تتجه الإدارة الحالية لإتحاد الحراش، برئاسة فيصل بن سمرة، نحو الاستنجاد بالمدرب السابق بوعلام شارف، لتولي زمام العارضة الفنية للفريق من جديد خلفا ليونس إفتيسان، الذي يكون قد فشل في تحقيق "الديكليك" المرجو مع "الصفراء" في المباراة الأخيرة أمام أولمبي المدية على ملعب الأخير، ليسجل بذلك إفتيسان ثالث تعثر له مع الحراش منذ بداية الموسم، الأمر الذي أغضب كثيرا الأنصار الذين تنقلوا بقوة إلى المدية أملا في العودة بكامل الزاد أو التعادل على الأقل، كما أثرت الخسارة بشكل سلبي على معنويات المجموعة وبالخصوص دلهوم الذي عبر عن استيائه من الهفوات الدفاعية المرتكبة في اللقاء الأخير، الأمر الذي دفع بالرئيس فيصل بن سمرة لعقد اجتماع السبت بمقر النادي، حضره المدرب يونس إفتيسان، الذي كان مطالبا بتقديم التوضيحات حول الأسباب التي حالت دون تحقيق أي انتصار مع بداية الموسم الحالي، وبالخصوص في مواجهة المدية، بالنظر إلى أن فريقه لم يلعب أمام ناد قوي.

للإشارة أن محمد أميزان لفكي، كان قد اتصل بشارف بحر الأسبوع الفارط، والذي يتواجد من دون فريق منذ مغادرته النادي بسبب المشاكل التي حصلت له مع الرئيس عبد القادر مانع، حيث عرض لفكي على شارف العودة مجددا لقيادة التشكيلة الحراشية، علما أن شارف الذي سبق له العمل في البيت الحراشي لمواسم عديدة في السابق ويعرف جيدا خبايا الفريق، يكون قد وافق مبدئيا على العرض، ورحيل مانع عن البيت الحراشي سيحفزه بشكل كبير للعمل من جديد في الحراش، وهو ما يؤهله لإعادة الفريق إلى السكة في الجولات المقبلة.

وكان إتحاد الحراش، الذي سيستقبل شباب قسنطينة في الجولة المقبلة على ملعب 1 نوفمبر 1954 بالمحمدية، قد سقط في المدية الجمعة أمام الأولمبي المحلي بهدف دون رد، لحساب الجولة الثالثة من الرابطة المحترفة الأولى "موبيليس"، وهي ثالث خسارة لزملاء الحارس مقراني بعد الانهزام أمام وفاق سطيف وشباب بلوزداد على التوالي.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: