طالبت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، الخميس، رابطة الكرة المحترفة في بلادها بِالكشف عن أجور لاعبي ومدربي بطولتَي القسمَين الأوّل والثاني.

وكانت وسيلة الإعلام المُشار إليها قد نشرت رواتب لاعبي ومدربي منافستَي "الليغ 1" و"الليغ 2"، قبل أن تتدخّل رابطة الكرة الفرنسية المحترفة، وتُصدر بيانا، قالت فيه إن نسبة 83% من الأرقام التي ذكرتهم هذه الجريدة خاطئة، وهو ما يضرب بِمصداقية صحيفة "ليكيب" عرض الحائط، التي أوضحت أنها استندت إلى مصادر من داخل الأندية وخارجها. وأضافت أن كشف رواتب لاعبي ومدربي الرياضيين إجراء معمول به في الولايات المتحدة الأمريكية، داعية رابطة الكرة الفرنسية المحترفة إلى تقليد مسؤولي الرياضة في بلاد "العم سام".

للإشارة، فإن ذكر أعمار وأرقام أقمصة لاعبي البطولة الوطنية الجزائرية، يُعدّ "إنجازا خرافيا" تتكرّم به رابطة الكرة المحترفة على الجمهور. أمّا ذكر رواتب لاعبي ومدربي هاتَين المنافستَين، فهو أمر مستحيل. والدليل كيف ثار لاعبو الوطنية ضد قرار تسقيف الأجور، وهم الذين عجزوا عن تخطّي الدور التمهيدي لِتصفيات بطولة إفريقيا للعناصر المحلية، كما حدث ذلك الصيف الماضي مع نظرائهم الليبيين. ثم ما الفائدة من المطالبة بِالتقشف، مع العجز عن ليّ ذراع وعنق لاعبي البطولة الوطنية، من خلال إجبارهم على الخضوع لـ "اقتصاد الحرب" أسوة بِالطبقة المسحوقة؟

إن تبرير اللاعبيين والمدربين أجورهم ومِنَحِهم الخرافية بِقصر مدّة ممارسة الرياضة، كذب ووقاحة. أليس ما يقبضه لاعب في مدّة قصيرة قد لا تتجاوز خمس سنوات، لا يجنيه عامل أو موظّف من بداية حصوله على المنصب إلى غاية التقاعد؟


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: