أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نفيه القاطع لما نشرته تقارير إعلامية فرنسية حول نية رئيس "يويفا"، ألكسندر تشفيرين، إقصاء نادي باريس سان جيرمان الفرنسي من المنافسات الأوروبية بدعوى اختراقه قواعد اللعب المالي النظيف، الأمر الذي سيزيد من شعبية رئيس الاتحاد.

ونفى الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي أن تكون تلك التصريحات، التي نشرتها صحيفة "ليكيب" الفرنسية، قد صدرت عن ألكسندر تشفيرين مؤكدا على استقلالية عمل التحقيق الرسمي الذي سبق أن أعلن عنه "يويفا" في حق سان جيرمان، الذي يتعلق بمدى التزامه بمطالب التوازن المالي في موسم الانتقالات الصيفية الماضي.

وكانت الصحيفة الفرنسية قد نشرت تصريحا "مفبركا" للرئيس تشفيرين بدعوى قوله فيه: "لو أردت أن تصل شعبيتي إلى ميشيل بلاتيني، أعلم أنه علي إقصاء باريس سان جيرمان من المنافسات الأوروبية"، وهو التصريح الذي نسبته الصحيفة إلى تشفيرين الأسبوع الماضي خلال اجتماع الجمعية الأوروبية للأندية.

وأعلن الاتحاد الأوروبي فتح تحقيق رسمي تجاه النادي الباريسي بعد ادعاءات حول اختراقه قواعد اللعب المالي النظيف، خلال قيامه باستقطاب النجم البرازيلي نيمار مقابل 222 مليون يورو من برشلونة، وكذلك الفرنسي كليان مبابي مُعارا من موناكو مع إلزامية الشراء لاحقا مقابل 180 مليون يورو.

وقال البيان: "يويفا يرغب مرة أخرى في توضيح الاستقلالية التامة للجنة المراقبة المالية للأندية. كما أنه يرى من الغريب هذا التوافق بين التصريحات الملفقة ونشرها تحديدا في هذا التوقيت بفرنسا"، مؤكدا أن "لجنة التحقيقات ستجتمع بشكل دوري خلال الأشهر المقبلة لتقييم الوثائق كافة المتعلقة بهذا الملف".

وأكد الاتحاد الأوروبي أنه سيبقى "ملتزما بضمان اتباع الاستقلالية في هذه التحقيقات ومواصلة الالتزام بتلك القواعد واحترامها، بعيدا عن النتيجة التي ستؤول إليها التحقيقات التي تصل عقوبتها في حال إدانة النادي الباريسي إلى الاستبعاد من البطولات الأوروبية، فضلا عن خصم النقاط وتحديد عدد اللاعبين المقيدين.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: