يمرّ رئيس اتحاد زيمبابوي لكرة القدم فيليب تشيانغوا بِأيّام حرجة، بِسبب تهم تورّطه في قضيا فساد.

وطالب رجال سياسة وشخصيات رياضية السلطات العمومية في زيمبابوي بِفتح تحقيق مُعمّق، لِجرد ثروات رئيس اتحاد الكرة المحلي فيليب تشيانغوا، ومعرفة طرق اكتسابها وأوجه إنفاقها.

وذكرت أحدث تقارير صحافة زيمبابوي أن من بين الملفات التي تُؤرّق رئيس اتحاد الكرة المحلي، أن فيليب تشيانغوا يقوم بِتأجير عقار يمتلكه، شَيّد فوقه مقر الهيئة المُسيّرة للعبة، وأشارت إلى أن تشيانغوا استفاد من غلاف مالي قيمته 420 ألف دولار (أزيد بِقليل عن 48 مليون دينار)، بِموجب قد أُبرم سابقا لِفترة ما بين 2016 و2021، نظير ممارسة اتحاد الكرة نشاطاته فوق قطعة أرض يمتلكها.

وفي حال اختراق اللجنة المُحققة جدار ثروات رئيس اتحاد زيمبابوي لكرة القدم، فإن "مملكة" فيليب تشاينغوا ستتهاوى، وربما سيجد الرجل نفسه لاحقا خلف القضبان. عِلما أن تشاينغوا وجّه مطلع العام الماضي دعوة إلى رئيس الفيفا جياني أنفونتينو من أجل الحضور إلى زيمبابوي، وادّعى أنه سيحتفل بِعيد ميلاده الـ 58. ولكن تبيّن فيما بعد أن تشيانغوا طلب من أنفونتينو مساعدته للإطاحة بِالكاميروني عيسى حياتو، من هرم رئاسة "الكاف"، وتنصيب الملغاشي أحمد أحمد بديلا له. وهو ما حدث في مارس الماضي.

وتعني إدانة فيليب تشيانغوا أن رؤوسا أخرى قد تسقط لاحقا، وربما يتضّرر من ذلك رئيسَي الفيفا جياني أنفونتينو و"الكاف" أحمد أحمد.

ويُعد فيليب تشيانغوا أحد أكبر رجال الأعمال في زيمبابوي، وقد استمدّ نفوذه من دفاعه عن سياسات الرئيس السابق للبلاد روبرت موغابي، وانخراطه في الحزب الحاكم.


التعليقات(1)

  • 1
    زواوي من وهران 2018/01/10
    ان شاء الله يارب
اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: