يرى نجم كرة القدم الجزائرية لسنوات الثمانينات لخضر بلومي أن زملاء مهاجم لوهافر الفرنسي والمنتخب الوطني للمحليين مزياني سيحققون فوزا سهلا هذا المساء على نظيرهم المنتخب الليبي برسم مقابلة الذهاب لتصفيات كأس إفريقيا للمحليين، وقال أن أشبال جلال الدامجة جد متواضعين، حيث انهزموا في اللقاء الودي الاخيرعلى يد المنتخب المغربي بخماسية كاملة، وأن تشكيلة الخضر مكتملة ماعدا المهاجم فريد الملالي المصاب.

 وأضاف بلومي أن مشاركة مزياني في هذا اللقاء مؤكدة مما يعطي دفعا قويا لخط الهجوم، كما أن أرضية ملعب حملاوي جيدة من شأنها أن تساعد أشبال الناخب الوطني لوكاس ألكاراز على التألق، وأن مدينة الجسور المعلقة قسنطينة فأل خير على منتخبنا الوطني الأول الذي لعب مابين ملعبي بن عبد المالك وحملاوي 14 مقابلة، وتأهل لأول مرة في تاريخه لمونديال 1982 باسبانيا على أرضية حملاوي على حساب نسور نيجيريا.

 كما أشار أحمد الله أنني كنت أول لاعب جزائري يسجل أول وأسرع هدف في مقابلة دولية بقسنطينة وكان ذلك في شباك الكونغو سنة 1978 في الدقيقة الثامنة، وختم قوله قائلا "رغم ضعف المنتخب الليبي إلا أنني أحذر من خطورة بعض لاعبيه لأنه يضم في صفوفه لاعبين ممتازين ينشطون في فريق الاتحاد الليبي، وذلك بفرض رقابة لصيقة طيلة مجريات اللقاء، وهذا للحد من خطورتهم، وأتوقع أن زملاء الحارس رحماني سيسحقون أشبال المدرب الدامجة بثائية نظيفة".


التعليقات(1)

  • 1
    الاسم 2017/08/12
    وكأن الزمن نفسه يتكرر، في سنة 1989 قال المسؤولون على الكرة آنذاك لقد اخترنا ملعب حملاوي بقسنطينة لأنه كان فأل خير علينا سنة 1982.
    ملعب حملاوي لم يكن فأل خير على الخضر سنة 1989 أين تعادلوا مع مصر 0 - 0 ثم انهزموا في القاهرة 1-0 وضيعوا تأشيرة مونديال إيطاليا.
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: