يبدأ السبت المنتخب الوطني للمحليين مسيرته للعودة لمسابقة كأس إفريقيا للمحليين التي غاب عنها خلال النسختين الماضيتين بعد قرار الانسحاب من تصفيات ذات المنافسة الخاصة بدورة 2014 التي استضافتها دولة جنوب إفريقيا وللصدفة توج بها المنتخب الليبي منافس الخضر اليوم.

ويهدف أشبال الناخب الوطني الذين حضروا جيدا لهذا الموعد لأجل تحقيق انتصار مريح يضمن نصف التأشيرة ويسهل المهمة في مواجهة العودة التي سيحتضنها ملعب مدينة صفاقس التونسية، على اعتبار أن الظروف الأمنية بالبلد الجار ليبيا لا تسمح بلعب المواجهة بطرابلس، ورغم أن التشكيلة الوطنية مجموعة جديدة حديثة النشأة غير أن الأسماء التي منحها الناخب الوطني ثقته سبق لها التألق في عدة مناسبات سواء مع الأندية على غرار بولعويدات مهاجم نصر حسين داين مزيان لاعب اتحاد العاصمة وحتى زيتي مدافع وفاق سطيف والمنتخب الوطني الأول.

ألكاراز لم يفصل بعد في تشكيلته

رغم أن بعض العناصر قد اتضحت إمكانية الاعتماد عليها منذ البداية على غرار حراسة المرمى التي ستسند للحارس رحماني وكذا منصب المدافع الأيمن الذي سيشغله زيتي إضافة إلى ثنائي محور الدفاع بدران ومداني لاعب الساورة، غير أن ألكارز فضل تأجيل الكشف عن أوراقه وخاصة بخط الوسط بالنظر لثراء التعداد وصعوبة الاختيار، وهو نفس الأمر بالنسبة للخط الأمامي فما عدا إمكانية الاعتماد على ابن مدينة قسنطينة بولعويدات منذ البداية فإن بقية المناصب تشهد منافسة قوية وأجل الناخب الوطني ومساعديه الفصل فيها إلى غاية صبيحة السبت.

الخضر سيلعبون بالقميص الأبيض وتشكيلة ليبيا بالأحمر

عقد صبيحة الجمعة الاجتماع التقني بفندق "الماريوت"، حيث حضره ممثلا الاتحاديتين، إضافة إلى محافظي اللقاء المصري والسوداني، وكذا مدير الشبيبة والرياضة وممثل أمن ولاية قسنطينة، حيث تم الاتفاق على كل الخطوات التنظيمية لهذا الموعد، كما خلص الاجتماع إلى خيار لعب الخضر بالبذلة البيضاء، بينما سيرتدي عناصر المنتخب الليبي قميص احمر وتبان اسود.

طبع 30 ألف تذكرة وعدة نقاط للبيع

تنطلق صبيحة اليوم، عملية بيع التذاكر الـ30 الف التي تقرر طبعها وطرحها للبيع، حيث تم مراعاة سعة الملعب الذي يتسع حسب بطاقته التقنية لـ32 ألف و400 مقعد، وقد خصصت اللجنة المكلفة بالتنظيم عدة نقاط للبيع، منها أكشاك مركب حملاوي الذي سيحتضن المواجهة، أكشاك ملعب بن عبد المالك بوسط المدينة إضافة إلى مقر  مديرية الشبيبة والرياضة وبحي فيلالي.

منتخب ليبيا أخلط حسابات المنظمين

في سيناريو مكرر لما حدث ليلة الخميس بملعب عابد حمداني في الخروب، عاود مسؤولو الفريق الليبي تغيير موعد تدريباتهم لسهرة الأمس، حيث وبعد أن كان مقررا أن تنطلق الحصة التدريبية لزملاء الغنودي على الساعة الثامنة والنصف ليلا وهو نفس توقيت المباراة، تم تقديم طلب بتقديمها إلى الساعة السابعة ما أجبر الناحب الوطني لوكاس ألكاراز على تغيير موعد تدريبات النخبة الوطنية إلى الساعة الثامنة والنصف ومعها موعد الندوة الصحفية التي برمجت على الثامنة نصف ساعة قبل موعد التدريبات.

 

بدران: "نملك من الإمكانات ما يسمح لنا بتحقيق انتصار مريح"

وصف المدافع المنتخب الوطني بدران مواجهة السهرة بالصعبة، وقال: "منافسنا اليوم يملك مستوى جيد، وهزيمته أمام منتخب المغرب ليست مقياسا على الإطلاق للحكم على هشاشته، نحن مدركون جيدا لأهمية هذا الموعد وسنحاول تحقيق انتصار مريح خاصة وأننا نملك تشكيلة ثرية لها من الإمكانيات ما يمكنها من إسعاد محبي الخضر الذين نتوقع حضورهم بقوة لأجل مساندتنا خاصة وأن الجميع يعرف هوس القسنطينيين بكرة القدم ومباريات الخضر.

الغنودي: "خبرتنا تسمح لنا بتفادي ضغط الجمهور"

يدرك جيدا اللاعب الليبي الغنودي أن مأمورية منتخب بلاده لن تكون سهلة، غير أنه بدا واثقا من إمكانية مفاجأة زملاء الحارس رحماني، وقال لاعب اتحاد طرابلس الذي كان قريبا من التوقيع لفريق شباب قسنطينة: "ندرك جيدا أن المواجهة ستجرى أمام جمهور غفير، غير أننا نملك من الخبرة ما يكفينا لتفادي ضغط أنصاركم، لقد حضرنا جيدا لهذا الموعد المحلي المغاربي، نعرف جيدا عقلية اللاعب الجزائري وإمكاناته بحكم موجهاتنا ضمن منافسات كؤوس إفريقيا، وسنحاول تفادي التعثر ورهن حظوظنا ولم لا مفاجأة منتخبكم وتسهيل مهمة العودة بصفاقس الأسبوع المقبل إن شاء الله".


التعليقات(1)

  • 1
    فتحي الجزائر 2017/08/12
    واقولها من الان لن يتاهلوا ابدا سلام
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: