أسدلت بطولة "الرابطة الأولى موبيليس" مساء الأربعاء الستار، بِنيل اللاعب أحمد قاسمي لقب الهدّاف مرتديا زيّ فريق نصر حسين داي.

وسجّل المهاجم أحمد قاسمي 14 هدفًا بينها 8 توقيعات من ضربة جزاء، بِألوان نصر حسين داي الفريق الذي يُمثّل ألوانه منذ موسم 2015-2016.

وأمضى قاسمي آخر هدف له مساء الأربعاء، لمّا تعادل نصر حسين داي خارج القواعد بِنتيجة (1-1) مع مولودية بجاية.

ويرتبط أحمد قاسمي - إبن سكيكدة البالغ من العمر 32 سنة - مع النصرية بِعقد تنقضي مدّته صيف 2018، بعد أن استهلّ مشواره مع الفريق العاصمي في جويلية 2015 قادما من وفاق سطيف.

وتموقع في المركز الثاني ضمن لائحة الهدّافين اللاعب محمد الأمين حامية بِألوان فريق شباب بلوزداد، حيث سجّل هذا المهاجم 13 هدفا  بينها 5 أهداف من

ضربة جزاء. مع الإشارة إلى أن هذا اللاعب انتقل إلى النادي العاصمي في سوق الإنتقالات الشتوية الماضية، بعدما بدأ الموسم بِزيّ أولمبي المدية.

ووقع حامية آخر هدف له السبت الماضي، ومنح فريقه شباب بلوزداد فوزا بعيدا عن الديار (0-1) على شباب باتنة.

ويرتبط محمد الأمين حامية - إبن بوروبة (الحراش) البالغ من العمر 27 سنة - مع شباب بلوزداد بِعقد تنقضي مدّته صيف 2019.

وحلّ في الرتبة الثالثة ضمن جدول الهدّافين اللاعب أبو سفيان بلاغ من اتحاد سيدي بلعباس، حيث سجّل 10 أهداف بينها هدف واحد من ضربة جزاء.

وأمضى أبو سفيان بلاغ - إبن وهران البالغ من العمر 28 سنة - آخر هدف له مساء الأربعاء، وكان ضد مولودية الجزائر، مُساهما في فوز اتحاد سيدي بلعباس بِنتيجة (3-2).

وتنقضي مدّة عقد المهاجم أبو سفيان بلاغ هذه الصائفة، بعد أن جاء إلى فريق اتحاد سيدي بلعباس في أوت 2015 قادما من شباب بلوزداد.

وفي نسخة 2015-2016 حصد لقب الهدّاف المهاجمان محمد طيايبة من سريع غليزان، والليبي محمد زعيبة من مولودية وهران. عِلما أن الأول (28 سنة) يرتدي حاليا زي فريق لخويا القطري، ويُمثّل الأخير (28 سنة أيضا) ألوان الترجي التونسي.

ويبقى "العملاق" ناصر بوعيش (54 سنة) في طليعة هدّافي البطولة الوطنية، منذ استعادة الجزائر استقلالها عام 1962. حيث سجّل هذا المهاجم الدولي السابق 36 هدفًا بِألوان جمعية إلكترونيك تيزي وزو (شبيبة القبائل حاليا)، موسم 1985-1986 (القسم الوطني الأول كان يضم في تلك الطبعة 20 فريقا بدلا من 16، مع تنظيم 38 جولة عوضا عن 30)، وحينها ظفر فريقه بِالثنائية (لقب البطولة والكأس)، ومع ذلك لم يُشارك بوعيش - آنذاك - مع المنتخب الوطني الجزائري في مونديال المكسيك، وتمّ جلب بعض المهاجرين "المجهولين"، من طينة رشيد حركوك وحليم بن مبروك وفتحي شبال.


التعليقات(2)

  • 1
    الاسم بجاية 2017/06/15
    ههههههه قاسمي السباح (العوام) هدافا للبطولة الوطنية...السؤال المطروح ليس فقط في قلة عدد الأهذاف (14) و لكن بالطريقة التي سجلت بها من طرف هذا اللاعب الذي لا يعرف سوى رمي نفسه في منطقة الجزاء من أجل الحصول على ضربات جزاء وهمية و هو ما حدث في الكثير من المباريات... بطولة ضعيفة في كل شيء.
  • 2
    ابن المقفع الجزائر 2017/06/16
    هل نسيتم هداف البطولة لفريق الجياسكا بويش سنة 1981 ب 39 هدف. كان هداف من الطراز الرفيع بالرجل و الراس رغم تالقه مع النادي لكنه لم يجد مكانه مع الفريق الوطني . وهذا التالق بفضل خيرة اللاعبين للجياسكا انذاك .
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: