لقي 20 شخصا ينتسب إلى مهنة الصحافة حتفهم في تحطّم الطائرة البوليفية، التي كانت تُقلّ وفد نادي شابيكوينسي البرازيلي مساء الإثنين الماضي.

وكان الصحافيون البرازيليون قد رافقوا وفد نادي شابيكوينسي إلى كولومبيا على متن طائرة تابعة لِشركة نقل جوي بوليفية، وذلك من أجل تغطية وقائع ذهاب نهائي كأس أمريكا الجنوبية للأندية، الذي تقرّر سلفا أن يجمع فريق شابيكوينسي بِالمضيف أتليتيكو ناسيونال الكولومبي، الأربعاء. كما أوردته أحدث التقارير الصحفية البرازيلية، التي أضافت أن أغلب رجال مهنة المتاعب كانوا ينتمون إلى وسائل الإعلام السمعي البصري والإذاعي.

وقالت القناة التلفزيونية البرازيلية "فوكس سبورت" إن 7 إعلاميين أوفدتهم إلى كولومبيا فارقوا الحياة، بعد تحطّم الطائرة البوليفية. عِلما أن هذه المؤسسة الإعلامية تملك حقول النقل التلفزيوني الحصري لفعاليات كأس أمريكا الجنوبية للأندية.

وبالمقابل، نجا إعلامي برازيلي من الموت بعد تحطّم الطائرة، مثلما "أفلت" زميل ومواطن له من شبح الموت بعد أن مكث ببلده ولم يُرافق البعثة المتوجّهة نحو كولومبيا، رغم أنه كان مُسجّلا ضمن قائمة الصحافيين الذي سيقومون بِتغطية وقائع النهائي القاري للأندية.

للإشارة، فإن تحطّم الطائرة البوليفية أسفر عن مصرع 81 شخصا. وتقول التحقيقات الأولية إن رداءة الأحوال الجوية لعبت دورا كبيرا في سقوط مركبة النقل الجوي.


التعليقات(1)

  • 1
    محمد الجزائري جزائري 2016/11/30
    من كثرة ما تطالعنا به وسائل الاعلام يوميا عن وفياة مسلمين هنا وهناك بسبب الحروب والفجائع، صرنا نعتقد ان الكوارث كتبت عليناا نحن مسلمين فقط
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: