بكى أسطورة كرة القدم الفرنسية ذي الأصول الجزائرية، زين الدين زيدان، بحرقة وهو يتابع مقطع لفيديو مسجل مع والده زيدان اسماعيل، قدّم خلاله شهادة عنه بكلمات جميلة.

زيدان وهو يحضر "بلاتو" القناة "تيلي فوت" الفرنسية، لم يتمالك نفسه وأجهش بالبكاء، وهو يشاهد بتركيز شديد، ما قاله عنه والده، عندما كان لاعبا.

وقال مدرب ريال مدريد معلقا على شهادة والده عنه:"أبي وأمي كانا دائماً المرشدين، وعندما تصبح أباً ولديك مسيرة عمل ناجحة وحياة عاطفية جيدة، فأعتقد أنك قمت بعمل جيد. أحاول تطبيق ما فعله أهلي مع أطفالي". 

وأثارت قناة "تيلي فوت" مع زيدان مجددا حادثة "النطحة الشهيرة" التي وجهها للنجم الإيطالي ماركو ماتيرازي في نهائي كأس العالم 2006 بألمانيا، حيث قال عنها قائد الديكة في تلك المباراة:"أنا لست فخوراً بما فعلته آنذاك، لكن هذه اللقطة شكلت جزءاً من مسيرتي الكروية. هذه جزء من حياتي وشيء يجب أن أتقبله".

 


التعليقات(8)

  • 1
    محمد بسكرة 2017/09/05
    السلام عليكم و بعد
    إلى كاتب المقال : يجب عليك اختيار الكلمات المناسبة للتعبير عما رايته من التحقيق بحيث قد رأيناه و لكن زين الدين زيدان لم يبك "بحرقة" و لم "يجهش بالبكاء" كما تزعم بل إغرورقت عيناه تأثرا و فخرا بوالده و عليك الرجوع إلى معاجم اللغ العربية لمعرفة ما تعنيه هذه العبارات. و عليك احترام الخبر و نقله كما هو دون تأويل. و شكرا
  • 2
    الاسم 2017/09/05
    التربية الفرنسية التي تلقاها في البيت وفي الشارع والمدرسة الفرنسية جعلته آدميا يحس ويشعر بالأنسانية والآدمية ...فلو عاش في هذا البلد لحمل امه وابوه الى بيوت العجزة....
  • 3
    كمال ابن الاستقلال الجزائر 2017/09/05
    اهله سموه زين الدين اما هو فسمى انزو ولوكا فكيف يعتبرهما المرشدين؟
  • 4
    +++++++ 2017/09/05
    زين دين زيدان إنسان طيب و ذلك ظاهر حتى في ملامح وجهه و حركاته العفوية
    أما بخصوص النطحة .. للتنبيه فإن زين دين زيدان برغم غيضه و غضبه إلا أنه لم يهلك خصمه لأنه كان قادر أن يوجه النطحة إلى وجه ماتيرازي ، عندها كان سيكسر أنفه و يحطّم أسنانه الأمامية .. إلاّ أنه لم يفعلها تلقائيا لأنه إنساني و رحيم بطبعه و بشكل عفوي .. تحية لزين الدين زيدان و الله إنّي أحبه كأنه أخي.
  • 5
    عبد الرحمان تيارت 2017/09/05
    الى الذي يسمي نفسه بالاسم تذكر ان الجزائر بلد الاسلام والمسلمين الذين علموا الدنيا معنى الصدق والامانة والرحمة والعفة والطهارة والشجاعة والبذل والمعروف ...وان في الجزائر رجال عاشوا ويعيشون لله عز وجل . اما تعليم فنسيتك التي تتباهى بها فانها فرنسية المادة لا الروح انها قيم المادة التي وسرعان ما تصطدم بالواقع تتبخر وتزول .
  • 6
    aboubakre médéa 2017/09/05
    je crois qu'il est parmi les trés bons joueurs ayant représenté la personnalité algérienne mais aussi musulmane. A la chaîne "IQRAA" on a évoqué son nom comme l'un des joueurs ayant donné un belle image sur les MUSULMAN d'ailleurs grâce à lui que beaucoup de français ou même européens se sont convertis. alors je le trouve trés sympa trés
    honnête .Les Français était jaloux de lui et ils l'accusent tjs d'être violent 'coup de tête c'est l'ingratitude avec tout ce qu'il a fait pour eux.
  • 7
    كمال بجاية الجزائر 2017/09/07
    عمي اسماعيل رجل طيب ورحيم ابن الدشرة دو النزعة القبائلية محب لوطنه ومخلص لابنائه فكيف لايكون زيزو داك الشبل من داك الاسد
  • 8
    علي [email protected] 2017/09/07
    يسمي ابنائه باسماء اعجمية ويقولك غادي نولي كيما بابا ياو عمرك ماتلحقه اصبحت قاوري والله اعلم عن اسلامك لما القاوريا بدلتهلك
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: