مازال رئيس الفاف خير الدين زطشي لم يستقر على عضو المكتب الفدرالي الذي يمكنه تولي رئاسة اللجنة الفدرالية للتحكيم بعد إقصاء مسعود كوسة من هذا المنصب على خلفية عدم التزامه بواجب التحفظ من خلال تصريحاته النارية التي أدلى بها إلى وسائل الإعلام بعد اجتماع المكتب الفدرالي الأخير.

وإذا كانت كل المؤشرات تصب في إمكانية تعيين بشير ولد زميرلي لرئاسة اللجنة الفدرالية للتحكيم، خاصة أنه يحظى بثقة الرئيس زطشي، غير أن منصبه كرئيس لنصر حسين داي من شأنه أن يؤثر على مهمته فيما يخص تعيينات الحكام لأنه يصبح طرفا فعالا يقوم مباشرة بالإشراف على هذه العملية الحساسة. وجود ولد زميرلي مسؤول أول على التحكيم قد يثير حفيظة الفرق الأخرى التي سترمي بسهامها تجاه الفاف، ما قد يخلق أجواء مكهربة خلال البطولة. 

وتفاديا لصدامات محتملة مع بعض رؤساء الفرق المؤثرين، فإن الرجل الأول في مبنى دالي إبراهيم أصبح يفكر بجدية في إمكانية منح مهمة رئاسة اللجنة الفدرالية للحكام إلى عمار بهلول عضو المكتب الفدرالي المكلف حاليا بالتنسيق ما بين الرابطات، خاصة أنه كان حكما سابقا ويتوفر على خبرة كبيرة في مجال التسيير. كل شيء سيتضح خلال الأيام القليلة المقبلة فيما يتعلق بمنصب رئاسة اللجنة الفدرالية للتحكيم حسب مصدر مقرب من الفاف. 

من جهة أخرى، فقد علمنا بأنه ابتداء من الموسم المقبل، فإن مراقبي الحكام لا يمكنهم الحصول على تعويضاتهم المالية إلا إذا كان التكليف بالمهمة موقعا من طرف الأمين العام للفاف وليس رئيس اللجنة الفدرالية للتحكيم كما كان يحدث في السابق. هذا الإجراء اتخذ بسبب المشاكل الكثيرة التي حصلت الموسم الماضي ما جعل عددا كبيرا من مراقبي الحكام لا يتحصلون على مستحقاتهم.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: