بدا المدرب الجديد لاتحاد الحراش، عباس عزيز، متفائلا بقدرة فريقه على ضمان البقاء في نهاية الموسم الحالي، خصوصا بعد التعادل الذي عادت به "الصفراء" في أخر جولة من البطولة أمام شباب قسنطينة على ملعب الأخير، مؤكدا أن تلك النقطة ستكون دافعا معنويا للاعبين من أجل الإطاحة باتحاد العاصمة الجمعة القادم، في الوقت الذي أكد فيه عباس أن "سوسطارة" ليس لديها ما تطمع به في "لافيجري" كونها ستترك النقاط الثلاث وتغادر، حيث أكد التقني الحراشي أنه مدرب "تحديات" وقبوله بالمهمة "الانتحارية" على رأس "الصفراء" خير دليل على ذلك ويعكس تماما قدرته على النجاح في نهاية المطاف.

اتحاد الحراش عاد بنقطة ثمينة في أخر جولة أمام متصدر البطولة، شباب قسنطينة، في وقت كان الجميع ينتظر الهزيمة الثانية على التوالي لها؟

أنا صراحة كنت أرى العكس، بكل تواضع أؤكد لكم أنه كان يتوجب علينا العودة بكامل الزاد من سفرية قسنطينة حتى نعيد بصيص الأمل في ضمان البقاء الموسم القادم، كمدرب تحدثت مع اللاعبين طيلة الأسبوع، وتحسبا لأول خرجة لي على رأس العارضة الفنية للفريق كنت أطمح لتحقيق الفوز ليس إلا، وهذا ما نقلته إلى اللاعبين عقب أول اجتماع لي بهم، صراحة ما ساعدني أكثر هو تجاوبهم معي على مدى الثلاثة أيام التي قضيناها في مدينة الخروب، أين أجرينا تربصا قصيرا تحضيرا للقاء "السنافر"، وهناك لمست إرادة حقيقية وكبيرة لدى اللاعبين لتحقيق ما تحدثت عنه طيلة الأسبوع، وهو الأمر الذي حفزني أكثر على ضرورة المضي قدما نحو تحقيق الانتصار.

نفهم من كلامك أن "الصفراء" أضاعت الفوز في قسنطينة؟

بكل صراحة وتواضع نعم، خصوصا وأننا لعبنا بطريقة ذكية ودافعنا جيدا، تمكنا من كبح المنافس، أغلب الفرص الخطيرة كانت من نصيبنا، من يسمع بالنتيجة للوهلة الأولى يقول إن اتحاد الحراش سرق نقطة من مواجهة شباب قسنطينة، لكن في الحقيقة منافسنا نجا من هزيمة حقيقية أمامنا، أتمنى فقط أن تمنح هذه النقطة دفعا جديدا لكل اللاعبين من أجل تأكيد ذلك في المواجهة المقبلة أمام اتحاد العاصمة، لحساب الجولة الـ 20 من الرابطة المحترفة الأولى "موبيليس".

وقد تكون "الفرصة" مواتية للحراش من أجل الاستثمار في مشاكل اتحاد العاصمة؟

الفوز أمام اتحاد العاصمة أكثر من ضروري، وبالتالي لا يجب تفويت هذه الفرصة، أما بخصوص سؤالك حول الاستثمار في مشاكل اتحاد العاصمة، في إشارة إلى الهزيمة الأخيرة التي مني بها أمام اتحاد بلعباس على ملعب الأول، أنا لا أؤمن بهذا، فأنا أرى عكس ذلك كرة، القدم علمتني هكذا، لأنني أظن أن اتحاد العاصمة يمر بمرحلة فراغ صعبة، وبدوره يطمح لتحقيق "الديكليك" وهو أيضا يفكر في ذلك أمامنا حتما، وهذا ما لا نفكر فيه نحن، لأن اتحاد العاصمة ليس لديه ما يطمح به على ملعب 1 نوفمبر 1954 بالمحمدية، وبعد مواجهة اتحاد العاصمة سنسير ما تبقى من عمر البطولة، مباراة بمباراة من أجل الوصول إلى الهدف المتمثل في ضمان البقاء الموسم القادم، وذلك لن يكون إلا بتظافر الجهود، ويتوجب على كل منا في فريق اتحاد الحراش أن يقوم بواجبه.

وحتى الأموال يجب أن تلعب دورها في مثل هذه الظروف؟

أكيد، أنا شخصيا تفاجأت لدى سماعي أن غالبية اللاعبين يدينون بأجر8 أشهر كاملة، هذا كثير، أنا شخصيا سبق لي الحديث في الأمر بطريقة ضمنية منذ إشرافي على الفريق، حيث قلت بصريح العبارة، تحقيق البقاء يتطلب أن يلعب كل شخص دوره في اتحاد الحراش.

 كنتم على دراية بكل هذه الأمور قبيل قبولكم هذه المهمة "الانتحارية"؟

أنا مدرب تحدي، وسبق لي أن عشت نفس الظروف في عديد الفرق التي أشرفت عليها في وقت سابق، أنا شخص أؤمن بعملي، وغياب التحديات يجعل كرة القدم من دون طعم، نحن نعول على عملنا وعلى أنصارنا لأن "الكواسر" هم رأسمال اتحاد الحراش.


التعليقات(0)

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة: