لن يلعب منتخب إيطاليا نهائيات كأس العالم صيف 2018 بِروسيا، بعد أن فشل في اجتياز عقبة مُنافسه السويدي الذي خطف منه تأشيرة التأهّل.

وتعادلت إيطاليا مساء الإثنين سلبا مع الضيف منتخب السويد، بِرسم إياب مقابلتَي السد لِتصفيات مونديال روسيا 2018. وقد انتظمت المباراة بِملعب "سان سيرو" بِميلانو، تحت إدارة حكم الساحة أنطونيو ماتيو لاهوز من إسبانيا.

وكان منتخب السويد قد فاز بِميدانه (1-0)، في لقاء الذهاب مساء الجمعة الماضية، وهو ما منحه "آليا" بطاقة حضور "العرس" الروسي.

وسيطر أشبال الناخب الوطني الإيطالي جيانبييرو فونتورا بِالطول والعرض على مجريات مباراة العودة، لكن دون طائل. أمام مُنافس سويدي لجأ إلى تحصين الجبهة الخلفية، فنجح في التأهّل، تحت قيادة المدير الفني يان أندرسون (55 سنة).

وكانت تظاهرة كأس العالم بِالسويد عام 1958، آخر نسخة من المونديال يغيب عنها منتخب إيطاليا، الذي تذوّق حلاوة كأس العالم في 4 مناسبات.

وعرف منتخب "الأتزوري" تراجعا لافتا في نتائجه، منذ إحرازه كأس العالم 2006 بِألمانيا، رغم تنشيطه نهائي "أورو" 2012، وتموقعه ثالثا في كأس القارات 2013.

ويعني هذا الإقصاء "المُدوّي" أن اتحاد الكرة الإيطالي سيُنهي - لا محالة - مهام الناخب الوطني جيانبييرو فونتورا (69 سنة)، الذي استهلّ مهامه صيف 2016 بعد نهاية "أورو" فرنسا، خلفا لِمواطنه أنطونيو كونتي. فضلا عن نهاية جيل حارس المرمى العملاق جيانلويجي بوفون (39 سنة)، والمدافعَين أندريا بارزالي (36 سنة) وجورجيو كيليني (33 سنة)، ومتوسط الميدان دانيالي دي روسي (34 سنة).

وماهو أكيد أن الصحافة الرياضية الإيطالية ستُوظّف الليلة وهذا الثلاثاء كثيرا ألفاظا مثل: "الخريف" و"البؤس" و"الحريق" و"الغريق" و........"أريفديرتشي أتزوري (وداعا منتخب الأتزوري)"!

وبِالمقابل، عاد منتخب السويد إلى ساحة كأس العالم، بعد غيابه عن طبعتَي 2010 و2014، لِيُشارك في المونديال للمرّة الـ 12 من أصل 21 دورة (بِإحتساب استحقاق روسيا 2018)، رغم حرمانه من نجم الهجوم زلاتان إبراهيموفيتش (36 سنة) الذي اعتزل اللعب الدولي صيف 2016.

وكانت أحسن مشاركة لِمنتخب السويد في المونديال، خلال نسخة 1958 التي أُقيمت داخل القواعد، حيث حلّ ثانيا بعد البرازيل. الدورة التي شهدت ميلاد الأسطورة بيليه، وكبرياء لاعبي الجزائر المغتربين أمثال مصطفى المدافع زيتوني (رحمه الله) ومتوسط الميدان الهجومي رشيد مخلوفي، الذين فضّلوا تلبية نداء جيش وجبهة التحرير الوطني (منتصف أفريل 1958)، على تمثيل ألوان منتخب فرنسا في هذا المحفل الكروي الكبير (انطلق في الـ 8 من جوان 1958).

وفضلا عن غياب إيطاليا وعدم خوضها مونديال روسيا 2018، يُسجّل عدم حضور منتخبات محترمة، مثل هولندا التي نشطت نهائي طبعات 1974 و1978 2010، والشيلي بطلة أمريكا الجنوبية عامَي 2015 و2016، والجزائر التي شرّفت العرب وإفريقيا، لاسيما في استحقاق البرازيل 2014.


التعليقات(2)

  • 1
    الاسم 2017/11/13
    هذي هي كرة القدم كلها مفجئات.
  • 2
    radouane dzair 2017/11/14
    خسارة كبيرة لعدم تاهل الطليان لان لهم نكهة خاصة وبدونهم راح يكون كاس عالم (سامط)
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: