كشف جان ميشال أولاس رئيس نادي أولمبيك ليون الفرنسي أنه رصد أجرة مغرية للاعبه الدولي الجزائري رشيد غزال، تشجيعا له من أجل تجديد العقد.

وأوضح أولاس أن إدارة أولمبيك ليون مستعدّة لتسديد أجرة شهرية قيمتها المالية 300 ألف أورو المُرادف لـ: 3.6 مليون أورو سنويا، في حال موافقة غزال على تجديد العقد مع فريقه. كما جاء في أحدث تصريحات أدلى بها رئيس الأولمبيك الليوني لِإذاعة مونتي كارلو (آر آم سي).

ويرتبط المهاجم غزال (24 سنة) مع أولمبيك ليون بِعقد تنقضي مدّته الصيف المقبل، وقد كان يتقاضى أجرة شهرية هزيلة تقترب من رقم 20 ألف أورو المُرادف لـ: 240 ألف أورو سنويا). ما يفيد أن الأجرة تضاعفت 15 مرّة.

وأضاف أولاس قائلا إنه يأمل في أن يُجدّد غزال العقد مع أولمبيك ليون، وأن لا يتعرّض لِمكروه الإصابة خلال مشاركته مع المنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس أمم إفريقيا، المُبرمجة بِالغابون ما بين الـ 14 من جانفي الحالي والـ 5 من فيفري المقبل.

واختتم جان ميشال أولاس تصريحاته قائلا إنه متفائل بِتجديد العقد، وفي نفس الوقت متشائم من تقلّص فرص بقاء غزال في ليون. ما يوحي أنه لم يحصل بعد على ضمانات من غزال بِالبقاء.

وترغب عدّة فرق أوروبية في الإستفادة من خدمات الدولي الجزائري أبرزها أتلتيكو مدريد الإسباني، وميلان آسي الإيطالي، وباريس سان جيرمان الفرنسي.

وقدّم رشيد غزال عروضا طيّبة هذا الموسم، حيث شارك في 19 مباراة مع أولمبيك ليون، لها صلة بِكل المسابقة الرسمية للأندية. وسجّل هدفين فضلا عن 3 تمريرات حاسمة. وقد أصرّ الدولي الجزائري منذ الصيف الماضي على الرحيل، بِسبب الأجرة الهزيلة مقارنة بتلك التي يتقاضاها زملاؤه في فريق ليون، فضلا عن الأداء الجيّد الذي يُقدّمه وحيازته امتياز لاعب دولي.

ويمكن للنجم غزال الحسم في مستقبله إلى غاية الـ 31 من جانفي الحالي، آخر يوم من سوق الإنتقالات الشتوية الحالية، بِتجديد العقد مع أولمبيك ليون من عدمه، أو انتظار الصيف المقبل، وحينها تنقضي مدّة عقده ويتفاوض "حرّا" من أيّ التزام مع أي نادٍ يريد الإستفادة من خدماته.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: