قدّم الناخب الوطني الإيطالي الأسبق تشيزاري برانديلي تفسيرات لِقرار رفضه تدريب فريق ليستر سيتي الإنجليزي، بعد تلقيه عرضا عقب إقالة مواطنه كلاوديو رانييري مؤخرا.

وقال برانديلي: "قلتُ لا... يجب أن لا أقبل منصبا بِهذه الطريقة. هل رأيتم كيف عاملوا رانييري؟ لا أريد الذهاب هناك. هكذا أرى الأمور".

جاء ذلك في أحدث مقابلة إعلامية أجراها برانديلي مع القناة الفرنسية "آس آف آر". حيث بدا مدرب منتخب إيطاليا في "أورو" 2012 ومونديال 2014 مُتعاطفا مع مواطنه رانييري الذي أقالته إدارة ليستر سيتي في الـ 23 من فيفري الماضي، بِحجّة تراجع نتائج الفريق، وخطر نزوله إلى القسم الثاني الإنجليزي، بعد أن قاد رانييري "الثعالب" إلى حصد لقب "البريمرليغ" موسم 2015-2016، ضمن إنجاز تاريخي للنادي.

ورغم أن تعاطفه مع مواطنه وزميله رانييري يبدو معقولا، إلّا أن برانديلي يكون قد تملّكه "الخوف" من ركوب موجة المغامرة مُجدّدا، وقيادة فريق اهتزّت صورته وأشرف على الغرق، خاصة وأن برانديلي جازف قبل ذلك وقبِلَ في سبتمبر الماضي عرض تدريب فريق فالونسيا الإسباني - الذي كان بِدوره يمرّ بِأزمة نتائج - ولكنه أخفق، لِتُقدم إدارة نادي "الخفافيش" على تنحيته بعد 3 أشهر فقط من العمل.

للإشارة، فإن الإدارة التايلاندية التي تملك أسهم نادي ليستر سيتي وتُسيّره، عيّنت أواخر فيفري الماضي التقني الإنجليزي المساعد كريغ شكسبير، خلفا لمدربه رانييري. وحقق التقني شكسبير نجاحا لافتا إلى حدّ الآن، حيث أجرى زملاء المهاجمَين الدوليَين الجزائريَين رياض محرز وإسلام سليماني 4 مقابلات تحت إمرة شكسبير وفازوا بها كلّها.

ولم يسبق للتقني الإنجليزي كريغ شكسبير (53 سنة) أن اشتغل في منصب مدرب رئيس، وفي حال إنهائه الموسم بِنجاح مع ليستر سيتي، قد يُبدّد "خرافة" أن السيرة الذاتية مهمّة جدا لهذا المنصب.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: