قال اللاعب الدولي الجزائري مهدي زفان، السبت، إن لصوصا تسلّلوا إلى بيته وسرقوا بعض الأغراض الثمينة ولاذوا بِالفرار.

وأوضح زفان أن عملية السطو على منزله بِمدينة ران بِالشمال الغربي الفرنسي ارتكبت في الأيّام القليلة الماضية، حينما كان يقضي عطلته الصيفية بعيدا عن مقر إقامته. دون أن يخوض أكثر في التفاصيل خلال مقابلة صحفية أدلى بها لِجريدة "ليكيب" الفرنسية، السبت.

وتُضاف هذه الحادثة السيّئة إلى قرار إدارة نادي ران، القاضي بِمطالبة زفان بِالبحث عن فريق آخر هذه الصائفة. عِلما أن المدافع الدولي الجزائري - البالغ من العمر 25 سنة - مرتبط مع الفريق الفرنسي بِعقد تنقضي مدّته صيف 2019.

ويشعر زفان بِنوع من الإستياء على حدّ تعبيره، كون رئيس نادي ران الفرنسي روني رويلو والمدرب كريستيان غوروكوف (الناخب الوطني الأسبق) ، لم يتّصلا به لإخباره بِالبحث عن فريق جديد، حيث أبلغه بِالأمر أحد مُسيّري النادي. وبِالمقابل، أشار مدافع "الخضر" إلى أن بعض زملائه في الفريق تضامنوا معه ورفعوا من معنوياته، بينهم الحارس الدولي الجزائري وهاب رايس مبولحي.

وعن وضعيته الحالية، قال زفان إن عقده مع نادي ران لم يُفسخ بعد، ما يعني أنه سينتقل إلى فريق آخر مُعارا، أو تمنحه إدارة ران رخصة الإنتقال حرّا المُرادف لِفسخ العقد. وأضاف أنه يُجري حاليا سلسلة من التدريبات حفاظا على لياقته البدنية.

وبِشأن وجهته المقبلة، قال زفان إن بعض الفرق من بطولات فرنسا وإسبانيا وتركيا ترغب في الإستفادة من خدماته هذه الصائفة، دون أن يكشف عن أسمائها. وأبدى رغبته في اللعب بعيدا عن الدوري الفرنسي.

للإشارة، فإن مهدي زفان لعب لِفريقَي أولمبيك ليون وران الفرنسيَين، كما استدعاه الناخب الوطني لوكاس ألكاراز، لِخوض مواجهتَي غينيا كوناكري والطوغو في جوان الماضي.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: