يرى اللاعب الدولي الجزائري سفيان هني أن الإستبدال الجزافي للمدربين على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، ساهم سلبا في تراجع أداء ونتائج "الخضر".

وقال سفيان هني إن الإستقرار على مستوى الجهاز الفني ضروري، لِتحقيق الأهداف المسطّرة، وتسجيل نتائج تُسعد الجمهور.

وأطّر العارضة الفنية للمنتخب الوطني 5 مدرّبين، منذ نهاية مونديال البرازيل صيف 2014، إذا آحْتُسِبت - أيضا - الفترة المؤقتة للتقني نبيل نغيز ربيع 2016 بعد رحيل الفرنسي كريستيان غوركوف. ما يعني أن الفاف عيّنت مدربا يُمسك بِالزمام الفني لـ "محاربي الصحراء" كل 7 أشهر، تقريبا.

فضلا عن ذلك، اعترف صانع ألعاب وقائد أندرلخت البلجيكي بِأن وقوع المنتخب الوطني في مجموعة "الموت" (نيجيريا، الكاميرون، زامبيا)، عقّد المأمورية في تسجيل نتائج مأمولة خلال تصفيات مونديال روسيا 2018. كما جاء في أحدث مقابلة صحفية أدلى بها سفيان هني لمجلة "جون أفريك" الفرنسية. الذي عدّد سببا ثالثا في "بؤس" المنتخب الوطني، وهو أن اللاعبين لابدّ أن يتحمّلوا مسؤولية الأداء الباهت والحصيلة السلبية. غير أن هني استطرد ونفى أن تكون هناك خلافات بين اللاعبين، وأكد أنهم يُشكّلون عائلة واحدة منسجمة ومتفاهمة، ويأتون إلى معسكر "محاربي الصحراء" من أجل التضحية وتقديم الأفضل وتشريف الألوان الوطنية.

ودعا سفيان هني إلى ضرورة استخلاص العبر والدروس من "مهازل" النخبة الوطنية بعد مونديال البرازيل 2014، وإيجاد العلاج المناسب من أجل إعادة قطار "محاربي الصحراء" إلى سكّة الإنتصارات. كما طالب نجم أندرلخت بتثبيت التقني الإسباني لوكاس ألكاراز في منصبه ناخبا وطنيا، ومنحه الوقت الكافي، وأيضا مساعدة المسؤول خير الدين زطشي في بداية عهدته على رأس الفاف.

وأبدى سفيان هني تفاؤلا في استعادة هيبة المنتخب الوطني، وتوقع أن يحصد بِنوع من السهولة تأشيرة المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا المُبرمجة صيف 2019 بالكاميرون.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: