.

أبوريدة حفظ درس الجزائر

انتهت كأس إفريقيا للأمم التي لعبت بالغابون، بتتويج منافس الجزائر في تصفيات كأس العالم المنتخب الكاميروني بالتاج الإفريقي، وأظهر للجميع أنه يستحق الفوز بالكأس، رغم غياب سبعة لاعبين فضلوا البقاء في أنديتهم، على التنقل إلى أدغال إفريقيا، لكنهم ندموا في آخر المطاف على عدم التضحية من أجل منتخبهم الذي استقبل في ياوندي بطريقة تشبه وبكثير عودة التشكيلة الوطنية من أم درمان بتأهل تاريخي لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

الحديث عن النهائي الإفريقي، يجرنا حتما إلى الحديث عن المنتخب المصري الشقيق، الذي وصل إلى المباراة النهائية، رغم أن المختصين والمتتبعين لم يرشحوه لبلوغ هذا الدور لأمور عدة، أهمها غيابه عن المنافسة القارية لثلاث دورات متتالية، والمشاكل الداخلية التي عاشتها مصر في السنوات الأخيرة، لكنه حفظ جيدا درس الإقصاء من كأس العالم بأم درمان، وعرف كيف يعود إلى القمة بجيل من اللاعبين أغلبهم ينشطون في البطولة المحلية، وهو يسير بخطى ثابتة للتأهل لكأس العالم القادمة بروسيا، حيث يحتل مقدمة ترتيب فوجه بفوزين، والكل عازم على تحقيق حلم التسعين مليون مصري والمشاركة في كأس العالم القادمة بعد غياب دام أكثر من 28 سنة.

عودة الكرة المصرية إلى الواجهة بطلها "المهندس" هاني أبوريدة، الصديق الحميم لمحمد روراوة، الذي تمكن في ظرف قصير من إعادة الكرة المصرية إلى الواجهة، ويكون قد حفظ الدرس الجزائري مع النجاحات جيدا، كيف لا وهو الذي كان جنبا إلى جنب مع الرئيس روراوة في كل المنافسات القارية والدولية، وتأكد من أن التجربة الجزائرية جديرة باتباعها، وهاهو يحصد ثمرات ذلك بوصول منتخبه والزمالك إلى النهائي الإفريقي، وإعادة الكرة المصرية إلى سابق عهدها، غير أن الأمور مختلفة هذه الأيام في كرتنا التي عادت إلى نقطة الصفر، حيث أصبحنا نقصى شر إقصاء من المنافسة القارية، ونحتاج إلى معجزة للتأهل لكأس العالم.

خيبة الأمل والتراجع المذهل الذي أصاب كرتنا، جراء حسابات ضيقة وجهوية، كنت أتمنى أن تعالج بطريقة حضارية، وجلوس الجميع إلى طاولة واحدة، لتشخيص الداء وإيجاد الدواء المناسب، في أقرب وقت ممكن لإعادة السكة إلى طريقها الصحيح، بقاء الرئيس روراوة، أو مغادرته لا يغير في الأمر شيئا، ما لم تكن هناك نية لإصلاح الأمور، فبعدما كنا مثالا يقتدى به في كل أرجاء العالم، عدنا إلى سابق عهدنا، نتخبط في مشاكل لن تحل ما لم تتضافر جهود الجميع، وبكل روح رياضية بعيدا عن العصبية والمحسوبية.

غيرتي على وطني الجزائر، تجعلني أطلب من المشرفين على الرياضة والكرة في الجزائر أن يجدوا حلا سريعا لمشاكلنا وإسكات المتطفلين الذين لا يهمهم سوى المال حتى على حساب الجزائر.


التعليقات(13)

  • 1
    ماحي الجزائر 2017/02/10
    اين الدرس الذي تعلمه ابوريده,او هو مجرد ربط كل نجاح بالتجربه الجزائريه ,انا ارى ان الدرس الوحيد الذي من المكن تعلمه من كرتنا هو الفشل و كيف تتفاداه
  • 2
    خديجة الجزائر 2017/02/10
    فعلا مصر هي قاطرة و قدوة الأمة العربية في كل شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • 3
    حسن ANGLETERRE 2017/02/10
    لا دس ولا هم يحزنزن المسؤول المصري اعتمد على اللاعبين المحليين و لم يسرف في دلع اللاعبين ولم يضحي باكفاءات الداخلية من اجل لا عبين في الخارج بل اداعتمد على المحليين ودعم الفريق ببعض المحترفين بالخارج
    وخسارة الجزائر سببها عدم التحضير الجيد والامبلاة والتهاون والغرور و غيرها من الاسباب التي اهانت الجزائر وشعبها ولكن هي كرة القدم وعلينا اعادة النظر في الادارة والتسيير والتحضير المهني الجيد واذا عملنا جميعا باخلاص فاللنجاح قادم باذن الله
  • 4
    نصرو الجزائري تحيا الجزائر وتحيا سياسة روراوة 2017/02/10
    ثلاثة نقاط يتغذى عليها المنتخب الفرعوني هي النفوذ والكولسة والشعوذة لاغير لذالك فالمقارنة غير مطروحة البتة بيننا وينهم /ثانيا المنتخب الفرعوني ليس له مواهب ولا احتراف يذكر والا ماكانوا فوتوا على انفسهم هذه الفرصة مطلقا وهم وغيرهم يحسدوننا على محترفينا المنتشرين في انحاء اوروبا وهم المستفيدون من طرح موضوع هذا الموضوع من الاساس فقد كانوا يصرحون ويمرحون سنين طويلة ونحن في غياهب النسيان حتى جاء الحاج رورواوة بحنكته وجلب ابناءنا المغتربين ليرفعوا الراية ويوقفوا المهازل التي شهدت تواطؤ وصمت مطبق من طر
  • 5
    نصرو الجزائري تحيا الجزائر وتحيا سياسة روروة الحكيمة 2017/02/10
    الذين كانوا مشغولين انذاك بالتهام الاخضر واليابس من الخزينة المخصصة للرياضة واليوم فقط عندما عدنا الى الواجهة واصبحنا بفضل سياسته الحكيمة ونزاهته نعتمد على اموال السبونسور حتى انه اقرض وزارة الشباب والرياضة بدل ان ياخذ منها لم يعجبهم الامر ولم يرضوا حتى يهدموا كل ما بناه فتبا لكل الخونة الذين يتواجدون في الداخل ويتغذون على الفساد ويريدون اعطاء الدروس للرجال الحقيقين النزهاء ويريدون تجريد المغتربين من اصلهم وجزائريتهم لاجل ارضاء نزواتهم الوضيعة تحت مسمى الوطنية والمحلية وهم يعلمون مدى الفساد
  • 6
    نصرو الجزائري تحيا الجزائر وتحيا سياسة روراوة الحكيمة واخلاصه 2017/02/10
    الذي ينخر البلاد واكبر شركاء فيه
    والحاج روراوة عندما قام بجلب الطيور المهاجرة ليس معناه انه منع المحليين بل جلب القدوة والاحترافية التي جعلتنا نصدر مواهب محلية الى اللاحتراف في سابقة على شاكلة سوداني بلكالم وسليماني و....الخ
    ووضع ماجر كمشرف على تكوين واكتشاف المواهب المحلية لكي تمثلنا في المستقبل لعلمه انه يصعب تطبيق الامر في الوقت الراهن فترك هذا الاخير المهعمة النبيلة التي اوكلت اليه وراح يهاجم ويفرغ احقاده وسمه عبر بلاطوهات كسرت كل قواعد الادب والمهنية وذالك دليل على انعدام وطنيته هو وغيره
  • 7
    نصرو الجزائري تحيا الجزائر وتحيا سياسة روراوة الحكيمة والنزيهة 2017/02/10
    وفي الاخير نقول ان الرجل اصاب واخطا لكن صوابه اكثر من خطاه لذالك نشجعه على البقاء في منصبه واكمال واجبه الوطني تجاه وطنه وابناء وطنه لانه مامن رجل على الساحة في الوقت الراهن سوى الانتهازيين
  • 8
    الاسم 2017/02/10
    في الجزائر كل شيء يخضع للصدفة ولا يوجد تخطيط في جميع القطاعات في الاقتصاد والتربية والرياضة
  • 9
    الاسم 2017/02/11
    وهل أانتم تعرفو تجسلو على الطاولة واحدة، لتشخيص الداء وإيجاد الدواء هههه
  • 10
    حياة الجزائر 2017/02/11
    رقم 2 خديجة
    الجزائر سيدة على نفسها ...وسيدة في قراراتها
  • 11
    Aurass Algeria Algeria 2017/02/12
    للاسف الرجل المحنك والخدوم راوراوة يحاربه اشباه الرجال لدلك مافلحناش
  • 12
    الغردقاوي 2017/02/12
    أي كلام في أي كلام
  • 13
    FKROOON أي كلام في أي كلام صح 2017/02/16
    نحن قوم (كلنا الا من رحم وكان عايش برا) لا نعترف بالفشل نظام معزة ولو....,هاااااااه الأمم للأمام ونحن للخلف تقدم !!!
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: