الوجه الباهت الذي ظهر به المنتخب الوطني للمحليين من خلال تفكك خطوطه وفقدانه التام لعاملي الانسجام والفعالية وغياب أي لمسة من الناخب الوطني لوكاس ألكاراز، كلها عوامل جعلت الانهزام أمام الضيف منتخب ليبيا منطقيا إلى أبعد الحدود، لكن بالمقابل تركت المراقبين يقفون على الإفلاس التكتيكي الذي ظهر عليه الفريق، والذي جهزه واختار عناصره ألكاراز بكل إرادة وحرية.

 ورغم أن الهزيمة لا يتحملها ألكاراز لوحده، إلا أن غياب لمسته في أداء المنتخب الذي كان كارثيا، بات يطرح أكثر من سؤال عن مدى كفاءة هذا الناخب، ومدى قدرته على قيادة "محاربي الصحراء" لتجاوز عقبة منتخب زامبيا ذهابا وإيابا و إرجاع بصيص الأمل في حضور عرس روسا 2018، فهل برأيك أيها القارئ أن هذا التقني الإسباني، بإمكانه رفع التحدي وتحقيق حلم كل الجزائريين في التواجد في المونديال لخامس مرة؟


التعليقات(7)

  • 1
    الاسم 2017/08/13
    يودي خليون من تمسخر. لي طاح راح ولي راح مابان؟ الله ايجيب الخير يا بلخير
  • 2
    Ahmed algerie 2017/08/13
    المصير الحتمي مع زطشي ماجر حداد والوزير وهذا المدرب الفاشل هدفهم سرقة اموال الفاف وليس قيادة المنتخب الي بر الامان
  • 3
    salim el oued 2017/08/14
    كرعين معيز تع المحايين تختلف على المحترفين والكراز مع المحترفين يقدر ايدير نتيجة جيدة
  • 4
    الاسم 2017/08/15
    انت يا زطشي انت تدمر ما بناه الرجل روراوة بسياستك البلهاء في التسيير و لهدا نطلب منك ترك المنصب في اقرب وقت لان التاريخ لا يرحمك
  • 5
    عميمر الجزائر 2017/08/15
    هدا ليس فريق وطني بل فريق ضعيف جدا الفريق الوطني يمتاز بالسرعة بالفن والشجاعة
  • 6
    ماهر عدنان قنديل الجزائر (سوري جزائري) 2017/08/15
    حتى الأن لم يدخل المدرب ألكاراز في أجواء الكرة الجزائرية وهذا كان ظاهرًا وواضحًا في الأداء التكتيكي للمحليين أمام ليبيا، لذلك الرهان على ما سيقدمه ألكاراز أمام زامبيا يبدو صعبًا، ومن الأفضل حسب رأيي الرهان على اللاعبين واعتبار هذه المباراة بالذات مباراتهم لإلقاء روح المسؤولية على عاتقهم لإسعاد الجماهير وبعدها لكل حدث حديث..
  • 7
    الاسم 2017/08/17
    الفريق الذي لعب ضد ليبيا يفتقد لمقومات فريق تنافسي يستطيع تقديم أداء جيد مع أي خطة تكتيكية و لهاذا لم نشاهد على الملعب أي تغيير في الأدء مع العلم أن تغييرات لاعبين قد قام بها الكاراز كانت على الأرجح أن تأتي بشيئ ما.
    اللاعبيين كانوا غير قادرين على الركض و تمرير الكرة بدقة و القيام بالمجهود اللازم لإحترام الخطة التكتيكية بسبب اللياقة البدنية, الإنسجام و ربما فقدان الخبرة.
    أما مع الفريق الأول, فالأمر يختلف تماما و هنا سنرى ما هو مستوى الكازار الحقيقي.
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: