نجا لاعبان فقط من فريق شابيكوينسي البرازيلي، عقب الحادث المأساوي الذي تعرضت له طائرة للخطوط الجوية البوليفية بسقوطها على الأراضي الكولومبية والتي أسفرت عن مصرع 76 شخصا ونجاة 6 ركاب فقط.

وقد أعلنت وحدة إدارة المخاطر والكوارث السلطات الكولومبية عن نجاحها في إنقاذ سادس شخص من حادث تحطم الطائرة على مقربة من مدينة ميديين في كولومبيا، ويتعلق الأمر بالمدافع هيليو هيرميتو زامبيير نيتو، وهو ثاني لاعب يتم إنقاذه من فريق شابيكوينسي البرازيلي.

   وكانت طائرة تابعة للخطوط الجوية البوليفية، قادمة من بوليفيا تقل 72 راكباً بينهم لاعبو والطاقم الفني لفريق شابيكوينسي. بالإضافة إلى طاقم الطائرة المتكوّن من تسعة أعضاء، تحطمت في ثيرو غوردو في منطقة لا يونيون بعد "أعطال كهربائية"، بحسب نداء الاستغاثة. 

   وكان نادي شابيكوينسي قد تعاقد مع شركة لاميا البوليفية للطيران لنقل فريقه الكروي وبعض المشجعين والصحفيين إلى مدينة ميديلين الكولومبية، التي كانت من المقرر أن تستضيف الأربعاء مباراة الذهاب لنهائي بطولة كأس سود أميريكانا بين أتلتيكو ناسيونال الكولومبي ونظيره البرازيلي تشابيكوينسي، والذي تقرر إلغاؤها من قبل اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول".

 وأعلن الرئيس البرازيلي، ميشال تامر، الحداد في بلاده لمدة ثلاثة أيام، بسبب الكارثة الجوية، التي حلت بفريق شابيكوينسي لكرة القدم في كولومبيا. معربا عن أسفه لوقوع الحادث وعرض مساعدة الحكومة لأهالي الضحايا. وقال تامر:"في هذه الساعة المفعمة بالأسى، التي تحمل الحزن إلى العشرات من العائلات البرازيلية، نسخر جميع الوسائل من أجل مساعدة هذه الأسر وتقديم كل الدعم الممكن".

مدرب شابيكوينسي عاد للبرازيل ليلقى مصرعه بعد 7 سنوات في الخليج 

ويبدو أن مدرب فريق شابكوينسي البرازيلي كايو جونيور، بحث عن قدره ونهايته المأساوية، حيث ظل يدرب في الخليج لمدة 7 سنوات كاملة، أي منذ 2009 حتى 2016، حيث أبى إلا أن يعود إلى موطنه البرازيل ليقود فريق شابكوينسي الصيف الماضي.

وكان المدرب كايو جونيور(51 عاما)، قاد فريق الغرافة في الفترة بين 2009 و2011 وتوج معه بدوري نجوم قطر في 2010. وانتقل في 2012 لتدريب الجزيرة الإماراتي في 2012 وفاز معه بكأس رئيس دولة الإمارات ثم درب منافسه المحلي الشباب بين عامي 2014 و2016 قبل العودة للبرازيل لتدريب شابكوينسي. 

   وقد نعى نادي الغرافة القطري مدربه السابق.  وقال الغرافة عبر موقعه على الانترنت "توفي اليوم البرازيلي كايو جونيور المدير الفني السابق لفريق الكرة بنادينا اثر ‏سقوط طائرة تقل أعضاء فريق شابكوينسي ‏البرازيلي وهو الفريق الذي كان يدربه كايو.". وأضاف "تولى كايو مسؤولية فريق الكرة بنادينا قبل ما يقرب من سبع سنوات وقاد الفهود (الغرافة) لتحقيق نتائج جيدة منها الحصول على دوري نجوم قطر والتأهل لدور الثمانية بدوري أبطال آسيا". 

أحد لاعبي شابيكوينسي بعث برسالة وداع قبل سقوط الطائرة 

بعث أحد لاعبي فريق شابيكوينسي البرازيلي، برسالة وداع جد مؤثرة قبل إقلاع الطائرة. حيث كتب عبارات توحي بأن اللاعب ودع أحباءه وكأنه علم بالمصير الذي ينتظره في هذه الرحلة.

 ونشر كليبر سانتانا (35 عامًا) نجم أتليتكو مدريد السابق عبر حسابه على انستغرام صورة له وهو جالسًا بالطائرة قبل إقلاعها وكتب على هاتفه:"في كافة أطوار الحياة، سأظل أحبكم".

 

بعد قارتي أوروبا وإفريقيا جاء الدور على قارة أمريكا الجنوبية

فريق شابيكوينسي رابع مأساة في تاريخ المستديرة

   تحطم طائرة الخطوط البوليفية وعلى متنها لاعبو وأطقم فريق شابيكوينسي البرازيلي ليلة الثلاثاء، بات رابع مأساة طيران في تاريخ كرة القدم العالمية لتتوسع المأساة إلى جل القارات العالمية، فبعدما كان الأمر يقتصر على قارتي أوروبا وإفريقيا جاء الدور على قتارة أمريكا الجنوبية.

وكانت أول مأساة تلحق بالكرة العالمية عام 1949 مع فريق تورينو الإيطالي، ثم مأساة فريق مانشيستر يونايتيد 1958، قبل أن تنتقل المأساة إلى القارة السمراء من خلال سقوط طائرة منتخب زامبيا عام 1993.

فريق شابيكوينسي تأسس عام 1973 لكنه سرعان ما بلغ درجات متقدمة في الشق الجنوبي من القارة الأميركية، من خلال بحثه عن أول لقب قاري في تاريخه القصير، لكن القدر كان له بالمرصاد وانتهى حلمه يوم 28 نوفمبر 2016. 

مأساة فريق تورينو عام 1949

كانت الطائرة المقلة لنادي تورينو الإيطالي عائدة من البرتغال أين خاض النادي الأبرز في إيطاليا حينذاك مواجهة ودية مع بنفيكا البرتغالي.

لدى عودتهم إلى إيطاليا ومع اقترابهم من الهبوط، اصطدمت الطائرة بكاتدرائية "سوبرغا" القريبة من تورينو ولم ينج أحد، إذ قتل كل من فيها وعددهم 31 شخصاً من بينهم 18 لاعباً و3 صحفيين أبرزهم ريناتو كازالبوري مؤسس صحيفة "توتوسبورت" الشهيرة.

سمي فريق تلك الحقبة بـ"الفريق الذهبي" لتورينو بفضل الانجازات التي حققها والكم الهائل من اللاعبين الذين قدمهم لمنتخب إيطاليا، لكن المأساة أوقفت مسيرته التي ربما كانت ستغير ملامح وتاريخ الفريق الذي نراه اليوم ينافس على مكان أوسط في جدول الدوري الإيطالي.

مأساة فريق مانشيستر يونايتيد عام 1958

ذات مساء من عام 1958 وفي أحوال جوية سيئة، كان فريق مانشستر يونايتد عائداً من رحلة إلى "يوغسلافيا" سابقاً أين خاض مباراة مع رد ستار بلغراد وانتهت بالتعادل 3-3 لحساب دوري أبطال أوروبا.

في طريق العودة هبطت الطائرة في مدينة ميونيخ الألمانية للتزود بالوقود، لكنها نزلت لكي لا تحلق مرة أخرى، فقد فشلت في الإقلاع وانهارت على أحد المنازل المتاخمة للمطار بسبب الجليد المتراكم على جنيحاتها والذي منعها من الابتعاد عن الموت والمأساة.

كان فريقاً عظيماً ومرشحاً للفوز بلقبه القاري الأول بقيادة السير بوبي تشارلتون الذي نجا مع لاعبين آخرين من الحادث، لكن 23 راكباً من جملة 43 لقوا حتفهم في واحدة من أكثر قصص الرياضة قساوة ومأسوية.

مأساة منتخب زامبيا عام 1993

بينما كان المنتخب الزامبي في طريقه لملاقاة السنغال في تصفيات كأس العالم 1994، تحطمت الطائرة التي تقله إلى هناك على شواطئ الغابون وأخذت معها الـ 30 شخصاً الذين على متنها من بينهم 25 عضواً في المنتخب الزامبي (18 لاعباً والإطار التدريبي والإداري). واللافت أنه بعد عام من الفاجعة بلغ منتخب زامبيا نهائي كأس أمم إفريقيا بتونس وخسره أمام منتخب نيجيريا.

 

هؤلاء هم ضحايا الطيران من مختلف الرياضات

1960 - لقي 8 من لاعبي المنتخب الدنماركي مصرعهم إثر طائرة كانت تقلهم في رحلة داخلية.

1961 – مأساة فريق التزلج الأميركي الذي خسر كل أعضائه إثر تحطم طائرتهم قرب مضمار الهبوط، وهم في طريقهم للمشاركة في بطولة العالم للتزلج في العاصمة التشيكية براغ.

1966 – مقتل كل أفراد المنتخب التشيلي للشباب إثر تحطم طائرتهم.

1969 – كارثة نادي داستروتفسن البوليفي الذي مات منه 19 لاعباً وإدارياً إثر تحطم الطائرة.

1972 – مأساة الطائرة التي تقل منتخب أوروغواي للركبي وعائلاتهم والتي تحطمت فوق جبال الإنديز.

1987 – جميع أفراد نادي باختاكور الأوزبكي لقوا حتفهم بعد تصادم طائرتين فوق سماء العاصمة طشقند.

1987 – موت 17 لاعباً و4 مدربين و3 حكام في حادث تحطم الطائرة التي تقل فريق آليانز البيروفي.

1989 – مقتل 174 شخصاً من بينهم 43 لاعب كرة قدم، إثر تحطم الطائرة القادمة من أمستردام إلى عاصمة سورينام بارامابيو.

2011 – آخر مآسي الرياضة، مقتل كل أعضاء فريق لوكوموتيف ياروسلافل الروسي لهوكي الجليد، إثر تحطم الطائرة التي تقلهم للمشاركة في دوري الهوكي القاري بنيوزيلندا.


التعليقات(2)

  • 1
    samokey03 algerie 2016/11/30
    كمسلمين نتاسف و نترحم عليهم ونطلب من الله ان يلهم ذويهم بالصبر .لكن هذا قدر الله المحتوم على كل البشرية و اقتراب اجلهم ..لكن ان تقدم مساعدات انسانية لاسرائيل لانقاذ الاهالي و العزل مثلما فعلت مصر و تركيا بعقلية التزلف ولتظهر انك مسلم فهذا غير منطقي.الغير منطقي ان نرى سكوت الدول العربية المسلمة و لا تسلط الضوء في القتل المتعمد مع سبق الاصرار و الترصد ضد مسلمي البورما وافريقيا الوسطى العزل الذين يعذبون وينكل بجثثهم. فهذا هو النفاق .الا ان غزة اولى لكن غزة لها سواعدها و تستطيع الانتقام
  • 2
    بن بلال محمد اعلامي الجزائر 2016/11/30
    يبدو اننا ننسى نحن الجزائريون فريق مولودية ادريان ولاية تمنراست ذهب ضحية سقوط طائرة الجوية الجزائرية سنة 2006 بتمنراست نرجو التصحيح بن بلال محمد الهاتف : 0774854261
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: