يعد المنتخب الوطني لكرة القدم مرشح "فوق العادة"، للعبور إلى الدور الثاني من نهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون التي تنطلق يوم السبت، وتدوم إلى غاية 5 فيفري القادم، وهذا عن المجموعة الثانية التي تضم أيضا تونس والسنغال وزيمبابوي.

ويستهل المنتخب الوطني مشواره في نهائيات "الكان" يوم الأحد المقبل، بمواجهة منتخب مالاوي، قبل أن يلاقي تونس يوم 19 جانفي، وأخيرا يواجه السنغال يوم 23 جانفي.

رغم المشاكل العديدة والمتعددة التي عانى ويعاني منها المنتخب الوطني في تحضيراته لموعد الغابون، فضلا عن التدني المستمر في المستوى العام للتشكيلة منذ نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، بسبب عدم الاستقرار الفني، بتعاقب 4 مدربين على العارضة الفنية (الفرنسي كريستيان غوركوف - نبيل نغيز - الصربي ميلوفان راييفاتس – البلجيكي جورج ليكنس)، وهذا في فترة وجيزة جدا بعد رحيل البوسني وحيد خاليلوزيتش، إلا أن الطريق يبدو مفتوحا أمام أشبال المدرب البلجيكي جورج ليكنس، من أجل بلوغ الدور الثاني من المنافسة على الأقل، وذلك نظرا للعديد من المعطيات والعوامل التاريخية التي تصب في مصلحة "محاربي الصحراء"، بالإضافة إلى المستوى الفني الفردي لبعض اللاعبين القادرين على صنع الفارق.

بلغة الأرقام يملك المنتخب الوطني الأفضلية "التاريخية" عن منتخبات تونس والسنغال وزيمبابوي، منافسيه على بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني عن المجموعة الثانية، وذلك في المقابلات المباشرة أمامهم في مختلف المنافسات القارية والعالمية.

المنتخب الريمبابوي سبق وأن واجه المنتخب الوطني في 5 مناسبات فقط، عادت الغلبة لـ"الخضر" في مناسبتين مقابل فوز واحد لزيمبابوي، في حين افترق المنتخبان على نتيجة التعادل في اللقاءين المتبقيين، بينما التقى المنتخبان التونسي والجزائري في 42 مناسبة، تمكن من خلالها المنتخب الوطني من الفوز على الفريق الجار في 17 مقابلة مقابل 13 لصالح تونس و12 مقابلة انتهت بالتعادل، أما بخصوص منتخب السنغال فقد واجهه المنتخب الجزائري في 18 لقاء، فاز "الخضر" في 10 مواجهات وانهزموا في 4 وتعادلوا في 4.

وعلى الرغم من أن أرضية الميدان لا تعترف بهذه الأرقام، والمقابلات تختلف وتزداد صعوبة في مثل هذه المناسبات الكبيرة، غير أن مثل هذه العوامل "التاريخية"، من شأنها أن تساهم في رفع معنويات رفقاء الحارس رايس وهاب امبولحي قبيل الموعد القاري، وتمنحهم دفعا قويا لتحقيق نتائج ايجابية على الأقل في الدور الأول من هذه المنافسة، الذي يراهن عليه الاتحاد الجزائري لكرة القدم من أجل التتويج باللقب والعودة من العاصمة ليبروفيل بالكأس الثانية في تاريخ الجزائر، وفق التصريحات السابقة التي أدلى بها الرئيس محمد روراوة "هدفنا التتويج باللقب في الغابون.. لقد وفرنا كل الإمكانات للاعبين والطاقم الفني للمنتخب من أجل العودة بالتاج القاري" - قال روراوة-.


التعليقات(4)

  • 1
    كلام للاستهلاك 2017/01/11
    بمواجهة منتخب مالاوي، قبل أن يلاقي تونس واش راك خابطها
  • 2
    مغترب France 2017/01/11
    ما دام دخلت فيها مالاوي روحوا نرقدوا احسن , انعلوا الشيطان منين خرجت مالاوي?
  • 3
    تلميذ البشير بوكثير رأس الوادي 2017/01/11
    سنخرج إن شاء الله تعالى من الدور الأول مدحورين لأنّ أموال الشعب ضيعها السفهاء في جلد منفوخ .
  • 4
    Nostradamus Malawi land 2017/01/12
    ويستهل المنتخب الوطني مشواره في نهائيات "الكان" يوم الأحد المقبل، بمواجهة منتخب مالاوي،
    C'est de bonne augure
    Je craint Zimbabwe Algerie 3-0
    Comme Malawi Algerie 3-0
    en 2013
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: