تقدم كل من اللاعب هشام شريف وزميله زغلي رسميا بشكوى ضد إدارة مولودية وهران عل مستوى لجنة النزاعات بالعاصمة من أجل الحصول على مستحقاتهما المالية المتأخرة، علما وأن العلاقة بين هشام شريف والرئيس "بابا" كانت قد وصلت إلى الحضيض بعد دخول اللاعبين في إضراب عن التدريبات مطالبين برواتبهم، ما جعل بابا يتهم شريف هشام و3 لاعبين آخرين بإثارة الفتنة، أما زغلي فقد تم تسريحه من طرف الإدارة لأسباب فنية قبل نهاية الموسم، وعدم مقدرته على تقديم أي إضافة، وبهذا انضم الثنائي المذكور إلى مدربهم السابق عمر بلعطوي الذي كان السباق للمطالبة بحقوقه عن طريق لجنة النزاعات.

وبالعودة إلى موسم الحمراوة فيمكن القول بأنه كان كارثيا، وما يؤكد ذلك هي الأرقام التي تتحدث عن فريق تمكن من النجاة بفضل مرحلة الذهاب القوية التي حققها وجمع من خلالها نقاط في غاية الأهمية، فالمولوية لم تجن في مرحلة العودة سوى 12 نقطة في 15 جولة، وهي أسوأ حصيلة في تاريخ الحمراوة منذ انطلاق البطولة الوطنية، وما زاد الطين بلة هو أن الرئيس "بابا" قد صرف ميزانية ضخمة تقدر بـ30 مليار سنتيم طيلة الموسم من أج احتلال مرتبة متواضعة وهي المركز الثامن في الترتيب العام، في وقت تمكنت أندة أخرى من صرف ميزانية أقل واحتلت مرتبة أفضل، فمبلغ 30 مليار كان كفيلا لأن يجعل رفقاء الحارس ناتاش ينافسون على المراتب الأولى المؤهلة لمنافسة قارية أو عربية على الأقل، وهو ما لم يحدث.

وبحسب آخر الأخبار فان الرئيس "بابا" بات يفكر جديا في البقاء وهو الذي أعلن رحيله بعد انتهاء البطولة مباشرة، لكن تهرب أعضاء الجمعية العامة للمساهمين من عقد الاجتماع لتقديم استقالة "بابا" جعل هذا الأخير يراجع حساباته، وظهر ذلك جليا من خلال تصريحه الذي قال فيه بأنه سينتظر لغاية تنصيب الوالي الجديد لوهران خلفا لعبد الغني زعلان، وعقد لقاء معه بخصوص أوضاع النادي، وبناءا على ذلك سيتخذ موقفه النهائي على حد تعبيره.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: