تتجه قضية النادي الهاوي لشباب بلوزداد، لتنقل إلى أروقة العدالة وسينشر غسيل البيت البلوزدادي في محكمة حسين داي في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، وهذا في ظل تمسك الأطراف المتنازعة بكرسي الرئاسة وتسيّير الفريق.

وقد أودع يوم الخميس الماضي، ممثل عن المكتب المعين من قبل ثلثي أعضاء الجمعية العامة، ملفا على مستوى الدائرة الإدارية لحسن داي للمصادقة عليه ومن ثم القيام بالإجراءات القانونية اللازمة قبل منح الاعتماد الرسمي لإدارة كريم شتوف، الذي تم انتخابه في السابع من الشهر الجاري، حسب ما أفاد به مصدر مقرب من النادي.

ونفس الإجراء سيقوم به غدا الطرف الآخر، الذي اختار محمد بلعيد، رئيسا له الأسبوع الماضي، بمركز الخروبة، ما يجعل هذا الصراع متواصلا إلى غاية إنهائه بقرار من المحكمة، خاصة أن جماعة الرئيس السابق مختار كالام، تشكك في نزاهة الجمعية الانتخابية التي اختير خلالها شتوف رئيسا للنادي.

وحسب مصدرنا، فإنه سيتم التقدم بطلب على مستوى محكمة حسين داي، من قبل جماعة كالام، لإصدار أمر باستلام نسخة من قائمة الأعضاء الذين شاركوا في أشغال الجمعية الانتخابية لثلثي أعضاء الجمعية قبل أكثر من أسبوع بمركز ايت سعادة في 7 فيفري الحالي، للتأكد من عدم وجود أي تزوير في القائمة، بعدما بلغهم أن التصويت تم بالتوقيع فقط وليس ببصمة الأصبع.

وتجدر الإشارة إلى أن لب الموضوع يكمن في 5 آلاف دينار جزائري فقط، بحيث لم يدفع عدد معتبر من أعضاء الجمعية العامة اشتراكاتهم منذ عدة سنوات، وعلى هذا الأساس أسقطت أسماؤهم، إضافة إلى الغيابات المتكررة لذات الأعضاء عن الاجتماعات من دون تبريرات.

ويبقى شتوف وأعضاء مكتبه يمتلكون صفة الشرعية، لاسيما أن مديرية الشباب والرياضة صادقت على القائمة الأولى، بينما تبقى جماعة كالام التي عينت مؤخرا محمد بلعيد رئيسا للنادي الهاوي أيضا، تصارع من أجل إقناع الجميع بأحقيتها في قيادة النادي، وفي ظل هذا الصراع فإن القضية ستحال على العدالة التي من شأنها أن تحل المشكلة ويستعيد النادي نشاطه الطبيعي.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: