أظهرت زيارة النجم السابق لكرة السلة الأمريكية دينيس رودمان إلى كوريا الشمالية، كيف يتعامل "البيت الأبيض" مع العرب ومع غيرهم من الأقوام.

وتوصف العلاقات الديبلوماسية الأمريكية والكورية الشمالية بـ "المتوتّرة"، وكثيرا ما تقفز الصحافة في بلاد "العم سام" والدول الأوروبية - التي تسير خلف أمريكا - فوق مبادئ الإعلام، وتوظّف لفظ "الديكتاتور" بدلا من لفظ آخر  يعكس حياديتها.

وقال دينيس رودمان في أحدث تصريحات له نشرتها الصحافة الأمريكية والغربية، الجمعة، إن سفريته إلى كوريا الشمالية والتقاءه بِالزعيم كيم جونغ أون، هدفها واحد مُتمثّل في تشييد جسر يربط أمريكا بِكوريا الشمالية. في إشارة إلى تبديد ضباب الخلافات بين البلدين وتنقية الأجواء، بِما يفسح المجال لِإرساء قواعد التعاون وتحقيق مصالحهما.

وأضاف النجم السابق للفريق الأمريكي لكرة السلة شيكاغو بولز: "القيام بِحركة بسيطة قد يصنع المعجزة"، في تلميح إلى الأثر الإيجابي للجهود الديبلوماسية التي يقوم بها تحت غطاء الرياضة.

وأشار رودمان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب راضٍ عمّا يقوم به، واختتم تصريحاته قائلا إن السفرية إلى كوريا الشمالية أثمرت بـ "إنجاز شيء ما ينفع البلدين".

وينتمي دينيس رودمان - البالغ من العمر 56 سنة - إلى الحزب الجمهوري الأمريكي، وقد ساهم العام الماضي في تنشيط الحملة الإنتخابية للرئيس الحالي دونالد ترامب.

وتستعمل الديبلوماسية الأمريكية الحلول السلمية في خلافاتها مع بلدان معيّنة، على غرار توظيف الرياضيين. بينما تلجأ إلى أساليب أخرى مع العرب، فقد زار الرئيس دونالد ترامب نهاية ماي الماضي السعودية، و"حلب" منها أغلفه مالية فلكية سُتساعده في إنعاش الإقتصاد الأمريكي وتوظيف البطّالين هناك. ولم يتوقّف الأمر عند هذا الحد، حيث ترك ترامب الخليج وقد اشتعل خلافات وتطاحنا زادا العرب تشتّتا وتخلّفا.


التعليقات(18)

  • 1
    الغريب الجزائر 2017/06/17
    هذا البلد ليس مثل النظم العربية و الاسلامية المجرمة هذا البلد صنع اسلحة اما نحن كلهم مجتمعون لم يصنعوا حتي كبريتة واحدة برغم كل الوسائل البشرية و الاقتصادية في صالحهم و للاسف.انظروا الي داعش كيف يحترمها الغرب لانهم صنعوا اسلحة و هم تحت الحصار و الحرب الطاحنة عليهم .اليس هذا بيع البلدان و الشعوب للكفار.
  • 2
    واحد من الناس 2017/06/17
    من يهن يسهل الهوان عليه , العرب هانو كثيرا جدا و عبدوا أمريكا بدل ان يعبدو الله الواحد الاحد فأذلهم الله و جعلهم أرخس خلق الله
  • 3
    المريني 2017/06/17
    لو صنعت السعودية سلاحا ردعيا ما تجرأ الرئيس الامريكي على اخذ اموال المسلمين
  • 4
    الاسم 2017/06/17
    إقرأو تاريخ العرب من 0الى يومنا لاتوجد غرابة في ماجاء في المقال
    وعرب الجزائر يعلمون ذلك وخاصة من هم مقيمين ببريطانا مغتصة نساء ورجال واراض العرب
    العربي يقبل الذل و....هذا موجود في الثقافة العربية
    انظرو لعرب المروك والجزائر وتونس يحملون نفس السلوك التواطأ الذل..
  • 5
    fares O-Z 2017/06/17
    كوريا و ايران قطعو خطوات عملاقة , دولة لا تزول بزوال الرجال , لقد اعدو ما استطاعو من قوة , اما العرب فمنهم من سلم نفسه لامريكا ومنهم من سلمها لفرنسا و ضنو انهم في حمايتها .
  • 6
    الاسم 2017/06/17
    صنع أسلحة وشعبه جائع مجهل تداوى فيه العيون بتراب الزعيم
  • 7
    الاسم 2017/06/17
    العرب لا يتقدمون الا في السن.........
  • 8
    سلطان الجزائر 2017/06/17
    كل هذه التعليقات يا اما انها مغرضة يا اما انها كلام غير مبني على المنطق . اسمعوا يا من تتهمون العرب بالذل و الهوان ، العرب لهم شأن عظيم فهم حملة دين الله الاسلام ، و تكالب الغرب على العرب ليس من الفراغ ، فالغرب يعلم جيداً ان هذه الشعوب العربية لو تركت لحالها دون قيد و مراقبة فأول ما تفعله تحطم حضارته الابليسية التي كسرت اواسر الاسرة و المجتمع و حطمت الأخلاق و القيم الانسانية فالعرب لو تركوا احرار ينشرون الاسلام الحقيقي في العالم الذي سيقضي على الكيان الغربي الصليبي ، تابع
  • 9
    سلطان الجزائر 2017/06/17
    يستيقظ يأتي على الأخضر و اليابس و كما قضى المسلمون الأولون على حضارة الروم سيقضي المسلمون القادمون على حضارة بني الأصفر التي طغت على العالم بخبثها و حينها يظهر شأن العرب و المسلمين
  • 10
    إلى سلطان الجزائر 2017/06/18
    راك تتفلسف وحدك, الحقيقة هي أن العرب أصبحوا عبيدا و خاصة عرب الشرق الأوسط, الذل و الهوان حتى أصبح عندك شيء عادي....لو تركهم الغرب؟ و لماذا لا يترك العرب الغرب يفعلون ما يشاؤون؟
    حلّل و ناقش
  • 11
    رضا الجزائر 2017/06/18
    من لديه سلاح الردع و هو السّلاح النّووي يعامل بالديبلوماسية و من ليس لديه النّووي كالعرب يعامل بالعصى....و لن يترك الغرب أي بلد مسلم أو عربي يصنع النّووي...ما عدى باكستان
  • 12
    hamito PLANÈTE ORAN 2017/06/18
    معظم التعليقات جاءت بأسلوب النقد الهدام، هادم للعزيمة و الإرادة والتطلع إلى مستقبل أفضل، وهاذا ينعكس على طموحات الشعوب - فجسم الإنسان بمكوناته يتعامل على حسب ما تعطيه من معلومات فعندما تردد جملة-أنا مريض- طوال الوقت فتصبح مريض فعلا، وعندما تردد جملة أنا مدلول ومنبطح- فعلا ستصبح كذلك،أنصح المنتقدين أن يمشو في الإتجاه المعاكس أي الإيجابي وليس السلبي، فهناك من يحسبون لنا ألف حساب،التوكل على الله والأخد بالأسباب هو بداية التغيير.
  • 13
    hamito PLANÈTE ORAN 2017/06/18
    من أكثر ما يخافه الكفار هو الموت ، وهاذا بالنسبة إلى المسلمين نقطة قوة ورعب للكفار ، فالمؤمن ذو إيمان قوي لا يخاف الموت لأنه يعلم أنه برحمة الله والعمل الصالح يلج الجنة ـ وما متاع الدنيا إلا متاع الغرور ـ أما الكافر فيضن أنه لن يبعث ومصيره كالذواب والأنعام سيزول بمجرد الموت ولكن هيهات، إن ما هو آت بعد الموت أعظم ، وتوفى كل نفس ما كسبت
  • 14
    hamito PLANÈTE ORAN 2017/06/18
    من أكثر ما يخافه الكفار هو الموت ، وهاذا بالنسبة إلى المسلمين نقطة قوة ورعب للكفار ، فالمؤمن ذو إيمان قوي لا يخاف الموت لأنه يعلم أنه برحمة الله والعمل الصالح يلج الجنة ـ وما متاع الدنيا إلا متاع الغرور ـ أما الكافر فيضن أنه لن يبعث ومصيره كالذواب والأنعام سيزول بمجرد الموت ولكن هيهات ، إن ما هو آت بعد الموت أعظم ، وتوفى كل نفس ما كسبت
  • 15
    جزائري مجنون 2017/06/18
    يا للهول لو إمتلك العرب الأسلحة المتطورة التي تمتلكها الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا .... وهم الذين يقدسون الإستبداد على شعوبهم تلك الشعوب التي بلغ بها الجهل الى أنها : " لا تناظل من أجل الحرية بل من أجل تحسين شروط العبودية " كما قال المفكر مصطفى محمود تلك الشعوب التي كلما ثارت وبتحريض من غيرها إنتهى بها المطاف الى فوضى لا نظير لها تلك الشعوب التي لا تعشق الحرية لتبني بها مستقبلها بل تعشقها لتخريب حاضرها
  • 16
    الاسم 2017/06/18
    لا تقارنوا بين الكوريين و العرب ! فالكوريين لو ثاروا ضد نظامهم الفاسد فذلك للتحرر من الإستبداد وبناء دولة حريات ومؤسسات على شاكلة ما حدث في دول أروبا الشرقية خلال تسعينات القرن الماضي أما العرب فكلما ثاروا إلا والغرض من وراء ذلك بناء دول تيوقراطية رجعية وإغتيال الحريات والحقوق والمقصلة والإعدام لكل من عارض سياسة ومنهج الحكم المذكور سالفا وما يحاول الدواعش تحقيقه في سوريا والعراق وما حاول الإسلاميين تحقيقه في جزائر التسعينيات...ومعهم شريحة واسعة من الذين يحلمون بأن الشريعة هي الحل دليل قاطع
  • 17
    سليم الجزائر 2017/06/19
    لا تحزنوا إن الله معنا .
  • 18
    عبد الرحمان 2017/06/19
    العرب لا يحق لهم التكلم عن الحرية و احترام حقوق الإنسان لأنها الفاظ غير موجودة في تقاليدهم.
    لا يصلح الله بقوم حتى يصلحوا ما بأنفسهم. لذا لا نلوم الغرب على معاملتنا بالذل.
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: