كشف ياسين بزاز قائد فريق شباب قسنطينة، أن ما حدث خلال مواجهة جمعية وهران، التي عرفت تضييعه لضربة جزاء هي الثالثة له منذ انطلاق الموسم وخروجه وسط غضب من بعض أنصار النادي القسنطيني، أضحى من الماضي.

وقال في تصريح لـ"الشروق": "أتفهم غضب السنافر الذين طالما كانوا أكبر دافع ومساهم في انتصارات الفريق على مر السنوات والمواسم، صحيح أني أخفقت هذا الموسم في تسجيل الضربات الثلاث التي قمت بتنفيذها، على عكس الموسم الماضي الذي عرف تسجيلي لستة أهداف من ركلات حرة، وهو الأمر الذي يجب أن يتوقف عنده كل من فتح النار على شخصي، حيث يتوجب مراعاة الظروف النفسية التي نمر بها منذ حوالي 4 أشهر من عدم الاستقرار الإداري وكذا شغور العارضة الفنية لمدة شهرين، وهي أمور كانت كافية للتأثير على المجموعة ومعه نتائج الفريق، وهنا أوجه ندائي للأنصار قصد الالتفاف بالفريق، لأنه أكبر عامل من شأنه أن يسهل عودتنا إلى سكة النتائج الإيجابية والتي نتمناها أن تكون بداية من الجولة المقبلة أمام شباب باتنة"، وأضاف الدولي السابق بالقول: "الآن وبعد تعيين فيكاريو، أرى أن الأمور بدأت تأخذ منحى آخر، خاصة في ظل طريقة عمل هذا التقني  الذي جاء بفلسفة جديدة اعتقد أنها ستعود بالإيجاب على نتائج النادي شريطة منحه الدعم الكامل وتوفير كل وسائل العمل التي يحتاجها، وصراحة المجموعة تتجاوب بطريقة جيدة وسريعة مع عمله ونتمنى مساعدته ودعمه".


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: