بعث اللاعب الدولي الجزائري مهدي زفان رسالة "مشفّرة" إلى الناخب الوطني الجديد لوكاس ألكاراز، حتى يمنح له فرصة تمثيل ألوان "الخضر" مرّة أخرى.

وقال مهدي زفّان: "أنتظر دعوة تميل ألوان المنتخب الوطني الجزائري بِشغف. كم كان صعب تقبّل أمر شطب إسمي من خوض نهائيات كأس أمم إفريقيا في جانفي الماضي بِالغابون!".

ويغيب المدافع زفان عن "محاربي الصحراء" منذ الـ 9 من أكتوبر الماضي، بعد عروضه السيّئة في مباراة الكاميرون لِحساب تصفيات مونديال روسيا 2018، وتسبّبه في هدف سجّله الزوّار ضد حارس المرمى وهاب رايس مبولحي. عِلما أن زفان (24 سنة) شارك مع المنتخب الوطني في 9 مقابلات دولية منذ عام 2014، كما خاض نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015 بِغينيا الإستوائية.

ويُبيّن هذا التصريح أن المنتخب الوطني هو من "يصنع" اللاعبين وليس العكس، وكثيرا ما ارتفعت أسهم لاعب ما بِسبب مشاركته الدائمة مع منتخب بلاده.

وتنتظر المنتخب الوطني - نسخة لوكاس ألكاراز - أول مباراة رسمية بحر جوان المقبل، ضد الزائر الطوغولي بِرسم افتتاحية تصفيات "كان" 2019.

وأضاف زفان في تصريحات أدلى بها للموقع الفرنسي "فوت ميركاتو" بأنه قضى موسما استثنائيا وصفه بـ "الأسود"، بِسبب متابعته جل مقابلات فريقه ران الفرنسي من دكّة البدلاء، حيث اكتفى بِالمشاركة في مقابلتَين فقط خلال نسخة 2016-2017، لهما صلة ببطولة "الليغ 1" وكأس فرنسا، وبِالضبط 75 دقيقة المُرادف لِتوقيت أقل من مباراة واحدة!

وقال زفان إنه يتفهّم قرارات مدربه كريستيان غوركوف، وتحدّث مع الناخب الوطني الأسبق مرارا بِشأن وضعيته، مُشيرا إلى أنه يمتلك ذهنية قوّية وهو ما جعله يُبدّد الإحباط والحظ العاثر.

وعن مستقبله مع نادي ران وإن كان سيترك الفريق هذه الصائفة، قال زفان إن مدّة العقد تنقضي في الـ 30 من جوان 2019، وأضاف أنه سيتريّث كون الموسم الحالي مازال ستاره لم يُسدل بعد. وأشار - بِنوع من الحسرة - إلى أن تغيير الأجواء ليس بِالضرورة مُفيدا وقد يسقط في نفس المطب، ذلك أنه غادر أولمبيك ليون صيف 2015 بِسبب - أيضا - مشكل التهميش الذي بقي لصيقا به في ران.

للإشارة، فإن حارس المرمى الدولي الجزائري وهاب رايس مبولحي يُعاني نفس مشكل زفان، بعد قدومه إلى ران في جانفي الماضي، حيث لم يلعب حامي عرين "الخضر" أيّ لقاء تحت إمرة المدرب غوركوف، عكس زميلهما المدافع رامي بن سبعيني الذي يُشارك بِإنتظام ويلعب أساسيا في أغلب مباراة فريق الأحمر والأسود.


التعليقات(2)

  • 1
    عبدو biskra 2017/04/18
    "وكثيرا ما ارتفعت أسهم لاعب ما بِسبب مشاركته الدائمة مع منتخب بلاده." وشهد شاهد من اهلها وهذا هو سبب اغنية اللاعب المحلي التي يتغنى بها رؤساء الاندية والمدربون الفاشلون في البطولة المحلية لاعب لا يقدر اكمال 90 دقيقة ولا يستطيع ضمان عقد احترافي في الدرجة الثانية الاوربية في بطولة متواضعة ومن بعد يقولو اعطاء فرصة للاعب المحلي
  • 2
    اسحاق لقواط الجزائر 2017/04/18
    والدليل اللاعب صلاح المصي تالق مع فريق بلاده فارتفعت اسهمه العالمية احسن من اللاعبين العرب ففريقه الوطني هو الذي صنعه بينما اللعبين الجزئرين لم يتالقوا مع الفريق الوطني فتاخروا !!
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: