أرسل اتحاد الكرة الليبي شكوى إلى الفيفا، يُطالب فيها بإعادة مباراة منتخب بلاده والضيف التونسي، التي أُقيمت فعالياتها بالجزائر. وذلك بسبب حكم الساحة الكيني ديفيس أوموينو.

وآنْتُظم هذا اللقاء بملعب "عمر حمادي" ببولوغين، لدواع أمنية بحتة لها صلة بالظرف العصيب التي تمرّ به ليبيا. في الـ 11 من نوفمبر 2016، لحساب الجولة الثانية من تصفيات مونديال روسيا 2018، تحت إدارة حكم الساحة الكيني ديفيس أوموينو. وقد انتهى لمصلحة منتخب تونس بنتيجة (0-1).

وفسّر اتحاد الكرة الليبي سبب طلبه إعادة مباراة ملعب بولوغين، بكون حكم الساحة الكيني ديفيس أوموينو (33 سنة) متزوّج من تونسية. كما أوردته صحيفة "أوبزرفر" الليبية في أحدث تقرير لها بهذا الشأن. ما يُفيد أن الحكم انحاز إلى منتخب "نسور قرطاج" بلد زوجته.

وكانت الفيفا قد عاقبت بعد هذه المباراة حكم الساحة الكيني ديفيس أوموينو، ومساعده الأوّل بيرهي تيسفاجيورغيس من إريتيريا، ولكن بسبب "ضعف الأداء".

وثار مسؤولو الكرة الليبية - آنذاك - على حكم الساحة ديفيس أوموينو، كونه لم يحتسب هدفا لمنتخب "فرسان المتوسط"، بداعي التسلّل.

وسبق لحكم الساحة ديفيدس أوموينو أن أدار أواخر مارس 2016، مباراة "الخضر" والمضيف الإثيوبي، برسم تصفيات "كان" 2017. وقد انتهت بنتيجة التعادل (3-3).

ويتصدّر منتخب تونس لائحة الترتيب برصيد 10 نقاط، قبل جولتَين من نهاية تصفيات مونديال روسيا 2018. ويشغل منتخب الكونغو الديموقراطية الرتبة الثانية بمجموع 7 نقاط، ويأتي خلفهما منتخبا ليبيا وغينيا كوناكري بثلاث نقاط لكليهما. ما يعني أن إعادة مباراة ليبيا وتونس - إذا وافقت الفيفا - سَتُخلط الأوراق، وتُنعش حظوظ منتخب ليبيا في التأهّل "التاريخي" إلى مونديال روسيا 2018.

للإشارة، أصدرت الفيفا مؤخّرا قرارا يقضي بإعادة مباراة منتخب جنوب إفريقيا والضيف السنيغالي، في نوفمبر المقبل. بعد معاقبتها حكم الساحة الغاني جوزيف لامبتي، وإقصائه من ممارسة النشاط.

وأُجريت هذه المباراة بجنوب إفريقيا في نوفمبر 2016، ضمن إطار الجولة الثانية من تصفيات مونديا روسيا 2018. في فوج يضم كذلك بوركينافاسو وجزر الرأس الأخضر.

وّآتُّهم الحكم الغاني جوزيف لامبتي (43 سنة) بالتحيّز لمنتخب جنوب إفريقيا، فيما ذكرت تقارير صحفية سنيغالية بأنه تلقى "رشوة" من شركة دولية للرهان الرياضي، لمساعدة "البفانا بافانا" على الفوز. حيث أعلن عن ضربة جزاء مثيرة للجدل لمصلحة هذا المنتخب الأخير، الذي حصد انتصارا بنتيجة (2-1)، لكن الحصيلة لم تُرسّم، وسَيُعاد تنظيم المباراة مُجدّدا.

ويكون اتحاد الكرة الليبي قد "تحمّس" بعد هذا القرار، وطالب الفيفا بإعادة مباراة منتخب بلاده والضيف التونسي.

وتُظهر الصورة المدرجة أعلاه حكم الساحة الكيني ديفيس أوموينو يمينا، ومباراة ليبيا وتونس بالجزائر يسارا.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: