حارس منتخب تونس أيمن المثلوثي:

أفضل التأهل للمونديال عن الفوز بكأس الأمم الإفريقية

صرح أيمن المثلوثي حارس مرمى المنتخب التونسي لكرة القدم وفريق النجم الساحلي أنه يفضل تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا على التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2017 المقرر انطلاقها يوم السبت المقبل بالغابون. وأضاف المثلوثي في تصريحاته للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قائلا: "لا شك أننا سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في كأس إفريقيا، فنحن نحب كثيرا هذه المنافسة، ولكن على المستوى الشخصي، إذا كان علي أن أختار بين الفوز بكأس  إفريقيا أو المشاركة في كأس العالم، فسأختار الذهاب إلى روسيا بدون تردد".

 

"الكان" طوق النجاة لمسيرة أديبايور

قبل سبع سنوات، لم يتردد نجم كرة القدم الطوغولي إيمانويل أديبايور في إعلان اعتزاله اللعب الدولي بعد الحادث الذي تعرضت له حافلة المنتخب الطوغولي في مطلع عام 2010، لكن عدوله عن هذا القرار وعودته للعب مع منتخب بلاده قد يكون طوق النجاة بالنسبة له في الفترة المقبلة، خاصة وأنه قضى الشهور القليلة الماضية بلا ناد. وكانت حافلة المنتخب الطوغولي تعرضت لهجوم مسلح خلال توجهها إلى أنغولا للمشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2010 بأنغولا ليسفر هذا عن مقتل ثلاثة من أعضاء الفريق.

 

مكافآت مغرية لأشبال رونار في حال التتويج باللقب

ذكر موقع "هسبورت" المغربي، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خصصت مبلغ 2.3 مليار سنتيم مكافأة للاعبي الفريق الوطني في حال تمكنوا من التتويج بكأس أمم إفريقيا، التي تحتضنها الغابون في الفترة ما بين الرابع عشر من جانفي الجاري والخامس من فيفري المقبل. وكشف مصدر مطلع لـ"هسبورت" أن كل لاعب من اللائحة النهائية، التي تضم 23 اسما، سيستفيد من مبلغ 100 مليون سنتيم مقابل الظفر بـ"الكان"، أو 70 مليونا في حال بلوغ الدور النهائي، أو 50 مليونا مقابل الوصول إلى دور الربع، أو 30 مليونا نظير التأهل إلى الدور الثاني. وأكد المصدر أن الخروج من الدور الأول لن تقابله جامعة الكرة بأي مقابل مادي، علما أن الأخيرة أبدت رغبة واضحة لتجاوز الفريق الوطني الدور الأول على الأقل بتعاقدها مع الفرنسي هيرفي رونار، أملا في التخفيف من خيبات المنتخب، الذي لم ينجح في العبور إلى الدور الثاني منذ "كان" 2004 بقيادة بادو الزاكي.

 

لاعبو غينيا بيساو يوقفون الإضراب

وضع لاعبو غينيا بيساو حدا لإضرابهم بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم، وهو ما سيفسح الطريق أمامهم لأولى مشاركاتهم في تاريخ كأس الأمم الإفريقية.

وعقب انتشار تلك الأنباء اصطف الآلاف في شوارع عاصمة الدولة الصغيرة الواقعة غرب القارة الإفريقية ليشاهدوا موكبا أقيم للتشكيلة. وستلتقي غينيا بيساو مع الغابون المستضيفة في المباراة الأولى بالبطولة في ليبرفيل، السبت المقبل، عقب تأهلها الرائع لنهائيات كأس الأمم الإفريقية - التي ستستمر لثلاثة أسابيع - وهي واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس الأمم الإفريقية. وتعرضت استعدادات الفريق لهزة مطلع الأسبوع الحالي عندما دخل اللاعبون في إضراب بسبب عدم حصولهم على مكافأتهم التي وعدوا بها عند التأهل. وذكرت وكالة الأنباء البرتغالية (لوزا) أنه تم تسوية المشكلة عقب توجه ثلاثة لاعبين للقاء جوزيه ماريو فاز رئيس البلاد. وأضافت الوكالة أنه تم دفع ما بين 10 و23 ألف يورو وهو ما يشكل مكافآت مجزية. وقال متحدث حكومي للوكالة "بحلول الساعات الأولى من يوم الأحد تلقى اللاعبون كل ما يمكن أن يحصلوا عليه".

 

بالأرقام.. غانا وكوت ديفوار الأسوأ حظا في نهائيات "الكان"

يعد منتخبا غانا وكوت ديفوار من أسوء المنتخبات حظاً على صعيد بطولة كأس أمم أفريقيا، حيث يقدم المنتخبان دائما أداء مميزا طيلة المنافسة ولكن يصادفهما سوء الطالع بشكل غريب في الأدوار النهائية من "الكان" مما أضاع عليهما فرصة التتويج في العديد من المناسبات السابقة.

مع قرب انطلاقة مسابقة كأس الأمم الأفريقية في نسختها الحادية والثلاثين والتي تستضيفها دولة الغابون تأمل كلاً من الجماهير الغانية والإيفوارية أن يحالف منتخباتهما الحظ في هذه النسخة في حالة بلوغهما المراحل الأخيرة والحاسمة من عمر البطولة، وخاصة الجماهير الغانية التي عانت في النسخة الماضية عندما بلغ منتخبها النهائي، وواجه حينها منتخب كوت ديفوار الذي توج باللقب في النهاية بعد مباراة صعبة لم تحسمها سوى ركلات الترجيح. ويعد المنتخبان الغاني والإيفواري من أكثر المنتخبات الإفريقية بلوغا للمربع الذهبي، حيث بلغ منتخب غانا الدور نصف النهائي في 13 مناسبة، فيما بلغ منتخب كوت ديفوار الدور ذاته في 10 مناسبات. ويمتلك منتخب غانا رقما سلبيا في البطولة، حيث خسر النجوم السوداء 5 مباريات نهائية، من أصل 9 نهائيات ظهر خلالها، حيث حقق اللقب أعوام 1963، 1965، 1978، 1982، بينما خسر 5 نهائيات أعوام  1968، 1970، 1992، 2010، 2015.

 

مجاهد مراقبا لـ "الكان" بـ9 آلاف دولار

كلف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أحمد مجاهد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري مراقبا لبطولة كأس الأمم الإفريقية بالغابون 2017، المقرر إقامتها في الفترة ما بين 14 جانفي إلى 5 فيفري المقبل.  وحدد "كاف" راتب 9 آلاف دولار لـ"مجاهد" على مهمته كمراقب لأمم إفريقيا 2017.

 

قمصان "الفراعنة" في المزاد بعد "الكان"

قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة المهندس هاني أبو ريدة طرح قمصان نجوم منتخب مصر للبيع في مزاد علني، بعد الانتهاء من بطولة كأس الأمم الإفريقية. ومن المقرر أن تخصص عائداتها لصالح الأعمال الخيرية ومستشفى أبو الريش للأطفال. وسبق وتبرع الاتحاد المصري بمبلغ 500 ألف جنيه لمستشفى أبو الريش للأطفال. كما أقر مجلس الاتحاد دعم مستشفى أبو الريش من دخل مباراة تونس الودية، من إيراد التذاكر الذي بلغ ما يقارب النصف مليون جنيه.

 

12 مدربا أجنبيا مقابل 4 محليين في "كان" الغابون

تشهد نهائيات كأس افريقيا للأمم 2017 في كرة القدم، المقررة بالغابون من 14 جانفي إلى غاية 5 فيفري، حضور 12 مدربا أجنبيا مقابل 4 تقنيين محليين، على رأس الـ16 منتخبا معنيا بهذه المنافسة. وسيكون المدربون الفرنسيون حاضرين بقوة ويقدر عددهم بخمسة، يتقدمهم كلود لوروا (مدرب منتخب الطوغو) الذي سيحضر للمرة التاسعة في النهائيات الافريقية، اضافة الى ميشال دوسايي (كوت ديفوار)، آلان جيراس (مالي)، هيرفي رونار (المغرب)، هنري كاسبيرزاك (تونس). وتأتي بعدها المدرسة البلجيكية بقيادة جورج ليكنس (الجزائر) وهوغو بروس (الكاميرون). 

وفيما يخص المدربين الأجانب الآخرين فهم الإسباني خوسي أنطونيو كاماتشو (الغابون)، آفرام غرانت (غانا)، البرتغالي باولو دوارت (بوركينا فاسو)، الصربي ميلوتين سريدوزيفيتش (اوغندا)، الأرجنتيني هيكتور كوبر (مصر). وتضم المجموعة الثالثة لوحدها ثلاثة مدربين فرنسيين ويتعلق الأمر بميشال دوسايي وكلود لوروا وهرفي رونار. بالمقابل، سيكون المدربون المحليون في أربعة منتخبات فقط وهم: فلوران ايبينغي (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، باسيرو كاندي (غينيا بيساو)، آليو سيسي (السينغال)، كاليستو باسوا (زيمبابوي). ومن بين هؤلاء الأربعة سبق لفلوران إيبينغي وأن شارك في نهائيات دورة 2015 بغينيا الاستوائية.

 

الأندية الانجليزية الأكثر تضررا من "الكان"

تعتبر الفرق الإنجليزية الأكثر تضررا من غياب لاعبيها الأفارقة خلال الكان القادمة، إذ تخوض بعض الفرق 9 مباريات في البطولات المختلفة بدون محترفيها، بسبب تزامنها مع كأس أمم إفريقيا. ويفتقد أرسنال المصري محمد النني، بينما يغيب السنغالي ساديو ماني عن هجوم ليفربول، وأيضا الإيفواري إيريك بايلي، مدافع مانشستر يونايتد.

الجزائريان رياض محرز، وإسلام سليماني، والغاني دانيال أمارتي سيغيبون عن ليستر سيتي، فيما يغيب السنغالي شيخ كوياتي، والغاني أندريه أيو عن ويستهام. أما ستوك سيتي فيفتقد الإيفواري ويلفريد بوني، والسنغالي مامي ضيوف، والمصري رمضان صبحي، في حين يغيب عن سندرلاند الغابوني ديديه ندونغ، والتونسي وهبي الخزري. وبعيدا عن البريمييرليغ، سيكون بوروسيا دورتموند الألماني مضطرا للتخلي عن الغابوني إيميريك أوباميانغ، هداف البوندسليغا بـ16 هدفا، ما يعد ضربة قوية للفريق، الساعي للحاق ببايرن ميونيخ في الصدارة.

 وسيفتقد روما الإيطالي، خدمات المصري محمد صلاح، صاحب جائزتي أفضل لاعب في صفوف فريقه، وأفضل نجم عربي في 2016، ما يضعف فرص فريق العاصمة الذي ينافس جوفنتوس على صدارة الدوري الإيطالي. وبينما تعج صفوف الأندية الفرنسية بالأفارقة، فيما يبدو الدوري الإسباني أقل الخاسرين بسبب هذه البطولة.


التعليقات(1)

  • 1
    khaled algerie 2017/01/12
    الكيان الصهيوني آفرام غرانت (غانا)
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: