اتهم السبت، أعضاء الرابطة الولائية لكرة القدم بخنشلة، رئيس الرابطة الجهوية بباتنة لكرة القدم، ومديرية الشباب والرياضة، بخرق القانون الدولي، للفيفا، والعمل على زرع الفتنة داخل مبنى الرابطة، والتلاعب بالأطر وأسس تسيير الشأن الرياضي بالولاية، حيث وجه العشرات من أعضاء الرابطة بخنشلة، وشخصيات رياضية، ورؤساء الفرق المحلية، بولاية خنشلة، رسالة استغاثة، للفاف والفيفا، التمسوا من خلالها فتح تحقيق في ظروف تسيير الرابطة، انطلاقا من قرار حل الرابطة، مرورا بأشغال الجمعية الاستثنائية، الخاصة بتعين لجنتي الترشيحات والطعون.

وقد أكد المعنيون، انه وبعد حل الرابطة الولائية لكرة القدم بخنشلة، في ظروف غامضة بناء على تقرير مفبرك، من رابطة باتنة الجهوي، وتكفلها بتسيير خنشلة، وهي القضية التي رفعت بخصوصها رابطة خنشلة، دعوى أمام المحكمة الإدارية، أقدمت هذه الأخيرة، على عقد جمعية عامة استثنائية، لتعيين لجنتي الترشيحات والطعون، تحضيرا للجمعية الانتخابية، وذلك بطلب من مديرية الشباب والرياضة، ضاربين بذلك كل النصوص القانونية، لاسيما المادة 21، التي تنص على أن طلب الجمعية الاستثنائية، يأتي عن طريق ثلاث جهات وهي ثلاثي الأعضاء، أو رئيس الفيدرالية، أو رئيس الرابطة، وهو ما لم يحدث، إضافة إلى عدم حضور محضر قضائي، والمشرفين على أشغال الجمعية في حد ذاتهم، من بينهم حكم ما بين الرابطات، كان يوم الجمعية يدير لقاء في الشلف، وكذا حضور 06 أعضاء من الرابطة من أصل 27  عضوا.

وأضاف أصحاب الشكوى، أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وخلال كل أربع سنوات، تقوم بتعيين أربعة خبراء رياضيين لمتابعة الشؤون الرياضة لكل ولاية، تم إقصاءهم كذلك في أشغال الجمعية، بغرض خرق القانون، والتزوير وهو ما وقع بعد إشهار نتائج الجمعية، التي تم بموجبها الوهمي، تشكيل اللجنتين، والإمضاء في أماكن الغائبين، أين تم تعيين رئيس رابطة باتنة على رأس لجنة الطعون، وهو ما يتنافى والقانون، وكذا فريق متوسة على رأس لجنة الترشيحات دون علمه لحد الآن، ليلتمس أمام كل هذه الخروقات من الاتحادية الدولية لكرة القدم التدخل، والتحقيق في تلاعب الرابطة الجهوية، ومديرية الشباب والرياضية الذين رفضوا التعقيب على القضية نهائيا. 


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: