خرج رئيس شباب يسر عن صمته وهدد باللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية (التاس) الواقع مقرها بلوزان السويسيرية في حال عدم استرجاع حقوق النادي المهضومة من طرف الرابطة الجهوية، مشيرا إلى أنه راسل رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي وينتظر فقط إنصافه من طرفه.

وكانت الرابطة الجهوية لكرة القدم بقيادة نور الدين بولفعات، قد أقرت بسقوط فريق شباب يسر بعد معاقبته وحرمانه من نقطة (دون وجه حق)، حسب تصريحات رئيس النادي، على خلفية عدم تسديد أموال العقوبات المترتبة على تأخر الفريق في تسديد حقوق المشاركة في البطولة.

حيثيات هذه القضية، حسب رواية رئيس النادي، تعود إلى الموسم ما قبل الماضي، حين دخل الفريق في صراع حول بطاقة الصعود مع فريق اتحاد خميس الخشنة، قبل أن تقر رابطة بومرداس بصعود يسر إلى الجهوي، ولكن فريق خميس الخشنة رفع دعوى لدى المحكمة الرياضية بعد المرور على رابطة بومرداس والرابطة الجهوية ما جعل القضية تراوح مكانها.

وقال سليماني: "كل الهيئات أعطتنا الحق.. ولكن قبل بداية الموسم لم ندفع حقوق المشاركة في البطولة في الوقت المناسب على اعتبار أن قضيتنا مع خميس الخشنة لم يتم الفصل فيها من طرف "التاس".. في هذا الوقت تدخل السيد علي مالك وتحدث مع مسؤولي الرابطة الجهوية الذين اتصلوا بالمحكمة الرياضية التي أكدت أننا نملك الحق في الصعود على حساب خميس الخشنة، وبالتالي اتصلوا بنا في ذلك الوقت وطالبونا بدفع حقوق الالتزام"، وتابع: "أنا أعرف أن القوانين تنص على أن أي تأخر يستدعي ضرورة دفع غرامة مالية في حال تسجيل أي تأخر من طرف أي فريق، ولكن مسؤولي الرابطة أكدوا لنا أن شباب يسر قضية خاصة والخطأ ارتكب من طرفهم، وبالتالي لا داعي لدفع الغرامة المالية، ولكن بعد مرور 4 أشهر تقريبا تلقيت مراسلة من طرف الرابطة تلزم النادي بضرورة دفع غرامة مالية قدرها 13 مليون سنتيم.. حقيقة تفاجأت كثيرا وتنقلت إلى مقر الرابطة غاضبا، حيث ثرت على المسؤولين وطالبتهم بتحمل مسؤولياتهم، في هذه الحالة حاولوا تهدئتي وأكدوا لي أن الرئيس (بولفعات) يعاني من مرض القلب وهو في فترة علاج وما علي سوى الانتظار"، وأردف محدثنا قائلا: "بعد فترة من صدور العقوبات المالية تم تسليط عقوبة فنية أخرى علينا بخصم نقطة من رصيدنا العام، وهي النقطة التي أثرت علينا في نهاية البطولة وأسقطتنا إلى القسم الأدنى، الأدهى من ذلك أنه وبعد فترة تم رفع العقوبة المالية واعترفت الرابطة بخطئها ولكنها بالمقابل رفضت إعادة النقطة إلى رصيدنا".

وحسب الرئيس سليماني، فإن هذا الأمر لا يعد السبب الوحيد في سقوط النادي، فإن أطرافا أخرى تآمرت على النادي خدمة لمصلحة فريق بجاية الذي فاز على يسر ذهابا بـ2/1 قبل أن يتعادل الفريقان في بجاية خلال لقاء العودة، وقال سليماني: "هناك مؤامرة حيكت ضدنا من طرف بعض الحكام والأندية من أجل إسقاطنا وإنقاذ بجاية من السقوط.. سأكشف أمورا أخطر من هذا في الوقت المناسب وبالدليل".

وأوضح سليماني أن الإشاعات التي تهدف إلى تغليط الرأي العام وأنصار فريقه لا تهمه، وقال: "يتحدثون عن رفع عدد الأندية إلى 17 أو 18.. نحن لا يهمنا الأمر ونطالب بالملموس وإعادة حقوقنا إلينا.. لقد راسلنا زطشي ومستعدون للذهاب حتى إلى المحكمة الدولية بلوزان في حال عدم إنصافنا من طرف الهيئات الوطنية".

وفي الأخير أكد سليماني، قائلا: "لقد أنقذوا شباب القبة من السقوط، فضلا عن فريق برج بوعريريج الذي فاز في قضيته التي رفعها على الرابطة، بمقابل ذلك يريدون إسقاطنا دون وجه حق ونحن لن نسكت عن حقنا مهما كان الثمن".


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: