قالت الناطقة الرسمية بِإسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الجمعة، إن الصحافة الرياضية البريطانية تعمل على تشويه صورة كأس العالم 2018، بِإيعاز من الحكومة في بلادها.

وتحتضن روسيا تظاهرة كأس العالم لكرة القدم، ما بين الـ 14 من جوان والـ 15 من جويلية 2018. حيث يُشارك منتخب إنجلترا في فوج يضم بلجيكا وتونس وبنما.

وأوضحت ماريا زاخاروفا: "نعلم أن الصحافة البريطانية ليست مجرّد وسائل إعلام، بل جهاز يُنفّذ أوامر حكومية من أجل صنع خلفية سوداء ومشوّهة عن كأس العالم 2018". كما نقلته الصحافة الرياضية الروسية  على لسان هذه المسؤولة الحكومية في بلادها، الجمعة.

وترشّحت إنجلترا لِإحتضان منافسة المونديال عام 2006 و2018، وخرجت تجرّ أذيال الخيبة، بعد فوز ألمانيا وروسيا بِإنتخابات احتضان التظاهرتَين، على التوالي. عِلما أن آخر نسخة من كأس العالم أُقيمت بِإنجلترا يعود تاريخها إلى عام 1966.

وأضافت الناطقة بِإسم وزارة الخارجية الروسية: "ندعو مُشجّعي منتخبات مونديال 2018، والقادمين إلى روسيا في الصيف المقبل لِمتابعة تظاهرة كأس العالم، أن لا يسقطوا في فخّ ما يُروّج له الإعلام البريطاني من دعاية سلبية".

وتُمارس الصحافة البريطانية ضغوطات كبيرة في الساحة الكروية  والرياضية الدولية، على غرار فضائح فساد الفيفا واستقالة الرئيس جوزيف بلاتر عام 2015، والشبهات التي لفّت استفادة قطر من تنظيم مونديال 2022، وأولمبياد الصين 2008.

ورغم احترافية الإعلام الرياضي البريطاني النموذجية، إلّا أنه "ينحرف" أحيانا ويغرق في صنع قصص وهمية عن "الخصوم" أو الجهة المستهدَفة، تُشبه ما يُروّج له في السينما البريطانية مع أفلام "جيمس بوند" و"المفتّش كلوزو (لعنة الفهد الوردي...)"!


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: