رافع النجم الكروي الكاميروني صامويل إيتو من أجل زيادة عدد منتخبات كأس العالم، واستدلّ بِالعروض الإيجابية التي قدّمها المنتخب الوطني الجزائري في مونديال البرازيل 2014.

وقال صامويل إيتو: "أستغرب عندما أسمع الناخب الوطني الألماني جواكيم لوف يُصرّ على تثبيت عدد منتخبات المونديال في 32 فريقا وطنيا، رافضا رفع العدد إلى 48 بِحجّة تراجع المستوى الفني. هذا المدرب (لوف) يتحدّث وكأنّ العالم لا يضم سوى قارة وحيدة مُمثّلة في أوروبا! يواكيم لوف نسي أنه قبل تتويج ألمانيا بِكأس العالم 2014، كان المنتخب الجزائري - رمز إفريقيا - أقوى مُنافس لأشباله وأجبرهم على المرور إلى محطة الوقت الإضافي".

ويعتقد المهاجم الحالي لفريق أنطاليا سبور التركي - في أحدث مقابلة إعلامية أدلى بها لمجلة "جان أفريك" الفرنسية - أن رفع عدد منتخبات المونديال إلى 48 فريقا وطنيا، سيُمكّن بعض لاعبي المنتخبات "الصغيرة" من اكتشاف تظاهرة كأس العالم وتذوّق حلاوة منافستها، وضرب مثلا تأسّف فيه من كون نجم عالمي على غرار الليبيري جورج ويه لم يحصل له شرف خوض غمار المونديال. عِلما أن ويه أحرز لقب أحسن لاعب في العالم عام 1995، وأيضا جائزة الكرة الذهبية "فرانس فوتبال" في العام ذاته.

الفيفا ستفصل في الأمر قريبا

ويرى إيتو (35 سنة) - الذي شارك مع منتخب الكاميرون في نسخ مونديال 1998 و2002 و2010 و2014 - أن حضور فرق وطنية "كبيرة" على غرار ألمانيا وإيطاليا وإنجلترا في المونديال، سببه منح أوروبا مقاعد أكثر مقارنة بإفريقيا، وهو ظلم ينبغي وضع حدّ له، يقول نجم برشلونة الإسباني سابقا.

وفضلا عن استفادة إفريقيا من رفع مقاعدها في المونديال إلى 7 منتخبات أو 8 فرق وطنية، يتوقع صامويل إيتو أن يرفع استحداث الصيغة الجديدة منسوب التشويق والإثارة بِما يخدم الكرة والمنافسة ومنتخبات العالم معا.

ووفقا للصيغة الحالية (مونديال روسيا 2018 مثالا)، تُشارك أوروبا بـ 14 منتخبا (بِإحتساب روسيا)، مقابل 5 لإفريقيا و4 لأمريكا الجنوبية ونفس العدد لآسيا و3 مقاعد لمنطقة الكونككاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاراييب)، ويبقى مقعدان تتنافس عليهما كل من أمريكا الجنوبية وآسيا ومنطقة الكونككاف وقارة أوقيانوسيا، وهنا تلعب آسيا مع منطقة الكونككاف وتتبارى أمريكا الجنوبية مع أوقيانوسيا، فيما يُسمّى بـ "مواجهات السد (الملحق).

هذا وسيعقد مجلس الفيفا في الـ 7 والـ 8 من جانفي المقبل اجتماعا بِمقر الهيئة الذي يقع في مدينة زوريخ السويسرية، وحينها يحسم بِالمصادقة على مقترح رفع عدد منتخبات المونديال من 32 فريقا وطنيا إلى 48 منتخبا، من عدمه. على أن تكون طبعة كأس العالم 2026 أول دورة يحضرها 48 منتخبا، في حال تصويت مجلس الفيفا لِقرار تبنّي هذه الصيغة الجديدة.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: