يتوالى تساقط مدربي الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية منذ بداية الموسم الجاري، قبل أن يبلغ سرعته القصوى مباشرة بعد الجولة الأولى من مرحلة العودة، باستقالة وانسحاب خمسة مدربين دفعة واحدة، ويتعلق الأمر بكل من حمادي الدو في اتحاد الحراش ومصطفى سبع من اتحاد البليدة وعز الدين آيت جودي من شبيبة القبائل ومصطفى بسكري من مولودية بجاية وبونعاس من أمل بوسعادة، في سابقة في كرة القدم الجزائرية، على اعتبار أن السبب الذي يقف وراء إقالة واستقالة المدربين هذه المرة، ليس النتائج السلبية وتراجع المردود، بل الأمر متعلق في الأساس بالأزمة المالية التي تعاني منها أغلب الأندية وسياسة التقشف، ما انعكس سلبيا على يوميات المدربين واللاعبين، الذين يدينون برواتب عدة أشهر، الأمر الذي أثر على عمل المدربين ومدى قدرتهم في التحكم بالمجموعة والتأثير فيها بسبب انشغال اللاعبين بمستحقاتهم المالية العالقة.

واشتركت مبررات أغلب المدربين المنسحبين من مناصبهم، في سبب رئيس واحد، وهو الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها أغلب الأندية، بعد أن كانت النتائج في وقت سابق هي المحدد لمستقبل المدربين في البطولة، على اعتبار أن تأثر الأندية بسياسة التقشف وانحصار العقود الإشهارية والصفقات التمويلية، أثر بشكل كبير على استقرار الأندية سواء من ناحية التعداد أو حتى الطواقم الفنية، بدليل أن الكثير من المدربين يتركون مناصبهم بسبب الضائقة المالية، والغريب أن ذلك لا يعود لعدم تلقيهم لرواتبهم المالية، بل لعدم حصول اللاعبين على أموالهم، ما يؤثر على تركيز هؤلاء على عملهم اليومي وفي المباريات وحتى على تحفيزهم، في ظل استنزاف المدربين لكل الحيل المتاحة للإبقاء على تركيز اللاعبين وتحفيزهم اليومي، وانهزامهم بالضربة القاضية أمام "الشكارة"، المحفز الرئيسي والأول للاعبين في الوقت الحاضر خلال المباريات وحتى التدريبات، وبغياب الأموال غابت الحرارة والإرادة عن اللاعبين فوق أرضية الميدان، خاصة أن الكثير منهم صبر لأكثر من ستة أشهر دون الحصول على راتب شهري واحد في زمن الاحتراف.

ويجمع المدربون بأنهم أصبحوا غير قادرين على تطبيق أفكارهم من الناحية الفنية، بسبب اضطرارهم للتدخل في الأمور الإدارية والتسييرية، من خلال إقناع اللاعبين في عديد المرات بالعدول عن الإضراب عن التدريبات أو فكرة الرحيل بدل الخوض معهم في المسائل التكتيكية والتحضير للمباريات، وهي من أهم الأسباب التي جعلت بعض المدربين يرمون المنشفة بعد أن تجاوزت مشاكلهم الجوانب الفنية إلى الجوانب المالية، المحددة بشكل مباشر حاليا لمزاجية وجاهزية ومردود اللاعبين على أرضية الميدان، التي لم يقدر المدربون على التحكم فيها وتحديدها كما كان يحدث في وقت سابق.

وتأتي هذه الظاهرة الجديدة لتؤكد عدم نجاح مشروع الاحتراف في الجزائر، وفشل سياسة الأندية الاتكالية على الدولة الجزائرية من ناحية التمويل والدعم المالي بدل إيجاد الحلول الفردية للضائقة المالية التي تعاني منها، بسبب سياسة التقشف التي طبقت خلال السنتين الأخيرتين، وتأثر الأندية بغياب الأموال والشكارة بعد أن استفادوا منها بشكل مفرط في السنوات الأولى من مشروع الاحتراف.

شبح عدم الاستقرار يلقي بظلاله مجددا على الأندية

البطولة "المحترفة" استهلكت 20 مدربا منذ انطلاق الموسم

لم يتغير حال مدربي أندية البطولة المحترفة كثيرا في الموسم الكروي الجاري مقارنة بالمواسم الماضي، حيث أضحت إقالتهم أو انسحابهم من نواديهم مشهدا يميز يوميات البطولة منذ انطلاق المشوار في الصيف الماضي، حيث استهلكت البطولة إلى حد الآن 20 مدربا بعدما شهدت الكثير من الأندية تغييرات على مستوى طواقمها الفنية، لأسباب تتعلق بالدرجة الأولى بالنتائج، حيث كثيرا ما يبحث مسيرو النوادي عن النتائج السريعة على حساب العمل القاعدي والتكوين، الذي تنادي به الهيئات الكروية وكذا مختلف المختصين والمتتبعين، خاصة أن التغييرات المستمرة للمدربين تنتج حالة من عدم الاستقرار على مستوى النوادي التي تتأثر غالبا بذلك، سواء من الناحية المادية أو الفنية.

وشهدت بطولة الرابطة المحترفة رقما سلبيا آخر في الجولة الماضية، بعد أن حصد افتتاح مرحلة الإياب رؤوس 5 مدربين دفعة واحدة ويتعلق الأمر بكل من التونسي حمادي الدو الذي غادر اتحاد الحراش، وعز الدين أيت جودي الذي استقال من تدريب شبيبة القبائل، وكذا مصطفى سبع الذي رحل عن تدريب اتحاد البليدة، بالإضافة إلى مدربين من الرابطة المحترفة الثانية، حيث غادر نور الدين بونعاس تدريب أمل بوسعادة، واستقال مصطفى بسكري من الطاقم الفني لمولودية بجاية. كما شهدت الجولات الماضية أيضا رحيل عدد كبير من المدرين أبرزهم البلجيكي بول بوت مدرب اتحاد العاصمة الذي خلفه ميلود حمدي، وكذا الصربي ايفيكا تودوروف الذي استقال من الإشراف على شباب بلوزداد وخلفه المغربي رشيد الطاوسي، وكذا خير الدين ماضوي الذي غادر العارضة الفنية لوفاق سطيف، حيث حل مكانه عبد الحق بن شيخة، كما شهدت الرابطة المحترفة الثانية أيضا عند انطلاق الموسم الحالي استقالة العديد من المدربين حيث خلّفت الجولة الثالثة رحيل الثلاثي يوسف بوزيدي وعبد الغني جابري ومجدي كردي من نوادي سريع غليزان وأمل بوسعادة وغالي معسكر على التوالي.

تاجنانت والبليدة و"الكناري" حطموا الرقم القياسي

وبنظرة سريعة على مدربي الرابطة المحترفة الأولى، فقد حطمت نوادي دفاع تاجنانت، وشبيبة القبائل واتحاد البليدة الرقم القياسي في التعاقد مع المدربين منذ الصائفة الماضية، فقد أشرف على تدريب الدفاع 6 مدربين هم: مزيان إيغيل، عبد الرحمن مهداوي وعبد الكريم بيرة خلال فترة التحضيرات الصيفية، قبل أن تتعاقد الإدارة مع الفرنسي فرانسوا براتشي، الذي تمت إقالته بعد الجولة الأولى من البطولة مباشرة، وتم تعويضه بالمدرب كمال مواسة الذي لم يعمر طويلا، حيث تم تعويضه بالمدرب عمر بلعطوي. واستهلك فريقا اتحاد البليدة وشبيبة القبائل 5 مدربين، حيث أشرف على تدريب أبناء مدينة الورود كل من: فريد زميتي وكمال زان في فترة التحضيرات الصيفية ثم سمير بوجعران وبعده كمال مواسة الذي خلفه مصطفى سبع قبل أن يستقيل الأخير في الجولة الماضية، بينما أشرف على تدريب "الكناري" كل من: الثنائي مراد رحموني وفوزي موسوني، وفي خضم المشاكل الإدارية الكثيرة التي عصفت بالنادي فقد تم الاستنجاد بالإيطالي أنريكو فابرو الذي لم يصمد أكثر من أسبوع، وجاء بعده الفرنسي جون إيف شاي، الذي غادر هو الآخر قبل أن يتم الاستنجاد بعز الدين أيت جودي الذي رمى المنشفة مؤخرا.

6 أندية فقط حافظت على مدربيها

وكان فريق اتحاد الحراش قد قام بتغيير مدربه مرتين، حيث أشرف على تدريبه  كل من يونس افتسان ثم حمادي الدو في انتظار تعيين مدرب جديد.، بينما قامت خمسة نواد بتغيير مدربيها مرتين ويتعلق الأمر بكل من: اتحاد الجزائر (بول بوت ثم ميلود حمدي)، وفاق سطيف:(خير الدين ماضوي ثم عبد الحق بن شيخة)، نصر حسين داي، (نبيل نغيز ثم بلال دزيري)، شباب بلوزداد: (ايفيكا تودوروف ثم رشيد الطاوسي)، وإتحاد بسكرة: (عمر بلعطوي ثم نذير لكناوي).

وشكّلت 6 أندية الاستثناء هذا الموسم حيث خالفت "التقليد" وحافظت على مدربيها الذين بدأت بهم الموسم وهي: نادي بارادو: الإسباني خوسي ماريا نوغيز، شباب قسنطينة: عبد القادر عمراني، شبيبة الساورة: فؤاد بوعلي، مولودية الجزائر: الفرنسي بيرنار كازوني، مولودية وهران: التونسي معز بوعكاز، أولمبي المدية: أحمد سليماني واتحاد بلعباس: سي الطاهر شريف الوزاني.

عضو الديريكتوار عز الدين آيت جودي:

لم أكن مدربا لشبيبة القبائل حتى أستقيل وعلى "الفاف" تنظيم سوق المدربين

قال عز الدين آيت جودي، إنه لم يكن يملك منصبا في العارضة الفنية لشبيبة القبائل، حتى يستقيل منه، مشيرا إلى أن تواجده كمدرب للفريق في الفترة السابقة، لم يكن سوى مساعدة منه لصالح الشبيبة، ولكن بسبب كثرة الكلام عنه، من طرف بعض المسيرين فضل الانسحاب، والتفرغ لمنصبه الحقيقي في الفريق كعضو مسير في الديريكتوار ومساهم في النادي.

وكان شبيبة القبائل قد انهزم في الجولة الافتتاحية من مرحلة الذهاب للرابطة المحترفة الأولى، أمام شبيبة الساورة (2/0)، بملعب 20 أوت ببشار، الجمعة الماضي، وشهدت نهاية المواجهة إعلان عز الدين آيت جودي عن انسحابه من العارضة الفنية للفريق.

وقال آيت جودي: "لم أكن يوما مدربا لشبيبة القبائل.. الأمور كانت واضحة منذ البداية، فخلال الشهرين ونصف الماضيين لم أكن أعمل في العارضة الفنية للفريق سوى كمتطوع، وقلت هذا الأمر للمسيرين"، وأضاف: "الآن حان الأوان لكي أختار بين منصبي الحقيقي كمسير في الفريق ومساهم أو مدرب واخترت الأول"، وتابع: "لقد كثر الكلام كثيرا عني وحدث سوء تفاهم، حيث ورغم عملي مع اللاعبين وتواجدي بالقرب من الفريق لقرابة 15 ساعة في اليوم، إلا أن العديد من الأشخاص المحسوبين عن النادي، أكدوا أن عز الدين تخلى عن مهامه كعضو في الديريكتوار، وهو لا يقوم بشيء.. كنت مخيرا بين العمل كمسير أو مدرب واخترت أن أكون مسيرا".

ومعلوم أن الجمعية العامة لشبيبة القبائل ستعقد يوم 10 جانفي الجاري، وهناك حديث عن حل الديريكتوار وسحب الثقة منه من طرف أعضاء الجمعية العامة.

وبعيدا عن ما يحدث في شبيبة القبائل، تحدث آيت جودي عن إقالات المدربين "العشوائية" في البطولة الجزائرية، وقال في هذا الشأن: "لقد حان الأوان لتنظيم سوق المدربين في الجزائر من غير المعقول أن يتم تنحية وتعيين مدربين آخرين على رأس الأندية بطريقة عشوائية وغير منظمة تماما.."، وتابع: "على المديرية الفنية الوطنية بالتنسيق مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) سن قوانين بخصوص هذه القضية، من خلال مثلا السماح للأندية بجلب مدربين فقط في الموسم وتخصيص إجازة واحدة لكل مدرب مع بداية كل مرحلة عودة، لتفادي التغيير في كل مرة"، وأضاف: "على المديرية الفنية أن تتحرك في أقرب وقت وتقديم اقتراحات لـ"الفاف" من أجل الحد من هذه الظاهرة التي لا تصب في مصلحة الكرة الجزائرية، وهذا من أجل دراسة المقترحات على مستوى المكتب الفدرالي والإعلان عن القوانين الخاصة بسوق المدربين والتي تتماشى مع قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) مع بداية الموسم الجديد".

المدرب التونسي حمادي الدو:

استقلت من اتحاد الحراش لأن عوامل النجاح منعدمة 

قال المدرب التونسي لفريق اتحاد الحراش، حمادي الدو، إن ظروف العمل لم تكن مهيأة له للنجاح مع الصفراء وإن أكبر المدربين العالميين مثل مورينيو وغوارديولا وزيدان غير قادرين على إخراج الفريق من الوضعية المعقدة التي يتواجد فيها.

وأوضح حمادي الدو أن انسحابه من  العارضة الفنية لاتحاد الحراش يعود إلى ظروف العمل شبه المنعدمة في هذا الفريق، وهو الأمر الذي لم يسمح له بتحقيق نتائج طيبة، مشيرا إلى أنه فضل الاستقالة في هذا الوقت بعدما تيقن أنه غير قادر على النهوض بالفريق المتواجد في قاع ترتيب الجدول العام لبطولة الرابطة المحترفة الأولى وهو مهدد بالسقوط إلى الرابطة الثانية. وقال الدو : "احتراما لفريق اتحاد الحراش الذي أحبه وأحب أنصاره وعشت معه الحلو والمر واحتراما للكرة الجزائرية لن أدخل في الجزئيات، حاولت بشتى الطرق التغاضي عن المشاكل الكبيرة التي يعاني منها الفريق بالتركيز على مهمتي الأساسية وهي العمل التكتيكي والفني، لكن من سوء حظي لم أتمكن من تفادي ذلك وتغلب الجو العام السائد على الفريق وانعكست كل المشاكل على شغلي هذا ما منعني من تطبيق برنامجي".

كما أكد التقني التونسي أنه لا يمكن لأي مدرب في العالم أن ينجح في فريق اتحاد الحراش وسط المشاكل الكبيرة التي يعاني منها الفريق وإن اقترن ذلك بمدربين عالميين. وقال: "لا يمكن لأي مدرب أن ينجح مع اتحاد الحراش في مثل هذه الظروف وإن اقترن ذلك بأسماء مدربين عالميين، فلا غوارديولا ولا مورينيو ولا زيدان يستطيعون النجاح في هذه الظروف".

مصطفى سبع المدرب السابق لإتحاد البليدة:

"غياب الأموال وعدم توافق سياسة المسيرين مع أفكاري سبب رحيلي"
قال المدرب مصطفى سبع، إنه رفض المواصلة على رأس العارضة الفنية لإتحاد البليدة بسبب عدم اتفاق سياسة العمل التي كان يريد تطبيقها مع سياسة القائمين على شؤون النادي، مؤكدا في الوقت ذاته أن الرئيس "الشاب" شعيب عليم، كان قد منحه الضوء الأخضر فور توليه تدريب إتحاد البليدة، قبيل أن ينقلب عليه رأسا على عقب، ويصبح من أبرز المعارضين لسياسته في الأيام الأخيرة، حيث قال سبع أنه طلب من الرئيس عليم عدم استقدام أي عنصر في "الميركاتو" الشتوي الحالي، مفضلا بذلك العمل مع الشبان الذين يضمهم تعداد الفريق، غير أن بعض المقربين من الرئيس البليدي، أكدوا للأخير أنه يتوجب عليه القيام ببعض الاستقدامات من أجل تدعيم بعض المناصب.
وأضاف أنه بتلك السياسة كان يهدف لادخار الأموال، ومن ثم صرفها على اللاعبين الذين يدينون بالأموال منذ مدة، حيث قال مصطفى سبع في هذا الصدد "كما يعلم الجميع أنني شرعت العمل مع إتحاد البليدة بداية من الجولة الخامسة من البطولة، الفريق كان يعاني ومن دون رصيد، قبلت المجازفة، لأنني كنت أنوي إنقاذ الفريق بحكم السياسة التي كنت أعول على تطبيقها، والتي وافقني فيها الرئيس شعيب عليم في البداية، قبل أن يغير وجهة نظره، الجميع لاحظ أن طريقة لعب المجموعة تحسنت بكثير حصدنا 8 نقاط، لكن مع انعدام الأموال تصبح الأمور "عسيرة" وبالتالي تعكر جو العمل، لذلك فضلت الرحيل مرتاح البال، في اللقاء الأخير أمام مولودية وهران كان هناك بعض أشباه الأنصار في المدرجات لم يتوقفوا عن شتمي طيلة مجريات المباراة، أعلم أنهم محسوبون على بعض الأشخاص الذين كانوا يريدون رحيلي منذ مدة"، قبل أن يضيف سبع "هناك بعض الأطراف كانت تسعى لضرب استقرار الفريق، غير أنهم اختفوا في فترة ما لما تحسنت طريقة اللعب، حيث ظهر ذلك في لقاء شباب بلوزداد وأولمبي المدية ووفاق سطيف، الأمر لم يعجبهم، لكنهم عادوا بقوة لما سقطنا أمام إتحاد العاصمة".
وفي سياق آخر، قال سبع إنه تمكن وفي ظرف قياسي من خفض كتلة الأجور من 1.7 مليار سنتيم إلى 800 مليون سنتيم، مضيفا أنه كان ينوي تخفيضها إلى غاية 400 مليون سنتيم، قبل أن يقرر الرحيل.
نور الدين بونعاس:
"المدرب كبش فداء في كل الأحوال"
عبّر المدرب نور الدين بونعاس، عن أسفه للطريقة التي غادر بها أمل بوسعادة، مباشرة بعد انطلاق المرحلة الثانية من الموسم الكروي الجاري، والتي بدأها الأمل بهزيمة في سكيكدة على يد الشبيبة المحلية بهدف من دون مقابل.
وقال بونعاس للشروق، إن الإدارة الجديدة للأمل، كانت تفكر في إقالته قبل اللقاء الأخير الذي سقط فيه أمام شبيبة سكيكدة الذي يتنافس على الصعود ويحتل المركز الثاني: "المدرب هو كبش الفداء في كل الأحوال، سواء كان الفريق يعاني من سوء نتائج أو من أزمة مالية.. أعتقد أنه يجب أن يفرض على الأندية إجازتان للمدربان فقط للحد من ظاهرة تغيير عدد كبير من المدربين في كل موسم.. أنا من المدربين الذين يرفضون التدخل في شؤون عملي".
واستبعد محدثنا أن يكون لقرار إقالته علاقة بنتائج الفريق: "حققت نتائج طيبة مع امل بوسعادة، فقد حصدنا 12 نقطة، بعد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية وثلاثة تعادلات وثلاث انهزامات آخرها خارج القواعد امام الوصيف شبيبة سكيكدة خارج قواعدنا، وهذه الخسارة ليست سببا في إقالتي، لأن الإدارة الجديدة لديها استراتجيتها الخاصة وقرار إبعادي اتخذ قبل لقاء الجولة الـ16، إنه التغيير من أجل التغيير فقط". و أضاف بونعاس: "الخط الخلفي للأمل يعد من بين أحسن خطوط الدفاع في البطولة، والبعض استغرب ذهابي من الفريق.. تركت الأمل في المركز التاسع بـ19 نقطة".

التعليقات(3)

  • 1
    youcefseif ain azel 2018/01/08
    يا كاتب المقال انت تقول بان بعض اللعبين لم يتحصلوا على مستحقاتهم منذ 06 اشهر .اين هو المشكل ؟ الا تدري بان اضعف الراتب الذي يتحصل عليه اللاعب هو 200مليون شهريا ؟يعني بلغة الارقام اذا ارادنا ان نفكر بصفة معقولة فان اي لاعب يتقاضى مثل هذا الراتب هو في الاساس 38 مليون شهريا...افهم جيدا 38 مليون في الشهر؟؟؟؟؟؟ الا يستطيع اي لاعب ان يعيش خلال شهر واحد ب38مليون في الشهر.. المدربون يكذبون لانهم اذا تحصل الاعبون على كل المستحقات فانهم هم كذلك سيستفيدون من علاوات النتائج الايجابية للفريق وهكذا ..
  • 2
    محمد الزين الجزاير 2018/01/08
    اكبر حاجة ندمت عليها كي متعلمت نلعب البالوا،وليس كرة القدم،مع انني اطار دولة ،
  • 3
    رياضي 2018/01/09
    يوجد في الجزار مدربون مرتزقة * بزنازية * لا يفقهون شيئا في التدريب ويتبجحون ..ولاعبين لا يحسنون حتى توقيف وترويض الكرة يحسنون غير التعاطي *للزطلة*والشيشة*والخمر*واكثرهم شادين جنسيا اي *مدامات*..هل الرجل الفحل يصبغ شعره ويضع الاقراط في اذنيه ؟لكم الجواب .*موضة اليوم هي لحية القرود ..
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: