أثبتت تصرفات مدرب المنتخب المغربي، الفرنسي هيرفي رونار، في الآونة الأخيرة، نيته في الرحيل بشكل نهائي عن تدريب تشكيلة "أسود الأطلس"، وبالخصوص بعد توتر علاقته برئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع الشهر الفارط، عقب فرضه للاعب أجاكس أمستردام الهولندي، حكيم زياش، في تشكيلة المنتخب المغربي، رغم رفض ذات اللاعب في وقت سابق دعوة الفرنسي للعب للمنتخب المغربي، بسبب مشاكل شخصية له مع رونار، فضلا عن التصريحات النارية التي أطلقها المدرب الأسبق لاتحاد العاصمة في حق الجماهير المغربية، بعد أن قال عنها إنها "سهلة الشراء" في إشارة لانقلاب الأنصار عليه في المدة الأخيرة بعد الهزيمة أمام المنتخب الكاميروني، وهو ما جعل المسؤول الأول عن الكرة المغربية "يتوعد" الفرنسي بالضرب بيد من حديد، ومن ثم الفصل في عدة أمور عقب عودته من السنغال، علما أن هيرفي رونار كان قد تنقل إلى كوت ديفوار لحضور مراسيم تشييع اللاعب الإيفواري الشيخ تيوتي، الذي توفي الأسبوع الفارط.

ومعلوم أن الفرنسي هيرفي رونار، كان يمني النفس في الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الجزائري في وقت سابق، قبيل تعاقد الاتحاد الجزائري للكرة مع مواطنه جون كريستيان غوركوف، وانضمام رونار إلى المنتخب المغربي.

وكشفت الخرجة الأخيرة للمدرب الفرنسي بسفره إلى كوت ديفوار مغازلته لتشكيلة "الفيلة" التي بات يحن إلى الأيام الجميلة التي قضاها رفقة زملاء توري، بعد أن نجح معهم في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2015 التي جرت في غينيا الإستوائية، علما أن المنتخب الإيفواري كان قد سجل رفقة البلجيكي مارك ويلموتس انطلاقة سيئة في التصفيات الإفريقية، بعد أن مني بهزيمة مرة أمام منتخب غينيا بثلاثية مقابل هدفين السبت الفارط على ملعب "بواكي" بأبيجان، لحساب افتتاحية تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019.

جدير بذكره، أن رونار كان قد أكد في وقت سابق أن "الفاف" عرضت عليه بشكل رسمي الإشراف على العارضة الفنية لـ"الخضر"، قبل أن تكذب هيئة روراوة وقتها الخبر، وتنفي ما يروج له بطل إفريقيا في نسختي 2012 و2015، الذي كان يهدف للضغط على لقجع للرفع من أجرته.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: