خرج الرئيس السابق لشباب باتنة فريد نزار عن صمته، وأكد بأنه لم يعد بعد إلى رئاسة شباب باتنة، وقال في هذا السياق بأن كلاما كثيرا قيل حول عودتي لترأس الفريق موازاة مع لقائي بالوالي، إلا أنه في الوقت الحالي يتوجب عقد جمعية عامة عادية لتوضيح وضعية النادي من جهة، وتقديم فروج الحصيلة المالية والأدبية للفترة من الفاتح جويلية إلى غاية 31 ديسمبر المنصرم، مشيرا في هذا الجانب بان الرئيس المؤقت السابق فروج لم يقدم لحد الآن استقالة كتابة لأعضاء مجلس الإدارة، ولم يسلم المهام، بل سلم حسب قوله الوثائق المهمة فقط لسير اليومي للنادي، كما دعا فريد نزار إلى تكوين لجنة تسهر على سير الانتخابات التي يمكن لأعضاء مجلس الإدارة الترشح لها، وطالب في الوقت نفسه بإجراء جمعية انتخابية، والفائز بها ملزم بتعديل القانون الأساسي بتركيبته الجديدة، ورغم الحديث عن عودته لرئاسية النادي، إلا أن فريد نزار قد قال في هذا الجانب "بالنسبة لقراري فقد اتخذته منذ لقاء مولودية وهران في لقاء ذهاب الموسم المنصرم، أما بالنسبة لحظوظ الكاب في البقاء فهي صعبة جدا لكنها ليست مستحلية، وبالمقدور ضمان البقاء بتضافر الجميع".

على صعيد آخر، سمحت الرابطة الوطنية المحترفة في آخر لحظة لشباب باتنة بحقه في الانتدابات الشتوية، ما جعل الهيئة المسيرة تسارع إلى انتداب بعض الأسماء لتغطية النقائص الموجودة في مختلف المناصب، وكانت البداية مع مصفار الذي يكون قد حصل على وثيقة تسريحه من أولمبي المدية، إضافة إلى اللاعب فزاني الذي اقتنع بالعودة إلى شباب باتنة، في انتظار تسوية قضية اللاعب حاج عيسى الذي تم إقناعه في وقت سابق بمشاركة التدريبات مع النادي.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: