فجر المدير الفني الوطني فضيل تيكانوين، فضيحة جديدة على مستوى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد أن رفض منح فرصة المشاركة في اختبار شهادة "الكاف أ" لنحو 90 مدربا من خريجي المدرسة الوطنية لتكنولوجيا الرياضة بدالي براهيم رغم أن هؤلاء ينتظرون هذه الفرصة منذ سنة 2015، من أجل التوافق مع القوانين الجديدة للفاف والاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

 والتي تشترط الحصول على هذه الشهادات للعمل في المستويات العليا، و"كسر" تيكانوين، الذي اختاره خير الدين زطشي ليكون مهندسا لسياسته التكوينية الكروية في الجزائر، برنامج المدير الفني الوطني السابق توفيق قريشي، الذي كان برمج تربصا للمدربين المعنيين بداية الشهر الجاري، قبل أن يلغيه من دون تقديم أي توضيحات.

ويأتي تصرف المدير الفني المثير للجدل، بعد تعدد فضائحه وسقطاته، ليكون بمثابة ضربة موجعة لوزارة الشباب والرياضة باعتبارها المعني الأول بالقضية، ما دام أن المدربين المعنيين تخرجوا من المدرسة الوطنية لتكنولوجيا الرياضة التي تعد مفخرة الوصاية، والدليل أنها رفضت أول أمس، أن يزورها المدرب الفرنسي فرانسوا بلاكار لتورطه في فضائح عنصرية بسبب نظام "الكوطات" التمييزي في فرنسا للحد من تواجد اللاعبين العرب والأفارقة في المنتخبات الفرنسية، كما أنه تشكيك مباشر في سياسة الوزير الهادي ولد علي الذي أعطى تعليمات صارمة بضرورة الاعتماد على الكفاءات المحلية ويخطط مستقبلا لمنح العارضة الفنية للمنتخب الوطني للمدرب المحلي وقطع الطريق أمام المدربين الأجانب، لكن تيكانوين يريد عكس ذلك بتحطيمه لمشروع الوصاية وطموح المدربين الشباب المتخرجين من مدارسها.

هذا، وقال مصدر موثوق لـ"الشروق" إن تيكانوين رفض استقبال ممثلين عن الـ90 مدربا المتخرجين من المدرسة المذكورة، والتي يتواجد ضمنهم لاعبون سابقون، رغم إصرار هؤلاء عدة مرات، مضيفا أنه رفض استقبال ممثلين عنهم خمس مرات كاملة، رغم تقديمهم طلبين رسمين وشكوى تتضمن احتجاج هؤلاء على تهميشهم ورفض منحهم فرصة اجتياز الاختبار المذكور رغم تخرجهم سنة 2015، وتعطل إمكانية عملهم في عدة أندية لافتقادهم للشهادات التي تشترطها الفاف، وفي ظل عدم جدوى هذه الخطوات، لجأ المعنيون إلى الوساطة عندما تقربوا من الأمين العام للاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي حدد لهم موعدا صباح الخميس للقاء تيكانوين من دون ضمان النتائج النهائية لهذا الاجتماع، الأمر الذي قد يبقي على تعنت المدير الفني الوطني، بدليل أنه رفض مواصلة العمل وفق البرنامج الذي سطره المدير الفني الوطني السابق توفيق قريشي، ما يبرز مزاجيته وعناده الذي قد يكلف الكثير بالنسبة لكرة القدم الجزائرية بدليل المشاكل التي تورط فيها إلى حد الساعة.


التعليقات(1)

  • 1
    جزائري DZ 2017/09/14
    كل يوم فضيحة اضن انا ولد علي ليس له سلطة لا علي زطشي ولا ماجر ولا علي احد .انسحاب الحاج روراوة كان له معنا عرف انا رجال المال اصبحوا يتحكمون في كل شيئ .من عين ولد علي وزيرا هو نفسه من طرده سي تبون .بلاكار عنصرى وعضوا في الحزب العنصري الفرنسي طرد من الا تحادية الفرنسية يسقبل في الجزائر استقبال الكبار زطشي و حداد لاتهمه الجزائر همهم الوحيد المال وعلاقتهم مع بعض الفرنسين الفاسدين من اجل بيع الاعبين باردو .اين انتم يارجال الجزائر يا سي مدور وسي باعمر وسي قرباج سي الحاج روراوة انقضوا الكرة الجزائرية.
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: