يبدو أن الناخب الوطني الجديد لوكاس ألكاراس يختلف عن سابقِيه من المدربين الذين أمسكوا بِالزمام الفني لـ "الخضر" لاسيما في العشرية الأخيرة.

ولعلّ من أبرز نقاط تميّز التقني الإسباني لوكاس ألكاراز عن رابح سعدان وعبد الحق بن شيخة والبوسني وحيد خليلوزيتش والفرنسي كريستيان غوركوف والصربي ميلوفان راييفاتش والبلجيكي جورج ليكنس، هو امتلاكه صفحة في موقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني، وشبكة "تويتر" تحديدا.

ونشر ألكاراز في أحدث تغريدة له صور مجيئه إلى الجزائر، واستقباله من طرف رئيس الفاف خير الدين زطشي، وتنشيطه أول مؤتمر صحفي له بِالمركز الفني الوطني لِسيدي موسى.

وعلّق لوكاس ألكاراز قائلا بِالإسبانية والفرنسية معا: "أَمَلٌ كبير في مواجهة تحدٍّ جديد ومثير". في إشارة إلى مهمّته مع المنتخب الوطني الجزائري، حيث لم يسبق له تدريب الفرق الوطنية. كما سيشتغل للمرة الثانية فقط خارج بلاده، بعد إشرافه على فريق أريس اليوناني موسم 2012-2013.

ويملك الناخب الوطني الجديد (50 سنة) - إبن مدينة غرناطة الأندلسية جنوب إسبانيا - شهادة جامعية في علم التوثيق، كما يُشرف أكاديميا على تكوين المدرّبين.

واقتفى التقني الإسباني ميغوال أنخيل كامبوس - مُساعد الناخب الوطني -  نفس الأثر، وغرّد في الموقع ذاته قائلا: "تشرّفنا اليوم بِأن مُنِحت لنا فرصة الإندماج في مشروع كروي كبير"، في تلميح إلى الوظيفة الجديدة التي سيُباشرها. عِلما أن الإسباني ميغوال أنخيل كامبوس (يظهر الأول من اليسار في الصور الثانية المُدرجة أسلفه) جلبه ألكاراز لِشغل منصب مدرب مساعد، أما مواطنهما خيسوس كاناداس فقد أُسند إليه منصب مدرب لياقة بدنية، الذي يملك بِدوره صفحة عبر موقع "تويتر".

وإذا كان من حق لوكاس ألكاراز ومواطنَيه المدربَين المساعدَين مواكبة جديد التقنية، فإن الجمهور الكروي الجزائري يأمل في أن ينقل هذا الطاقم الفني الإسباني "عدوى" "التميّز" إلى ساحة المنتخب الوطني، بِما يُفيد في إعادة قطار "محاربي الصحراء" إلى سكّة الإنتصارات.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: