الكوكايين في كل مرة..."، وأضاف منادي: "في السابق لم تصادفنا مثل هذه الأمور كان الأمر يقتصر على بعض مرتادي الملاهي، ليس للشرب بل للترفيه والرقص والخروج من ضغوطات كرة القدم أما اليوم فالوضع اختلف كليا وأصبحنا أمام خطر كبير...".

وفي وصفه لدواء هذا الداء أجاب منادي: "الحل حسب رأيي يكمن في أيدي الطاقم الطبي لكل فريق مهما كان المستوى الذي يلعب فيه، فعليهم أن يتحلوا بالشجاعة وأن يبرمجوا "دوريات" فجائية وفحص شامل للاعبين مع القيام بشتى التحليلات لمعرفة ما يجري في دم كل لاعب، وهذا هو السبيل الوحيد لتطهير عالم كرة القدم من عفن المخدرات وما شابهها وعلى رؤساء الأندية مساعدة الأطباء في عملهم ومنحهم بطاقة بيضاء ليقوموا بها من دون الخوف من أي أحد كان...".

الدولي السابق مزوار عرفات 

لو كشفنا عن كل ما يفعله اللاعبون ستتوقف البطولة

أكد لاعب "الخضر" السابق مزوار عرفات في تصريح لـ"الشروق"، بأنه مصدوم فعلا بعد ما تم تداوله بخصوص اللاعب بوقروة والعثور على كمية من الممنوعات بحوزته، وقال ابن حمام بوحجر: "ما أعرفه عن بوقروة أنه لاعب عاقل، لكن كل شيء ممكن في الوقت الذي نعيشه.

ولا أريد التعليق على هذه القضية بما أنني لا أملك تفاصيلها وحيثياتها"، وعن انتشار ظاهرة تناول لاعبي البطولة الوطنية للمنوعات، قال مزوار: "عندما كنت لاعبا لم أكن أسمع أبدا بمثل هذه الأمور، لكن الآن أصبح تناول المخدرات أمرا عاديا للغاية، وتأكدوا بأن الرابطة لو أجرت فحوصات لكل اللاعبين فإن البطولة حتما ستتوقف، لأن العدد كبير، وهذه ليست مبالغة وإنما حقيقة، وأعرف الكثيرين ممن يمارسون مثل هذه التصرفات"، وواصل مزوار بالقول: "الرياضة والممنوعات متضادان لا يلتقيان أبدا، وأظن بأن التربية الأسرية هي الأساس في القضاء على هذه الظاهرة، لأن المدرب مهمته التعليم وليس التربية، وبالنسبة للحلول فهي العدالة وإحالة المتجاوزين على السجن مباشرة، وليس أن تقتصر العقوبة على الحرمان من اللعب، وهذا حتى يعتبر الآخرون".

المحامي مراد بوطاجين يصرح:

الدولة والفاف مسؤولتان عن "الظواهر السلبية" في الكرة الجزائرية

كشف المحامي مراد بوطاجين بأن الدولة والاتحاد الجزائري لكرة القدم مسؤولان عما يحدث من ظواهر سلبية على مستوى الكرة الجزائرية، من تفشي مخيف لظواهر العنف وتعاطي المخدرات والكحوليات والمنشطات، كما حمل مسؤولي الأندية واللاعبين أيضا مسؤولية تفشي هذه الظواهر بالنظر للتسيير العشوائي الذي يميز المنظومة الرياضية والكروية بشكل خاص.

قال بوطاجين في حديث مع "الشروق": "ما تعيشه الكرة الجزائرية من انتشار لتعاطي المخدرات والكحوليات يعتبر مصدرا آخر للعنف بمختلف أشكاله سواء بمدرجات الملاعب أو خارجها، وهو ما أثر بشكل سلبي مباشر على المنظومة الكروية والرياضية التي تدهورت بطريقة مريعة، خاصة في الآونة الأخيرة"، مضيفا: "الكرة الجزائرية لا تمت بأي صلة للاحتراف، خاصة في مجال التسيير الإداري والمالي، هناك أموال كثيرة تصرف والأندية تستنزف أموالا طائلة وبالمقابل لا تأتي بالنتائج المأمولة والنتيجة: عنف ومخدرات ومنشطات وتقهقر في المستوى، فاللاعب مسؤول عما يحدث، لأنه بالغ وراشد، وإدارة الفريق والمدربين مسؤولون أيضا، لأنهم يفتحون الباب لتفشي مثل هذه السلوكات، كونهم لا يراقبون لاعبيهم، شأنهم شأن الدولة أيضا، والتي تقوم بشراء السلم عبر منح أموال طائلة للأندية وبشكل عشوائي وفوضوي دون أن تراقب طريقة صرفها أو تسييرها ووضعها في مكانها المناسب وهو التكوين والتربية وزرع القيم النبيلة والأخلاق، وهذا في رأيي حل ترقيعي وتنجر عنه عواقب وخيمة نشاهد نتائجها حاليا"، كما حمل الإعلامي مراد بوطاجين أيضا، الفاف المسؤولية، قائلا: "رئيس الاتحادية مسؤول أيضا، لأنه لا يحاسب الأندية التي لا تحترم دفتر الشروط الخاص بالاحتراف، وأكد من خلال تصريحاته الأخيرة بأنه يتنصل من المسؤولية تجاه ما يحدث، وتصريحاته كان لها هدف سياسي- انتخابي أكثر مما هو رياضي، وبالتالي فهو مطالب إما بتحديد المسؤوليات ويفرض وجوده وسلطته أو الاستقالة من منصبه"، مضيفا: "من غير المعقول أن تنحصر الثروة في يد فئة قليلة ويتم تبذيرها بهذا الشكل دون حسيب أو رقيب، التسيير العقلاني المطابق لقانون العمل غائب، فحتى الأموال الموجهة لصندوق الضمان الاجتماعي، يشوبها الكثير من اللبس، لا يعقل أن ينال لاعب أجرا شهريا يصل إلى 300 مليون سنتيم ويتم اقتطاع حقوق الضمان الاجتماعي على أنه ينال فقط أجرا يقدر بـ27 مليون سنتيم، هذا تزوير واستعمال للمزور".

وختم بوطاجين حديثه بالقول بأن الأمن الوطني والدرك الوطني يقومان بعمل جبار من أجل تأمين المباريات، ولكن التنسيق غائب بينها وبين مسؤولي الأندية وكذا لجان الأنصار، التي لم يتم تفعيل دورها الحقيقي من خلال تربية الأنصار وتأطيرهم وتوعيتهم، مشددا على ضرورة عقد ملتقى وطني يضم كل الأخصائيين والخبراء في مختلف المجالات، قصد الخروج بتوصيات وتعليمات بشرط تطبيقها ميدانيا.

الدولي السابق اليامين بوغرارة

الأجور الخيالية سبب لجوء اللاعبين إلى "الممنوعات" 

قال الحارس الدولي السابق، اليامين بوغرارة، في تصريح لـ"الشروق" حول تعاطي اللاعبين للمواد المحظورة، إن الظاهرة دخيلة على البطولة المحلية لكرة القدم بصورة خاصة والمجتمع الجزائري بصورة عامة.

مضيفا أن مستهلكي هذه المواد خاصة الكيف المعالج "الزطلة" من جميع الفئات تقريبا خاصة الشباب ممن يزاولون الدراسة في المتوسطات والثانويات، وقال أيضا إن الظاهرة انتقلت إلى ممارسي كرة القدم بسبب تلقيهم أجورا خيالية تجعلهم يلجؤون لتعاطي المواد المحظورة خاصة مادتي الهيروين والكوكايين، وهذا رغم اتباع الفاف إجراءات مشددة مباشرة بعد اكتشاف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حالة مهاجم اتحاد العاصمة يوسف بلايلي.

وصرح بوغرارة: "أعتقد أن السبب الرئيسي لتعاطي لاعبي الكرة لهذه المواد المحظورة والخطيرة على صحتهم، هو حصولهم على أجور خيالية مقارنة بممارسي المهن الأخرى"، وأكد مدرب دفاع تاجنانت أيضا أنه يقف شخصيا على تغير مزاج بعض اللاعبين في المباريات الرسمية بسبب الانعكاسات السلبية لتناولهم هذه المواد، وهو ما يؤثر حسب تأكيداته على مستوياتهم وأدائهم خاصة أن عمر اللاعب قصير جدا في الميادين، وصرح بالحرف الواحد: "في بعض المباريات الرسمية أشك كثيرا في مزاج بعض اللاعبين لأنهم يظهرون بعصبية زائدة عن اللزوم، ولا نختلف في القول إن عددا كبيرا من الرياضيين يتناولون المواد المحظورة".

وتطرق محدثنا إلى ظاهرة عدم التعامل الجيد من قبل اللاعبين حول موضوع "الشهرة"، وهذا نظرا إلى الأضواء التي تسلط عليهم من قبل الإعلام عند تقمصهم ألوان مختلف الأندية، حيث يرى أن الأمر سبب ثان في تناولهم تلك المواد الخطيرة، وهذا في ظل غياب الرعاية والمراقبة خاصة من قبل الأسرة.

وعن الحلول التي يراها كفيلة للإنقاص من ظاهرة تناول اللاعبين المواد المحظورة، فإن بوغرارة يرى أنه من الواجب وجود "إرادة سياسية" فعلية من قبل السلطات العليا للبلاد من خلال وضع قوانين ردعية جدا لمتناولي هذه المواد المحظورة، وقال: "المجتمع يجب أن يعود إلى صوابه، ولن يكون ذلك إلا من خلال وضع قوانين ردعية في حق كل من يثبت تناوله هذه المواد المحظورة".

اتهموا رؤساء النوادي ووصفوا اللاعبين بـ"الأثرياء الجدد"

جزائريون يطالبون بتوقيف بطولة "المنحرفين"

أجمع عدد من الشبان الجزائريين المتتبعين لكرة القدم الجزائرية بصفة عامة وللبطولة الوطنية بصفة خاصة، ممن التقتهم "الشروق"، على ضرورة تسليط أقسى العقوبات على اللاعبين التي يثبت في حقهم تناول أي مادة محظورة، كونها تؤثر بشكل سلبي على المجتمع، الذي صار يرى في اللاعب مثلا يقتدى به من خلال حبه للرياضة. 

وقال بلال 28 سنة، المناصر الوفي لمولودية الجزائر، إن تناول اللاعب الجزائري للمخدرات وما شابه ذلك يعد أمرا غير مقبول أساسا، معتبرا أن كل من يقوم بهذه الفعلة لا يفقه المعنى الحقيقي للرياضة، الذي أكد لنا أنها تربية وأخلاق قبل أن تكون تنافسا فوق المستطيل الأخضر، حيث قال في هذا الصدد "أن يصل الأمر باللاعب الجزائري لتعاطي المنشطات والكحول، فهذا يعكس تماما الحالة التي آلت إليها كرتنا "المسكينة"، هذه التصرفات لها تفسير واحد هو أن اللاعب الجزائري لم يفهم معنى الرياضة، لذلك أنا شخصيا لو كنت مسؤولا على الكرة سأضطر لمحو اسم كل لاعب من السجل الكروي الجزائري، أكيد مع ضرورة حبسه من قبل السلطات القضائية حتى يكون عبرة لمن تسول له نفسه التفكير في السير على نهج سابقه".

أما هشام 33 سنة، الذي يعشق شبيبة القبائل، فقد بدا مستاء من الأمور التي باتت تتغلغل إلى محيط الكرة الجزائرية، حيث وصف الأمر بـ"المتعفن"، مؤكدا أن السبب في ذلك هو الأجور الخيالية التي بات يتقاضاها اللاعبون، والتي جعلت منهم يعيشون في "الأوهام"، على غرار الأثرياء الجدد، ولا يحسنون التصرف فيها، حيث قال: "الأموال الطائلة التي بات يتقاضاها اللاعب الجزائري هي السبب الرئيس في لجوئه إلى تعاطي المخدرات والكحول وحتى التردد على الملاهي الليلية، صراحة لاعبونا باتوا يسوقون صورة سيئة لأبنائنا الذين يعشقون الكرة، أقترح تسليط أقسى العقوبات على كل لاعب يضبط متلبسا أو يثبت عليه تناول أي مادة محظورة، كفانا انحطاطا".

ولم يختلف خير الدين 46 سنة، مناصر نصر حسين داي، عن سابقه كثيرا، عندما قال إنه صار لا يتابع مجريات البطولة منذ مدة طويلة، حتى أنه بات يحتفظ بأسماء اللاعبين القدماء على غرار علي مصابيح، مشري بشير وكذا حكيم مدان، معتبرا أن كرة القدم توقفت بمجرد اعتزال هؤلاء، كاشفا عن كون اللاعبين الحاليين يعدون "صبيانا" لا يفقهون شيئا سواء في التربية أو حتى في مداعبة الكرة، والتطور الذي بات يعيشه العالم انعكس سلبا عليهم عندما لم يحسنوا استخدام التكنولوجيا، ما جعلهم يدخلون في متاهات المخدرات والكحول، قائلا "الحمد لله أنا "طلقت" الكرة الجزائرية منذ العام 1996، لأنه وحسب ما أسمعه، كرتنا تراجعت كثيرا، ترتيب المباريات، قضايا الحكام، العنف، لتظهر المخدرات، أفضل متابعة البطولات الأوروبية، لكن أمام هذا الوضع أؤكد لكم أن الكل مسؤول، هل يعقل لرئيس فريق أو مدرب لا يكون على دراية بتصرفات لاعبه خارج الميادين؟ هذا أمر غير مقبول، مدرب أوكسير السابق "غي رو" كان يتابع كل صغيرة وكبيرة عن حياة لاعبيه، يكفينا، يجب تحرك الجميع لوقف هذه المهازل، بغض النظر عن الكرة نحن مسلمون"، ولم يختلف الرأي كثيرا لدى العديد من المناصرين، الذين تحدثت إليهم "الشروق" الأحد، والذين أجمعوا على ضرورة الضرب بيد من حديد لتوقيف "انحراف" اللاعبين في عهد الاحتراف.


التعليقات(15)

  • 1
    SoloDZ مازال نشوفوا العجب وسياتي اليوم الذي ستضم بعض الفرق لاعبين من الجنس الثالث والايام والاعوام بيننا اذا كانت للعمر مدد 2016/11/27
    الفرق هي المسؤولة عن سوء اخلاق اللاعبين لأن التربية الاخلاقية غابت عن الفئات الصغرى كما كان في السابق الاخلاق والدراسة اولا ثم الموهبة الكروية أما اليوم المعريفة والرشوة وبقية اشكال الفساد واعجن برك والنتيجة ها هي شاب خارج لتوه من المراهقة رياضي في القسم الاول من البطولة الوطنية في الصباح تدريبات وفي المساء خمر ومخدرات واشياء اخرى معروفة وبما ان الفرق هي المسؤولة يعني ان الدولة هي المسؤولة عن هذه الحالة فلا ننسى ان هؤلاء اللاعبين هم خريجي المدرسة التي لم تعد تكترث للتربية والاخلاق منذ حوالي عقد
  • 2
    الاسم 2016/11/27
    الخزي والعار على الفرق التي تضم في صفوفها لاعبين منحرفين بما ان الرياضة تنطلق من اساس العقل السليم في الجسم السليم واخيرا نتمنى من فريق شباب بلوزداد فسخ عقد هذا اللاعب حفاظا على كرامة وسمعة الفريق .
  • 3
    Abdelkrim Algerie 2016/11/27
    OU SONT LES LOIS DE LA LIGUE DU FOOTBALL ALGERIEN EST CE QUE ILS SONT RESPONSABLE DU FOOTBALL OU NON SI OUI SI VOUS AVEZ LE COURAGE IL FAUT TOUS DEMISSIONNER CAR VOUS ETES DEPASSER DES EVENEMENTS ET LES DERIVES QU'ILS ONT ATTEINDRE NOS JEUNES PROFESSIONNELS COMME VOUS LES QUALIFIERS. SI NON IL FAUT CHOISIR UNE AUTRE DISSIPLINE AU LIEU DU SPORT CAR LE SPORT EST UNE EDUCATION AVANT TOUT
  • 4
    أحمد الجزائر الجزائر 2016/11/27
    نعم الأسعار الخيالية هي التي تجعل الاعبين للبحث عن وسائل المجون فكيف بلاعب لا يحسن حتى تمرير الكرة يتقاضى عشرين مرة اجر طبيب جراح الذي افنى حياته في العلم و الآخر ممكن مستواه في التعليم
    ضعيف جدا فما الفائدة التي تجنيها الدولة من كرة القدم فيجب على الدولة تسقيف اجور الاعبين
    كأقصى حد 20 مليون لمن اراد ان يلعب كرة القدم و لا يتم مقانتهم بالبطولات الأروبية التي يسير
    منتخباتهم من من مداخيل النادي و هي دول غنية مداخليلها كبيرة
  • 5
    دحمان 2016/11/27
    دراهم الحرام تروح في الحرام علاش اللعب يدي 300 مليون في الشهر الانسان يخدم طول حياتو اعمال شقة ميفظلهاش في حياتو وهو يجري وراء جلد منفوخ يلعب هههههه يدي هذا المبلغ في الشهر هذا ليس عدال
  • 6
    حاتم الجزائر 2016/11/27
    اين انت يا سي روراوة من هذه المهازل فلست بمعزل عما يحدث وتتحمل القسط الاوفر من المسؤولية لانه اصبح جليا للعيان جلب لاعب مغترب افضل من اصلاح المنظومة الكروية في بلادنا بالنسبة اليك.كفانا مهازل و فضائح.
  • 7
    وجهوا مواعظكم للشباب لا للنساء 2016/11/28
    تنتقدون النساء دائما بينما تهملون مصدر الفساد الرئيسي و هم الشباب ، لذلك ساءت سلوكياتهم و انحطت أخلاقهم الى الحضيض
  • 8
    mohamed algerie 2016/11/28
    Arrêté le football, Stop
  • 9
    irbas algeria 2016/11/28
    جمال مصباح لما ضبط يقود سيارته و هو في حالة سكر في ايطاليا خارج اوقات العمل اوقف من النادي و لما افاق من سكره وجد نفسه بطالا اما عندنا فاستهلاك المخدرات و شرب الخمر عقوبتها 50000دج و يوضع اللاعب موضع الضحية من المفروض ان يعاقب القاضي الذي اصدر هذا الحكم و حتى النيابة لانها لم تستانف الحكم و افرجوا عن هذا المنحرف الذي يسيء ليس فقط لكرة القدم بل حتى للشباب الجزائري المتخلق و المتعفف عن هذه الافعال التي لا تمت بصلة الى مجتمعنا المحافض و اضن انه اذا لم يطرده النادي فان ذلك النادي هو وكر فساد بذاته.
  • 10
    الشاوي ام البواقي 2016/11/28
    عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي في بلادي.
  • 11
    ISMAEL ALGER 2016/11/28
    Il s'agit tout d'abord de l’éducation de la personne, nous étions joueurs de foot mais on avait à l'esprit que le corps sain et dans une âme saine. c'est un principe .donner de l'argent fou à des joueurs qui ne savent mème pas contrôler un ballon et des ignares qui ne savent même écrire leur nom , voilà le résultat. Ce n'est pas la faute à la FAF ni à l'Etat mais aux parents et aux dirigeants de clubs et entraineurs qui ne jouent plus le role d'éducateur .Peut on avoir une equ.nationale avec
  • 12
    mouley djil alger 2016/11/28
    هذه هو اللاعب المحلى الذي يريدنه
  • 13
    dzair Algerie 2016/11/28
    على بيها كانوا يطالبوا بدخول النساء الى الملاعب. حابين يردوه ب......
  • 14
    alilo france 2016/11/29
    c'est normal quand on voit une grande école en Algérie l'ASMO a sa tète un président qui poséde un cabaret et sa femme cheba jennet et sans oublier le voisin le MCO que eux aussi leurs président possédé aussi un cabaret et marié a cheba kheira
    une question svp c'est qui qui a accepter la candidatures des ces presidents voyous qui n'ont rien a voir avec le sport??????
  • 15
    ALILO FRANCE 2016/11/29
    لما نرى مدرسه كروية عريقه مثل جمعيه وهران يقودها صاحب كبارىه( cabaret) مروان والجار مولودية وهران الفريقالعريق و التي يقودها هي الا خرى صاحب كباريه ( cabaret) بابا
    مادا ننتظر من هؤلاء الرؤساء?
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: