أعرب دعا رئيس اللجنة الأولمبية الرياضية الجزائرية مصطفى بيراف عن أمانيه في أن يجتمع بوزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي لطي الخلافات وإعادة الأمور إلى نصابها. داعيا مناوئيه من رؤساء الاتحاديات الوطنية، إلى التعقل خدمة للرياضة الوطنية.

  وقال بيراف في تصريح للوكالة الرسمية، السبت، على هامش تنصيب الرئيس الجديد للجنة الأخلاقيات التابعة للهيئة الأولمبية عبد الحميد برشيش:"يعلم الجميع أن هناك بعض الخلافات مع وزارة الشباب والرياضة والتي يمكن تسويتها بسرعة، أتمنى أن نجتمع لتوضيح الوضعية".

  ودعا بيراف رؤساء الاتحاديات الذين عارضوا فوزه بعهدة جديدة على رأس اللجنة الأولمبية، الى التعقل والتعاون مع الهيأة الأولمبية من أجل خدمة الصالح العام للرياضة الجزائرية، قائلا:"لقد تم انتخابنا بطريقة ديمقراطية وعلى المباشر أمام كل القنوات التليفزيونية الوطنية، وحان الوقت للشروع في العمل والتفكير أولا في صالح الرياضة الوطنية قبل كل شيء. علينا التفكير في مستقبل الشبان الآمال، قبل التفكير في من سيكون أم لا رئيس اللجنة الأولمبية".

وأضاف بيراف يقول:"الذين يريدون رحيلي عليهم أولا أن ينشغلوا بنشاطاتهم، البعض منهم عينوا حديثا على رأس اتحاديتهم ولم  يفرضوا أنفسهم. أظن أنه حان الوقت لضبط الأمور، كل حسب مستواه ودرجة احترامه. إني أكن الاحترام للجميع وأتمنى أن يعاملوني بنفس الاحترام".

 وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الشكوى التي رفعت ضده أمام محكمة التحكيم الرياضية، جاء الرد عليها سلبيا، بقوله:"الذين لجأوا لمحكمة التحكيم الرياضي، لم تؤخذ شكواهم بعين الاعتبار واللجوء للمحكمة  الرياضية عبارة حسب رأيي عن فوضى لأن هؤلاء الأشخاص شاركوا في أشغال الجمعية الانتخابية وهنأوا الفائزين قبل تقديم شكواهم لأسباب يعلمها الجميع".

ومعلوم أن 37 رئيس اتحادية وطنية، رفعوا شكوى لدى المحكمة الرياضية الدولية يطعنون في الظروف التي جرت فيها الجمعية العامة الانتخابية للجنة الأولمبية الجزائرية والتي أعادت انتخاب بيراف على رأسها لعهدة جديدة (2017-2020) في ماي الفارط.

 من جانب آخر، لم يخف بيراف سعادته بتعيين الوزير السابق للشباب والرياضة عبد الحميد برشيش على رأس لجنة الأخلاقيات للهيئة الأولمبية الجزائرية حيث قال:"إنه لشرف كبير أن يقبل برشيش هذه المهمة كونه شخصية وطنية ودولية. إني على يقين بأننا سنتوصل إلى تسوية بعض الأمور المتعلقة بالرياضة الجزائرية. ويستجيب هذا التنصيب لانشغالات الجمعية العامة".

وتابع:"تتوفر هذه اللجنة على كل الصلاحيات للتحقيق في بعض الآفات على غرار الرشوة وتناول المنشطات والتجاوزات والإخلال بالاحترام المتبادل لقواعد أخلاقيات الرياضة والتي تمس أيضا الميثاق الأولمبي. إنها مرحلة حاسمة بالنسبة لنا".


التعليقات(2)

  • 1
    ghayour 3ala bladou Alger 2017/08/06
    Ahcen moussalaha haya al istiqala s'ils sont vraiment démocrates.
  • 2
    mohamed Alger Algerie 2017/08/07
    سلام راكم حاسبينها سايبة . يانهاركم
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: