يبقى التساؤل منطقيا حول إن كانت إدارة نادي شباب قسنطينة ستنتقل إلى ملعب "رمضان بن عبد المالك"، لِتنظيم مقابلات فريقها الكروي في بطولة الموسم الجديد التي ستنطلق فعالياتها في الـ 25 من أوت المقبل.

ويعني هذا أن شباب قسنطينة قد يترك مؤقتا ملعب "محمد حملاوي"، بِسبب أن هذه المنشأة الرياضية الكبيرة ستتحوّل إلى مسرح لِمقابلات المنتخب الوطني الجزائري أكابر والمحلي.

ويُواجه المنتخب الوطني المحلي منتصف أوت المقبل الزائر الليبي، بِملعب "محمد حملاوي" بِقسنطينة. ضمن إطار تصفيات بطولة إفريقيا لِهذه الفئة نسخة كينيا 2018. كما يتبارى المنتخب الوطني الجزائري أكابر في الـ 5 من سبتمبر القادم مع الضيف الزامبي، بِالميدان ذاته. لِحساب الجولة الرابعة من تصفيات مونديال روسيا 2018. وقد يستقبل أشبال الناخب الوطني لوكاس ألكارز - أيضا - المنافس النيجيري منتصف نوفمبر المقبل، بِرسم الجولة السادسة والأخيرة من عمر التصفيات. حيث يُمنّي خير الدين زطشي رئيس الفاف النّفس بِتكرار سيناريو خريف 1981، لمّا لجأ أسلافه في الإتحاد الجزائري لِكرة القدم إلى ملعب "محمد حملاوي" (كان يحمل تسمية "17 جوان" آنذاك)، وبرمجوا مباراة "الخضر" والزائر النيجيري، ضمن إطار إياب الدور الأخير من تصفيات مونديال إسبانيا 1982، وفاز زملاء رابح ماجر والأخضر بلومي بِنتيجة (2-1)، وحققوا إنجازا تاريخيا، مُرادفا لِأوّل تأهّل للنخبة الوطنية إلى كأس العالم.

وقد تطلب الفاف لاحقا من شباب قسنطينة التحوّل إلى ملعب "رمضان بن عبد المالك"، حفاظا على أرضية ميدان "محمد حملاوي" وحماية للبساط من تدهور وضعيته.

ويتّسع ملعب "رمضان عبد المالك" - ذي البساط الإصطناعي - لِزهاء 12 ألف متفرّج، وسبق له احتضان مقابلات "السنافر" ومولودية قسنطينة.

ولجأت الفاف إلى نفس القرار، لمّا كان "الخضر" يستقبلون مُنافسيهم بِملعب "مصطفى شاكر" بِالبليدة. وحينها خاض اتحاد البليدة مواجهات البطولة بِميدان "الإخوة براكني".


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: