يواصل المنتخب الوطني تحضيراته الجدية لخوض أول خرجة تصفوية إفريقية له غدا الأحد أمام المنتخب الطوغولي، لحساب الجولة الأولى من المجموعة الرابعة، التي تضم أيضا منتخبي غامبيا والبينين، غير أن هذه المرة تربص "الخضر" تزامن وشهر رمضان المعظم، ما يعني أن براهيمي والبقية يخضعون لبرنامج خاص في التدريبات، فضلا عن تغير يوميات وعادات اللاعبين، وبالخصوص فيما يتعلق بالبرنامج الصباحي، الذي جعل من مركز سيدي موسى لتحضير المنتخبات الوطنية تنعدم فيه الحركة صباحا، بفعل خلود كل اللاعبين إلى النوم إلى غاية الظهيرة، حيث يستيقظ زملاء سوداني لأداء صلاة الظهر جماعة داخل مسجد المركز.

ويفضل كل لاعبي المنتخب الوطني في الفترة الصباحية النوم إلى غاية منتصف النهار، بعد تدريبات ليلية شاقة تدوم إلى غاية منتصف الليل، الأمر الذي يجعل من المجموعة منهكة، ليستيقظ غالبية اللاعبين لأداء صلاة الظهر داخل المركز، قبل أن يلجأ بعدها كل منهم إلى شغل نفسه، فالبعض يفضل قراءة القران الكريم، فيما يفضل البعض الأخر التواصل مع ذويهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي بتسريح من المدرب الإسباني، الذي بدا متفهما إلى حد بعيد مع اللاعبين في الفترة الحالية، خصوصا بعد أن أكد في وقت سابق درايته بالشهر الفضيل، ومن ثم احترامه لعادات وتقاليد المسلمين.

وفي حدود الساعة الخامسة مساء، وبعد الفراغ من صلاة العصر، يتجه اللاعبون إلى قاعة تقوية العضلات بالمركز للقيام بتمرينات خفيفة تدوم إلى غاية السابعة مساء، أي قبل موعد الإفطار بساعة وربع، حيث يستغل التقني الإسباني تجمع لاعبيه في تلك الفترة وكذا الأجواء داخل القاعة من أجل الوقوف على مدى جاهزية لاعبيه معنويا للموعد القادم، من خلال تجاذب أطراف الحديث معهم والوقوف على انشغالاتهم، ليأتي موعد الإفطار الذي يكون أهم موعد بالنسبة لأشبال الكاراز بعد يوم رمضاني شاق، تحيا فيه الأنفاس بعد بلل العروق، الأمر الذي يعطي أجواء جديدة غابت في الفترة الصباحية، حيث تعود البسمة إلى وجوه غالبية اللاعبين، خصوصا وأن إدارة المركز وبتوصيات من الإتحاد الجزائري لكرة القدم، تسعى دوما لتوفير كل الأطباق التقليدية خلال موعد الإفطار من "شوربة" و"بوراك"، وهي الأجواء التي يفتقدها معظم اللاعبين وبالخصوص المغتربين منهم، ليؤدي بعدها اللاعبون صلاة العشاء جماعة، عقب الاستمتاع بالبرامج الترفيهية على التلفزيون من كاميرا مخفية وغيرها من البرامج التي تنفس عليهم، قبل مباشرة الأمور الجدية بخوض تديربات بداية من العاشرة ليلا، وهي الفترة الوحيدة التي تخول للمدرب الإسباني بالدرجة الأولى تطبيق برنامجه بشكل تام، من خلال تصحيح الأخطاء التي وقف عليها في الودية الأخيرة أمام غينيا إضافة إلى كل الأمور التي دونها عنده منذ مباشرة التربص الحالي في الثاني من الشهر الجاري.


التعليقات(5)

  • 1
    محمد عبد الحي- بلوزداد. 2017/06/11
    "وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ" الحمد لله هذا خبر سار أن اللاعبين يصلون جماعة ويحرصون على ذلك.
  • 2
    samia Canada 2017/06/11
    بالتوفيق للفريق الوطني في مبارة اليوم نسال الله ان يوفقهم امين
  • 3
    أحمد الجزائر 2017/06/11
    لماذا التركيز على أداء الصلاة جماعة ؟
    هل تريد أن تعطي الانطباع أن الجماعة مصلية وتخاف ربي ؟
    هذا شأنهم
    ينامون إلى الظهر ، يقضون وقتهم في الفندق الفخم ، climatisation ، ثم يقولك بعد يوم رمضاني شاق
    بركاونا من التمسخير
  • 4
    rachid al jijli jijel 2017/06/12
    اللاعبين يصلون جماعة ويحرصون على ذلك.......و الله هذا الاهم عندي من المباراة........فاللهم بارك في كل لاعب يصلي و اهدي الاعب الذي لا يصلي انك الرحيم الغفار....و رمضان كريم للاعبين و الشعب الجزائري و الفلسطيني و الامة الاسلامية جمعاء...الاهم امين
  • 5
    الاسم 2017/06/12
    ولله لو اعطيتوموني الشهرية تع الشهرية تع الاعبين لاعدت بناء ولاية من ولايات الوطن
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: